فايزة محمد تكتب: التوجيهات السامية ونور الأمل للباحثين عن عمل


فايزة محمد

جاءت التوجيهات السامية التي أصدرها جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- لتثلج صدور الباحثين عن عمل وتنير لهم شمعة الأمل، وتأكيدا من جلالته على اهتمامه بالشباب.
هذه التوجيهات تثبت حرص سلطاننا المفدى -أعزه الله- على الاستفادة من طاقات الشباب من خلال تنفيذ خطط التوظيف، والتي تهدف في مرحلتها الأولى إلى توفير 32 ألف فرصة عمل قبل انتهاء عام 2021، منها 12 ألف وظيفة في القطاع الحكومي المدني والعسكري.


والناظر في التوجيهات السامية يرى أنها لم تقتصر على توظيف آلاف الباحثين عن عمل فقط من باب الحرص على تشغيل الشباب العماني، وإنما لم ينس صاحب الجلالة دعم أصحاب المشاريع الخاصة الذين تضرروا من جائحة كورونا وتوفير مبالغ مالية لهم من صندوق الأمان الوظيفي ولمدة 6 أشهر، ومثلهم فئة المنهية خدماتهم من العمانيين العاملين بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك دعم أجور العمانيين الداخلين الجدد لسوق العمل في القطاع الخاص لمدة عامين.


إن صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وجه جميع المؤسسات لتفعيل توجيهاته السامية في أسرع وقت وسرعة تنفيذ المبادرات التشغيلية، ليؤكد لنا جميعا أن وطننا عمان حريص على استيعاب أبنائه بكل أطيافه وفئاته، على الرغم من الظروف الحالية التي تسببت فيها جائحة كورونا وأثرت على اقتصاد كل دول العالم.


نعم نحن نواجه تحديات كثيرة، لكننا نثق في سلطاننا المعظم وفي سياساته الرشيدة ونثق أنه يسعى جاهدا لأن يحصل كل عماني على حقوقه كاملة وضمان حياة كريمة للجميع، وهي مكرمات تعودنا عليها من جلالة السلطان -حفظه الله- منذ توليه حكم البلاد.

ولقد انتهجت السلطنة في الآونة الأخيرة مبادرات التدريب لصقل مهارات الشباب العماني وتأهيله لسوق العمل، وبعد هذه التوجيهات السامية فقد حانت اللحظة ليثبت الشباب العماني أنه قادر على شغل الوظائف المختلفة بكفاءة عالية.


أيها الشباب العماني، عليكم أن تسعدوا فقد وعد سلطاننا ووجه بسرعة التنفيذ، وعليكم أن تثبتوا لأنفسكم وللجميع أنكم قادرون على حمل المسؤولية للنهوض ببلادكم في عصر النهضة الحديثة، فالسلطنة تنتظر منكم الكثير، فشمروا سواعدكم واجتهدوا لنعبر بوطننا من هذه الأمة العالمية ونحقق أهداف نهضتنا المتجددة.