BM
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

منى بنت سالم المعولية تكتب: ومازال حنظلة يدير ظهره يا عرب

مايو 14, 2021
في مقالات
منى بنت سالم المعولية تكتب: ومازال حنظلة يدير ظهره يا عرب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

منى بنت سالم المعولية


التقط أفكاره من أحاسيس الناس، قض مضاجع الجبناء بريشته، رسم وزلزل وزحزح الأقنعة عن مكامن الخلل، وقطع الحبال عن دمى المسارح لتظهر كما هي من غير محرك.
يقول: “كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء فيما أفعل طار صوابي، أنا أعرف خطا أحمرا واحدا، وهو أنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقّع على اتفاقية الاستسلام والتنازل عن فلسطين”.


صاحب هذه العبارة هو رسام الكاريكاتير الساخر ناجي العلي، الفلسطيني الحر ابن مخيمات اللجوء، المهجر عن وطنه قسرا، وهو الذي عاشت فلسطين بين ضلوعه وبقت حتى لحظة اغتياله ممسكا بيديه رسوماته التي تدينهم، وتفضح خيانة العرب أنفسهم لقضية فلسطين.


من خلف خرائط أسلاك اللجوء، عاش ناجي العلي يرسم بالطباشير على جدران مخيم “عين الحلوة” بلبنان، يحلم بعودة فلسطين وعودته إلى وطنه، وكبر لتكبر ريشته معه، ريشته التي أنجبت الفتى حنظلة ذو العشرة أعوام، حنظلة الذي لم يكبر منذ ساعة ولادته، كان من خلاله يعبّر ناجي العلي عن الوضع العربي والصمت والتخاذل تجاه قضية وطنه بأسلوب ساخر، كان يظهر حنظلة دائما عاقد اليدين إلى الخلف، يعطي للواقع ظهره ليعبر عن استيائه.

حين سئل رسام الكاريكاتير عن وجه حنظلة متى سنراه؟! أجاب حين يسترد العربي حريته وكرامته، بقي حنظلة حاضرا في رسومات العلي وبقيت يداه خلف ظهره مستديرا عن وجوه من تخلوا عنه وعن أرضه، تلك التي عرف عشبها وأحجارها وعرف فيها الظل والنور، تلك التفاصيل التي ارتوت بها موهبته حتى أصبح قلمه وفرشاته كمبضع الجراح، أينما أصاب استأصل الورم وكشف الخلل.


اغتيل ناجي العلي في لندن بطلقة آثمة استهدفت رأسه، لكنها لم تغتال حنظلة الذي بقي يروي تفاصيل أصحاب الموائد والمصالح أولئك الذين كانوا أول من اقتسم كعكة فلسطين وسقطت بسقوطها كرامتهم.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

هذا هو سعر نفط عُمان اليوم

الخبر التالي

“العُمانية للكتاب والأدباء” تُدين العدوان “الإسرائيلي” على الشعب الفلسطيني

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In