BM
الإثنين, مايو 11, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

سامر بن محمد البلوشي يكتب: أنت من يصنع التغيير

أغسطس 7, 2021
في مقالات
سامر بن محمد البلوشي يكتب: نعم، للغة العربية في التعليم
الواتس ابالفيس بوكتويتر

سامر بن محمد البلوشي


الكثير منا يطمح إلى التغيير سواء في حياته من خلال تحسين مستواه المعيشي أو في عمله للحصول على وظيفة أفضل أو ترقية. والهدف من التغيير هو تغيير الوضع الحالي الذي يعيشه الشخص إلى وضع جديد أكثر كفاءة وفعالية، ولكن السؤال هو: كيف يمكننا أن نصنع هذا التغيير؟

نصنع التغيير من خلال العمل والاجتهاد والمثابرة على تحقيق النجاح ووضع استراتيجيات واضحة والخطط لتطوير الأعمال، وليس من خلال التحدث عن الأمور السلبية وإلقاء اللوم على الآخرين، الكثير منا يستمتع بالحديث عن التغيير ولا يسعى جاهدا للحصول عليه، على المرء أن يجتهد ويعمل بشكل متفان ويبرز قدراته جميعها ويضع الاستراتيجيات والخطط البناءة ليصنع ذلك التغيير الذي يطمح إليه، وعليه أن يبحث عن طرق مبتكرة يصنع من خلالها التغيير، هنالك الكثير من الأشخاص الذين يطمحون للحصول على تغيير مادي في حياتهم من خلال المشاريع التجارية ظنا منهم بأن هذه المشاريع التجارية سوف تغير من مستوى دخلهم المادي مباشرة، وهنا نود أن نوضح بأن المشاريع التجارية تعتمد على عدة عوامل لنجاحها، منها: موقع المشروع، التسويق.

ويعتبر التسويق من أهم العناصر لنجاح اي مشروع تجاري، الموارد البشرية التي تعمل بالمشروع، مهارات التواصل مع الزبون، التراخيص، الخدمات، مدى امكانية استمرارية المشروع والكثير من العوامل، ولنجاح اي مشروع يجب ان تكون نسبة نجاح العناصر 100%، وغالبا ما تكون نسبة نجاح المشاريع التجارية غير مضمونة وتستنزف الكثير من الأموال. وهنا نود أن نوضح بأنه يجب على أي شخص أن يصقل مهاراته الفنية والإدارية قبل البدء بأي مشروع تجاري من خلال الدورات الادارية والتخصصية وإتقان مهنة ومن ثم تطويرها لتصبح مشروعا تجاريا هو خير طريق للمشاريع الناجحة ويمكن الاستعانة بموقع اليوتيوب حيث يوفر العديد من المهن على سبيل المثال النجارة والحدادة، صناعة الالمنيوم، ميكانيكا السيارات، تربية النحل، فنون الطبخ وكذلك تعلم لغة إضافية كـ (الألمانية، الاسبانية، الصينية، الإيطالية الخ) التي سوف تفتح له آفاق أوسع في عدة مجالات مختلفة.

يجب أن يكون التعليم ذاتي من أجل خلق روح من الابتكار وهنا ارغب بإضافة مقولة :- ” التعليم النظامي او الجامعي يوفر لك وظيفة بينما التعليم الذاتي يجلب لك ثروة “. وعند التمكن بشكل جيد من أي من المهن التي تم طرحها سوف تساهم في فتح آفاق جديدة له وسوف تحسن من مستوى دخله. وكذلك عليه أن يحسن من مستواه التعليمي ويطوره.

على الإنسان أن يحرص على الصحبة المتفائلة ويبتعد عن الأشخاص المتذمرين وكذلك الابتعاد عن ترديد الشكوى والأمور التي ترفع من الضغط وتأتي بالمشاكل والحزن وعليه التفكير بالأمور الجميلة، يجب أن يضع حد لرغباته لأن رغبة الانسان دائما ما تفوق الخيال لذلك عليه أن يعيش واقعه.

نجد أن هنالك بعض الأشخاص الذين يبحثون عن المواضيع السلبيه لمشاركتها مع الآخرين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر برنامج الواتس اب وذلك بهدف عمل تغيير، لا يعلمون ان هذه الطريقة لا تساعد على التغيير بل تخلق نوع من الكراهية والضغينة بين أفراد المجتمع. التغيير لا يأتي من خلال هذه الوسائل، التغيير يأتي من خلال الاجتهاد والعمل بيد واحدة، وتكاتف الجميع للبناء لا للهدم. علينا جميعا ان لا نقوم بإرسال اي رسالة نتلقاها، هنالك بعض الرسائل التي تحمل في مكنونها رسائل تحريضية مدسوسة بداخلها ربما لا يلاحظها الشخص المرسل، وتحمل المرسل تبعات قانونية فيما بعد مع الجهات الأمنية المختصة.

إن من أسوأ العادات هي عادة الشكوى والتذمر حيث انها عادة سلبية وتؤثر على الصحة العقلية والنفسية والبدنية والحياتية وتؤدي الى الشعور بعدم الرضا القلق التوتر والاكتئاب، على الانسان أن لايتحدث عن الأمور التي لا يستطيع ان يغير فيها شيئا. على الأنسان ان يتذكر دائما نعم الله سبحانه وتعالى عليه قبل ان يبدأ بالتذمر والشكوى. فدائما ما ينظر الانسان الى ما ينقصه ولا ينظر الى ما يملكه، مما يشعرنا دائما بعدم الرضا. عليه أن يكون إيجابيا هذا سوف يشعره بالرضا والراحة في النفس. وعليه ان يتكيف مع المتغيرات خاصتا في الظروف التي نعيشها حاليا مع جائحة كورونا فهنالك الكثير من المتغيرات التي يعيشها الانسان ويجب أن نعلم بأن هذه الجائحة موجودة في كل أنحاء العالم وهي تعتبر تحديا كبيرا بالنسبة لجميع الدول ولا يمكن تغييره إلا من خلال تكاتف الجميع والإسراع في أخذ اللقاح والالتزام بالاجراءات الاحترازية الصادرة من اللجنة العليا المكلفة بالتعامل مع هذه الجائحة ووزارة الصحة. ويجب التوقف عن اللقاء اللوم على الاخرين، عادة الشكوى وكثرته هي آفة سيئة لا تتقبلها التربة العمانية الاصيلة الطاهرة لان هذه الافة تسلب الانسان حياته وتجعله في حالة نفور دائما من الحياة فيجب التخلص منها باسرع وقت ممكن. التذمر والشكوى هو أحد طرق التدمير الذاتي هو مرض لا شفاء منه إلا بتغيير نظرتك الى الحياة، افرح بما تملك وأسعى جاهدا الى التغيير بالطريقة المثلى وتذكر دائما بأنك أنت من يصنع التغيير.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تحرير 6 مخالفات صحية لمنشآت مخالفة في صور

الخبر التالي

خلال 6 أشهر.. موانئ السلطنة تسجل نموا كبيرا في أحجام الاستيراد والعمليات التجارية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In