مروه بنت سيف العبرية تكتب: عهد “العهد السعيد”

شؤون عمانية- مروه بنت سيف العبرية

إطلالة كانت الأجمل في العهد السعيد، غيّرت من المجريات لدى حواء في المجتمع العماني، وزاد من رفعة ومستوى حضورها في يوم المرأة العمانية الذي خصصه جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه-.

أطل الوجه الحسن، أم العمانيين، السيدة الجليلة عهد بنت عبد الله البوسعيدية، حرم جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه-، ظهرت لأول مرة أمام شاشة التلفاز العماني وعدسات الكاميرات، في يوم أصبحت المرأة تنتظره كل عام بشغف لرؤية الجليلة عهد.

الحضور البهيّ رفع سقف طموح كل امرأة عمانية تقطن في عمان العظيمة، من شمالها في مسندم إلى أقصى الجنوب في ظفار، حيث بجّلت وكرمت كل امرأة معطاءة منجزة في وطنها، وهو الأمر الذي سيسهم في رفع سقف الإنتاجية في العمل، بل سيتوّج عرق جبين المرأة التي حققت منجزات بتكريم في يوم من الأيام من قبل السيدة الجليلة، في وقت لوحظ فيه انتقاء أفضل الكوادر النسائية التي كافحت لأجل رفعة وطنها.

ومنذ ذلك الظهور، والسيدة الجليلة تتراءى في بيت كل عماني فرحا وسعادة وحبا، فرحين بها ومبجلين لها تعظيما واحتراما وهي تبادلهم ذات المشاعر، في ألفة وود، وقد انعكس ذلك على توطيد حضور المرأة العمانية أينما قطنت.

في الآونة الأخيرة، لوحظ تفاعل كبير من مقام السيدة الجليلة مع أبناء عمان، مبرهنا قربها من المجتمع، وليست قصة الطفلة محاربة السرطان التي رحلت إلى ربها إلا دليلا واضحا على ذلك، حيث لبّت السيدة طلب الطفلة بمقابلتها، في لفتة سامية أشاد بها الجميع.

وعند الحديث عن السيدة الجليلة، فإن نسبها يعود للإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة البوسعيدية، بينما والدها السيد عبد الله بن حمد البوسعيدي هو وكيل سابق لوزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحافظ سابق لمسندم، التي تعتبر أحد أهم المحافظات التي تشرف على مضيق هرمز، الممر البحري التجاري العالمي.

السيدة الجليلة “عهد” خريجة علم الاجتماع، كان لها حضور بارز في الأعمال الإنسانية منذ فترة، بعيدا عن عدسات الكاميرات، وفي وقت تحاول فيه عدم توجيه ذلك إعلاميا، إلا أنه ظهر جليا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما كان محل تثمين وتقدير.

في العهد السعيد لعمان بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، وسيدة عمان الأولى عهد بنت عبد الله البوسعيدية -حفظها الله- ستتقدم قاطرة الوطن سريعا، وكل من يعيش على أرض عمان الطيبة سيكونون هم محور التطور والتقدم.