مسقط- شؤون عمانية
على الرغم من التحديات الراهنة في ظل انتشار فيروس كورونا وإجراءات التباعد الاجتماعي، نجحت ’قافلة Ooredoo الخير‘ السادسة عشر في ترك أثرها الإيجابي على مختلف محافظات السلطنة. فانطلاقاً من قيمها الأساسية المبنية على التحدّي والاهتمام والتواصل، نفذت شركة الاتصالات الرائدة عبر برنامجها للمسؤولية الاجتماعية 7 مبادرات مجتمعية رقمية مستدامة ركزت على ثلاثة محاور رئيسية شملت الصحة والتعليم ودعم رواد الأعمال للمساهمة في التخفيف من أثار الجائحة.
جديرً بالذكر أنّ ’قافلة Ooredoo الخير‘ انطلقت لأول مرة في العام 2005، لتصبح اليوم إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيّة الشركة للمسؤولية الإجتماعية. وتنطلق القافلة الخيرية في كل سنة خلال شهر رمضان بمشاركة عدد من أفراد عائلة Ooredoo وبعض الأفراد من المجتمع ومن مختلف المؤسسات بالسلطنة. وقد ساهمت القافلة حتى الآن في تمكين عشرات الألاف من الأفراد والأسر من مختلف أرجاء السلطنة ودعمهم في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية والتعليم والبيئة. وتقديراً لانجازاتها الملموسة في إحداث فارق إيجابيّ في المجتمع، حصدت Ooredoo مؤخراً جائزة ’ستيفي‘ الذهبية عن برنامجها للمسؤولية الاجتماعية، وذلك خلال النسخة السابعة عشرة لجوائز الأعمال الدوليّة في الشرق الأوسط2020.
