محمد بن عيسى البلوشي
مشهد في غاية الاجلال والأكبار والسمو الانساني، ما تناقلته وسائل الإعلام عن السيدة الجليلة حرم مولانا السلطان – حفظهم الله ورعاهم- وهي تحتضن الطفولة العمانية في آسمى معانيها وأصدق عبارات الوفاء.
كانت المناسبة العظيمة بالأم، فتحولت الى مناسبة أعظم وهي رعاية الطفولة التي فقدت حنان الأم، لتأتي أحضان أم عمان الدافئة بردا وسلاما على تلك الافئدة العطشى لحنان الأم.
في كثير من المشاهد، يحاول الانسان أن يستحظر الكلمة من أجل أن يصف صورة شاهدها بعينه، ولكن في مشهد إحتضان السيدة الجليلة -رعاها الله- للاطفال يوم أمس في دار رعاية الطفولة بالسيب، لا تستطيع الكلمة أن تحتوي كل المشاعر الانسانية التي هي في دواخلنا ونحن ننظر الى عمق مشهد الابوي السامي.
إن الرسالة السامية التي رسختها السيدة الجليلة- حفظها الله وراعاها- بزيارة دار الطفولة، تبقى تذكرنا في كل الأوقات بأهمية زيارة هذه الدور المهمة وأيضا أهمية دمج الاطفال في حياتنا.
ولنا في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر، حيث “يقف عليه الصلاة والسلام بين أصحابه ويشير بأصبعيه السبابة والوسطى، ثم يقول: “أنا وكافل اليتيم في الجنة” هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرَّج بينهما”.وليس بعد هذا الفضل من فضل.
