شؤون عمانية- عبدالله بن خلفان الرحبي
يتواصل بولاية العامرات حملة التطعيم لأخذ جرعات من لقاح «فايزر- بيونتيك» المُضاد لفيروس كورونا «كوفيد 19» تحت شعار «التّحصين وقاية»، حيث يتلقى المستهدفين جرعات التطعيم في مركز صحي واحد وهو مركز صحي العامرات و المراجعون في بقية المراكز الصحية كمركز صحي صياء والحاجر والنهضة يتوجهون لهذا المركز.
وقالت الدكتورة حبيبة بنت محمد الحارثي مسؤولة مركز صحي العامرات والمشرفة العامة على التطعيم بالولاية أن عملية التطعيم تسير بأنسيابية تامة وقد بلغ عدد الذين تلقو جرعات التطعيم بداء من 30 من سبتمبر إلى يوم الأحد الموافق 3 من يناير ” 90 شخصا ” 30 من فئة الأناث و60 من فئة الرجال وتستغرق علمية التطعيم تقريبا عشرين دقيقة تشمل اخذ بيانات عامة عن المريض وفق استمارة تتضمن معلومات عنه وعن ما به من أعراض مرضية وبعدها يأخذ راح بداخل المركز وحينما يغادر يتم متابعته لاحقا وتتراوح المدة الزمنية ما بين الجرعتين 21 يومًا .
وسوف يستهدف بالمرحلة الأولى كبار السن 65 سنة وما فوق ممن يعانون من مرض السكري والمصابين بالربو للحالات المتوسطة والشديدة وأمراض الرئة المزمنة وممن يعانون من الفشل الكلوي والخاضعين لغسيل الكلى؛ موضحًة أنه سيتم التواصل مع الفئات المستهدفة هاتفيًا وأخذ الموافقة بأخذ اللقاح.وعن الاقبال قالت الدكتورة حيبيبة الاقبال يتزايد نشعر تماما هناك وعي من قبل القادمين لقاح بأهميته وهناك أيضا فئة قليلة يأتي معة بعض المعلومات الخاطئة عن مامونية الدواء ونحن بدونا نصصح له وندفع عنه كل الشائعات وأوضحت الدكتورة هناك اشخاص لديهم مناعة من مرض كرونا اذا تعدى ثلاثة اشهر يمكنه أخذ اللقاح ولكن لا يدخل ضمن الأولوية.
وعن التواصل مع المرض قالت: لدينا موظف مختص يقوم بالأتصال بالفئة المستهدفة وبعضهم من يراجع المراكز الصحية حيث يمكنه تلقي الجرعة متى ما كانت الظروف مهئأة لذلك حيث يعتمد أخذ التطعيم على قناعة الأفراد في المجتمع مدعومًا بالتوعية وحفز الشعور بالمسؤولية والواجب الوطني، كما أن اللقاح مجاني للجميع للعمانيين والوافدين ومن تنطبق عليه شروط في الفئات المستهدفة وأختتمت حديثها بإن لقاح كوفيد ١٩ يعتبر أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، ويكمن دوره في تطوير الاستجابة المناعية للجسم بشكل آمن وذلك بالتعرف على الفيروس من دون الإصابة بالمرض نفسه وبالتالي يوفر الحماية من العدوى على مستوى الفرد والحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا. نود من المجتمع أخذ المعلومات من مصادرها المعتمدة وعدم الالتفات للشائعات، وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للمساعدة في تقليل انتشار الفيروس بين أفراد المجتمع ولتقليل العبء الملقى على كاهل العاملين الصحيين عند زيادة الإصابات المجتمعية ونعول على الاستمرار بزيادة وعي المجتمع والتثقيف الذاتي في ذلك.
