BM
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مطر بن سالم الريامي يكتب: أسرار تعليم الكبار

ديسمبر 17, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مطر بن سالم الريامي

إن تعليم الكبار هو الأصل الذي خرجت من عباءته عملية التعليم والتعلم المدرسية المعروفة الآن ، حيث بدأ الحق سبحانه وتعالى تعليم البشرية بتعليم آدم عليه السلام وتنفيذ منهج الله باختياره قال تعالى:” وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ” ( سورة البقرة 31- 32 ) ولقد اثبتت الدراسات والبحوث أنه لا توجد حدود أمام قدرة الكبير على التعلم وإنما توجد شروط وظروف ينبغي أن تتوافر ، فإذا كان تعليم الكبار قد دعت اليه ضرورات التقدم والتطور فإن تراثنا الإسلامي والعربي قد دعا اليه في كل مقوماته في وضوح ودقة حيث اصبح التعليم واجبا طلبه على المسلمين ثم جعله الإسلام مساويا للحرية الإنسانية ، وقد الغى الإسلام البعد الزماني بالنسبة للتعليم فمد مساحته على مدى الحياه بحيث يطلب من المهد إلى اللحد .

ويعرف تعليم الكبار على انه نظام تعليمي غير رسمي ينطوي على اختلافات تميزه عن النظام التعليمي الرسمي او غير المدرسي مثل عدم التقيد بالامتحانات او الغياب وغيره والذي يشترك من خلاله الأفراد في أنشطة تعليمية لبعض الوقت على أساس تطوعي لاستيفاء بعض الحاجات المحسوسة لديهم .

وتكمن أهمية تعليم الكبار كما يذكر الخبراء التربويين في زيادة عدد السكان و العزلة الفردية و العولمة و الثورة الصناعية وقصور النظم التعليمية الرسمية عن أداء وظائفها الموكلة اليها و التأكيد المتزايد على التنمية البشرية وتغير الدور الإنتاجي للعمل الإنساني .

أما عن أهداف تعليم الكبار فإن من أهمها استمرارية ثقافة الدولة او المجتمع و تنمية الشخصية حتى يتمكن الفرد من ان يدرك امكانياته في المجتمع و اثارة روح الديموقراطية والتسامح و إعطاء الشباب الأمل والثقة في الحياة و مساعدة الدارسين على تنمية الفهم الواعي للمشكلات والمتغيرات الاجتماعية الكبرى المعاصرة وكفالة الإندماج الواعي والفعال للأفراد في الحياة العامة وتنمية القابلية للإنتفاع الخلاق بأوقات الفراغ وتنمية قابلية الفرد لإن يتعلم كيف يتعلم .

وتشير بحوث كثيرة الى ان الكبار كدارسين هم جمهور غير ضابط ولديهم دوافع داخلية كامنة عكس الأطفال كدارسين وعملية معالجة المعلومات لدى الكبار والتي تتم من خلال التعلم العرضي وهم يفضلون تعاطي وجبات تعليمية مختارة وعالمهم هو عالم العمل وهي نماذج ناضجة قد تشكلت بالعقل ، وعلى هذا فإنه يمكن تلخيص دوافع الكبار للتعلم في انجاز مهام محددة او التغلب على مشاكل مرتبطة بالوظيفة و ممارسة هواية معينة او قضاء وقت فراغ و الشعور بالرضا والإشباع وتقدير الذات نتيجة اقتناء المعلومات و الحصول على مؤهل علمي و الحاجة في زيادة الدخل و الرغبة في الشهرة والتقدير والحصول على مكانة اجتماعية مرموقة .

ولأن الكبار يمتازون بخصائص معينه من ضمنها الميل السريع للملل والاضطراب و الميل للإستقرار وعدم المخاطرة والاستجابة للخبرات التي تشيع الدافع ولا يستجيبون بسهوله الى الإكراه والإجبار و لديهم التزامات أخرى تحد من حرية حركتهم وقد بلغوا من النضج واكتسبوا الخبرة التي تمكنهم من معرفة ما هو مهم بالنسبة لهم ، فإن ما يجب مراعاته في تدريسهم عدم اللجوء كثيرا الى التلقين و عدم استخدام نفس الطرق والأساليب المستخدمة في تعليم الصغار لتعليم الكبار و مناقشة المتعلم واعطائه الفرصة كاملة كي يشارك في نمو العملية التعليمية واثرائها و ضرورة تناول محتوى المنهج من خلال خبرات متصلة بحياة المتعلمين ومشكلاتهم ، وعلى هذا فقد حدد التربويين أن من أهم مواصفات معلم محو الأمية وتعليم الكبار أن يكون على خلفية إسلامية وثقافية عميقة وخبرة اجتماعية جيدة وقدرة على التعاطف مع الجماهير وقدرة على تحليل الأوضاع الاجتماعية و التمكن من المعلومات والمهارات الضرورية لمحو الأمية .

ويبقى أن لتعليم الكبار الكثير من المعوقات الواجب الالتفات إليها لتجاوزها ومنها عدم الوعي بخطورة المشكلة لدى صناع القرار و قلة الميزانية وعدم الربط بين مشروعات محو الأمية وخطط التنمية و قلة كفاءة تنظيمات وأجهزة محو الأمية ونقص وضعف تشريعات محو الأمية وانقطاع الدارسين وعدم انتظامهم في الدراسة و ضعف اعداد وتدريب العاملين .

وعلى هذا فقد أوصى المؤتمر العالمي حول تربية الكبار الذي عقد بإشراف منظمة اليونيسكو في مونتريال بكندا في الفترة ( 22- 31 ) أغسطس 1960 م بإن تعمل برامج تربية الكبار على حفظ وتداول افضل ما يحويه التراث الثقافي بكل بلد وتأمين الفرص لكل رجل وأمراه لتنمية مداركهم الى اقصى حد ممكن وتعويض فرص التعليم الضائعة لكل مواطن و إعداد مواطنين على درجة من الكفاءة الاجتماعية وضرورة إيجاد الوعي الكافي بمشكلة الأمية .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

توقيع إتفاقية لتوفير 11 منحة دراسية لطلبة الضمان الاجتماعي

الخبر التالي

الصحة تعلن عن الوفيات والإصابات الجديدة بكورونا

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In