BM
السبت, مايو 2, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مطر بن سالم الريامي يكتب: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أنسنة الروبوتات

ديسمبر 24, 2020
في مقالات
مطر بن سالم الريامي يكتب: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أنسنة الروبوتات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مطر بن سالم الريامي

نظرا لأهمية الذكاء البشري فإن الإنسان كان ولا يزال دائم البحث عن طبيعة هذا الذكاء وكيف يمكن قياسه ووضع الخطوات لمحاكات أساليبه في شكل برامج باستخدام الحاسبات ، ولقد اقتصرت دراسة الذكاء البشري لفترة طويلة على علماء النفس ولكن التسارع في جميع فروع العلوم في النصف الأخير من هذا القرن أدى الى مساهمة وتلاحم علوم كثيرة في دراسة نظم الذكاء الإنساني وتطويرها ، وعلى هذا راود الباحثين الأمل في انتقال أساليب الذكاء الفطري والخبرة المكتسبة للإنسان الى نظم البرمجة للحاسبات لكي يمكن الاستفادة بها في كثير من شتى مجالات الحياة المختلفة والتي تتطلب قدرا من الذكاء والخبرة اللازمة لمسايرة التطور في التطبيقات العلمية ، وقد أدى استخدام الحاسبات في مجال التعرف على الأشكال والرموز والنماذج المختلفة الى ظهور نظم الذكاء الاصطناعي والتي تميزت بإنتقال جزء من أساليب الذكاء الإنساني الى نظم البرمجة للحاسبات والتي ساهمت بدورها في بناء نظم الخبرة التي اشتملت بعضا من الخبرة المكتسبة للإنسان .

لقد أصج العالم اليوم على مشارف عهد جديد من الثورات العلمية المتسارعة التي تفرض على الدول ان تكون على استعداد كبير لمواكبة ما يجري في العالم ، ومما اصبح يشغل فكر صناع القرار في دول العالم المتقدم ما يسمى بالذكاء الاصطناعي الذي يعرف بإنه قدرة الحواسيب والآلات والروبوتات والأنظمة الإليكترونية المختلفة على القيام بأنشطة ومهام تحاكي فيها القدرات البشرية والتصرف من تلقاء نفسها ، لذا فقد اصبح مصطلح الذكاء الاصطناعي واسع الانتشار في وقتنا الراهن لما له من تطبيقات مهمه على مختلف الأصعدة وفي العديد من المجالات المتعلقة بحياة الإنسان بل تعدى الأمر الى مناقشة الجوانب الأخلاقية لهذا التقدم التكنولوجي وآثاره الاجتماعية والاقتصادية على الفرد والمجتمع خوفا من سيطرة الآلات والروبوتات على حياته والاستغناء عن الجهد البشري والقضاء على العديد من الفرص الوظيفية ، على هذا فهو عبارة عن سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وانماط عملها ومن اهم خصائصها القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة .

في البداية اختلفت نظرة كثير من العلماء الى تفسير نظم الذكاء الاصطناعي واعتبرها كفرع من التصميم الهندسي واعتبرها البعض الأخر بإنها مرتبطة بعلوم محاكاة نظم التفكير الإنساني وفي الحقيقة فإن الذكاء الاصطناعي ما هو الا محاكاة لطرق ذكاء الإنسان ومحاكاة لكيفية استخدام خبرته المكتسبة في مجال مصيره وكذلك طرق تفهمه للغات المختلفة وكيفية التعرف على الصور والتحدث والتي أدت الى تطور وظهور تقنيات لتصميم برامج تحول الحاسبات الى الآلات ذات ذكاء مصنع او تعمل اعمالا تتسم بالذكاء والخبرة الإنسانية

ويعرف كلا من اندرياس كابلان ومايكل هاينلين الذكاء الاصطناعي بإنه قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح والتعلم من هذه البيانات واستخدام تلك المعرفة لتحقيق اهداف ومهام محددة من خلال التكيف المرن.

إن المبدأ التوجيهي للذكاء الاصطناعي ليس ان يصبح مستقلا او يحل محل الذكاء البشري ، ولكن يجب علينا ان نتأكد من تطويره من خلال نهج انساني قائم على القيم وحقوق الإنسان نصنع بذلك نهج لأسئلة مهمه وحاسمه منها ما نوع المجتمع الذي نريده غدا ؟ وكيف تفتح لثورة الذكاء الاصطناعي افاقا جديدة ومثيرة مع مراعاة الاضطراب الأنثروبولوجي والاجتماعي الذي يجلبه في اعقابه ، وهو الحدود الجديدة للإنسان فبمجرد عبور هذه الحدود سيؤدي الذكاء الاصطناعي إلى شكل جديد من الحضارة الإنسانية .

وتتضح العلاقة بين الحاسب الآلي والإنسان من خلال محاكاة بعض أساليب الذكاء الاصطناعي في موضوعات منها وضع الحلول للمشكلات – استخدام الخبرات المكتسبة للإنسان الخبير في مجال ما.


ولطالما كان الفرق الرئيسي بين الآلة والإنسان هو العقل المتطور باستمرار من جهة وصفات العاطفة الإنسانية من جهة أخرى فكل شخص يختلف عن الآخر بردات فعل الطباع وقابلية التعلم ، اما الآلات فمبرمجه وفق تعليمات محددة لا تخرج عنها ، ونستطيع ان نتوقع تحركاتها وخطواتها ونتائجها وكل شيء سيصدر منها ، وهذا الفرق بينها وبين الإنسان والحاسوب وقد بدأ يتلاشى بسبب ثورة تقنية جديدة تتجسد في الذكاء الاصطناعي .

ومع إن الذكاء الاصطناعي يمثل أصلا مذهلا للتنمية المسؤولة في مجتمعاتنا الا انه يثير قضايا أخلاقية كبرى نوقشت كثيرا من قبل المهتمين ومن هذه القضايا ، كيف يمكننا التأكد من ان الخوارزميات لا تنتهك حقوق الإنسان الأساسية من الخصوصية وسرية البيانات الى حرية الاختيار وحرية الضمير ؟ هل يمكن التصرف عندما تكون رغباتنا متوقعه وموجهة ؟ كيف يمكننا الاختيار وحرية الضمير ؟ هل يمكن ضمان عدم تكرار الصور النمطية الاجتماعية والثقافية في برامج الذكاء الاصطناعي لا سيما عندما يتعلق الأمر بالتمييز بين الجنسين ؟ هل يمكن تكرار هذه الدوائر ؟ هل يمكن برمجة القيم وبواسطة من ؟ كيف يمكننا ضمان المساءلة عندما تكون القرارات والإجراءات مؤتمنه بالكامل ؟ كيف يمكننا ضمان تطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة شفافة بحيث يكون للمواطنين العالميين الذين تتأثر حياتهم به رأي في تطويره ؟

وفي الختام فإنه قد تلاحظ لدى العلماء بإن نجاح وسعادة الإنسان لا يتوقفان على ذكائه العقلي فحسب بل يحتاج الى صفات ومهارات ربما لا تتوافر للأذكياء اطلق عليها لاحقا اسم الذكاء العاطفي وهو علم لا يزال جديد ويحتاج الى الكثير من التعمق فيه والبحث ومن هنا يعتقد الكثير ان التفكير الجيد لا يستقيم الا بغياب العاطفة ولكن المؤكد ان العاطفة القوية تلعب دورا كبيرا في التفكير بصورة سليمة وتجعله من الصعوبة بمكان ، وعلى هذا يحتاج الأمر عمليات تطبيق حتى يصل مستوى الروبرت في الذكاء الاصطناعي الى تعمق أدوار الإنسان .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

وصول أول دفعة من لقاح “فايزر بيونتيك” إلى السلطنة

الخبر التالي

“سوق المال” تنفي إلزامية تطبيق التأمين الصحي على المواطنين

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In