الإعلان عن المنشآت الصناعية الفائزة بجائزة السلطان المعظم للإجادة الصناعية

العمانية- شؤون عمانية

أعلنت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار اليوم عن المصانع الفائزة بجائزة السلطان المعظم للإجادة 
الصناعية 2020 تزامنا مع احتفال الوزارة بيوم الصناعة العمانية الذي يوافق التاسع من فبراير من كل عام.

 رعى الحفل معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة وبحضور معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار ومشاركة عدد من المسؤولين بالوزارة وغرفة تجارة وصناعة عمان ومدائن وجمعية الصناعيين.

وتم الإعلان خلال الحفل الافتراضي عن 5 منشآت صناعية فائزة بكأس جائزة السلطان المعظم للإجادة الصناعية و 9 منشآت صناعية فائزة بدروع الوزارة للتميز، وقد شاركت ( 74 ) منشأة صناعية في الجائزة.

 وتمثلت المنشآت الـ5 الفائزة في شركات صحار ألمنيوم، وجندال شديد للحديد والصلب، والعمانية للألياف البصرية، والوطنية للصناعات الدوائية، والوطنية لمنتجات الألمنيوم.. أما المنشآت الصناعية التسع الفائزة بدروع الوزارة للتميز فتمثلت في شركات صناعة تقنية البلاستيك، والمها للسيراميك، وصناعة الأنابيب المحدودة، والمطاحن العمانية، والعمانية لدرفلة الألمنيوم، وأصباغ جوتن، وأريج للزيوت النباتية ومشتقاتها، وأصباغ أسيان، ومطاحن صلالة.
 
 وقال سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة إن مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في إجمالي الناتج المحلي بنهاية عام 2019م ما يربو على3 مليارات ريال 
عماني مشكلة ما نسبته 5ر9 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي البالغ 349ر29  مليار ريال عُماني حسب إحصائيات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، كما ارتفع إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في السلطنة بقطاع الصناعات التحويلية من 924 مليون ريال عُماني في عام 2014 الى 1ر1 مليار ريال عُماني في عام 2018م. 

 وأضاف سعادته في كلمته أن قطاع الصناعة يعد أحد روافد سياسات التنويع الاقتصادي فقد وضعت رؤية عُمان 2040م هدفا طموحا لزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في إجمالي الناتج المحلي لتكون 6ر91  بالمائة بحلول 2040م، الأمر الذي يستدعي من الجميع تسخير كافة الإمكانات ووضع السياسات والبرامج للنهوض بهذا القطاع والارتقاء به.

وأكد سعادته أن تطور القطاع الصناعي غاية نسعى لتحقيقها وذلك من منطلق أن التصنيع كان، وسيظل، حجر الأساس لكل نظام اقتصادي قوي وشامل ومستدام، ولما يوفره التصنيع من أرضية صلبة ومتميزة لريادة الاعمال والتقدم التكنلوجي وزيادة الإنتاجية، كما أنه يساعد في النمو الاقتصادي وزيادة الدخل وإيجاد فرص وظيفية جيدة على جميع المستويات.

 وأشار سعادة الدكتور صالح مسن إن الآفاق المستقبلية لقطاع الصناعة في السلطنة واعدة، وستستمر الحكومة في مواصلة التطوير والتمكين لهذا القطاع الحيوي من خلال تنفيذ الاستراتيجية الصناعية 2040م ضمن الرؤية 
المستقبلية للسلطنة، مؤكداً استعداده تقديم الدعم من خلال المتابعة الدائمة والاهتمام المباشر من قبل المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم. 

 وقال سعادته إن جائزة السلطان المعظم للإجادة الصناعية تأتي تكريماً للمؤسسات الصناعية، وتعزيزا لقدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، وانعكاسا لكفاءة قطاع الصناعة في السلطنة مشيرا إلى أن أهم التعديلات التي تم إقرارها مؤخرا في الإطار الحالي للجائزة، تتمثل في دمج ثلاثة نماذج دولية، بحيث يتكيف النموذج الحالي للجائزة مع الأولويات الموضوعة في الاستراتيجية الصناعية 2040م من خلال تضمين المعايير المتعلقة بالتصنيع المتقدم والثورة الصناعية الرابعة، ضمن الخطوات الأساسية التي اتخذتها السلطنة لتطوير هيكل قطاع الصناعات التحويلية نحو تحقيق الأهداف طويلة المدى للاستراتيجية الصناعية 2040م  علاوة على تطوير نظام إلكتروني ذكي للتقييم مصمم ليكون بأعلى معايير الشفافية والجودة، كما ستتلقى جميع المؤسسات المشاركة تقريرًا موجزًا عن نقاط القوة والفرص المتاحة لتحسينها، كما ارتأت الوزارة أن تنظم الجائزة كل خمس سنوات لضمان شمولية المشاركة، وتطوير مستوى الجائزة كيفا ومضمونا.
 
من جانبه أوضح سعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان أن احتفال اليوم جاء لتسليط الضوء على مسيرة الصناعة العمانية خلال 50 عاما من عمر النهضة المباركة، وذلك تكريما للدور الكبير الذي تقوم به الشركات والمنشآت الصناعية العمانية المُجيدة ودورها في إثراء وتعزيز الناتج الوطني ورفع مستوى القيمة  المضافة في السلطنة. 

وأشار سعادته في كلمته التقارير إلى أن القطاع الصناعي هو أكثر قطاع  قادر على تحفيز النمو الاقتصادي بشكل واسع، كذلك كلما كانت المصانع أكثر ذكاءً وتقدمًا في استخدام التقنية فإن عامل التأثير يزداد ويرتفع، مؤكدًا على أهمية دعم المنتجات الوطنية وتشجيعها. 

 وأوضح سعادته أن غرفة تجارة وصناعة عمان واكبت التوجهات الحكومية في شأن تنشيط القطاع الصناعي ودعمه بكل السبل المتاحة، وذلك من خلال الأدوار التي قامت بها في دعم وتشجيع القدرة التنافسية للمنتج الوطني حيث 
بذلت الغرفة جهودا كبيرة في سبيل دعم وتشجيع القدرة التنافسية للمنتج الوطني. 

وأكد ان الغرفة كان لها دور كبير في مساندة نمو وتطور القطاع الصناعي لا سيما فيما يتعلق بدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة والبحث العلمي والابتكار الصناعي والثورة الصناعية الرابعة، ومنها مواصلة دعم مبادرة 
كرسي الغرفة للبحوث الاقتصادية بجامعة السلطان قابوس وجائزة الغرفة للبحوث والدراسات الاقتصادية وجائزة الغرفة للابتكار التي تنظمها الغرفة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. 
 
 بعدها التقى معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار وعدد من المسؤولين في الوزارة بالصناعيين عبر الاتصال المرئي لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع الصناعة العمانية والصناعيين وتسليط الضوء على أبرز إنجازات الصناعة العمانية خلال عام كامل.