شؤون عمانية- بدر بن مراد البلوشي
نظمت جمعية المرأة العمانية بصور معرضا تعريفيا للمنتجات المنزلية بالتعاون مع كلا من الجمعيات الأخرى في محافظة جنوب الشرقية, دائرة التنمية الأسرية بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظتي جنوب وشمال الشرقية . أقيم معرض المنتجات المنزلية ضمن مبادرة الأسر المنتجة (مهرتي) بمشاركة 50 امرأة من فئة الأسر المنتجة ذوات الأعمال المنزلية وممارسات الحرف التقليدية. تزامنا مع احتفال السلطنة بالعيد الوطني الخمسين المجيد. برعاية سعادة الدكتور/ يحيى بن بدر المعولي محافظ محافظة جنوب الشرقية وبحضور سالم بن جمعة الطاهري مدير عام بالإنابة في المديرية العامة للتنمية الاجتماعية لمحافظتي جنوب وشمال الشرقية. و أنور بن حمد السناني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ويسرى صالح الغيلانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصور.
قالت يسرى صالح الغيلانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصور أقيمت مبادرة الأسر المنتجة (مهرتي) بهدف دعم الأسر العمانية المنتجة وتشجيعها لأحياء الحرف التراثية والتقليدية وتحديثها بما يتوافق مع متطلبات السوق وتعريف الناس بمنتجاتهم من خلال التسويق للعمل في مواقع التواصل الاجتماعي. فإن هذه السلع ما زالت مرغوبة ما دامت تتطور بما يتواكب مع أفراد المجتمع. واتى التحفيز كنقاط ايجابية تأخذ بيد المرأة المنزلية في مجال إدارة المشاريع.
من مبدى التكافل الاجتماعي والانسانية فقد سعت جمعية المرأة العمانية بصور للاستفادة المثلى من الموارد البشرية المتمثلة في الأسر المنتجة فالرسول صلى الله عليه وسلم قال :” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا “. روفي هذا الصدد تبنت جمعية المرأة العمانية بصور فئة “صاحبات المشاريع المنزلية ” واعدت برنامج الأسر المنتجة لدعم مهارتهن وتم تنفيذ بعض مبادرات مجتمعية لخدمة هذه الفئة منها
مبادرة ” مهرتي ” التي تهدف إلى تشجيع الأسر المنتجة وذلك لأحياء الحرف التراثية والتقليدية وتحديثها بما يتوافق مع متطلبات السوق وذلك من خلال انتاج سلع يدوية مختلفة ومتنوعة ذات جودة عالية تتميز بطابعها التراثي خاصة وأنها مازالت مطلوبة سواء من أفراد المجتمع أو حتى من خارجه.
مبادرة ” منتجاتي منزلية” للتعريف بالمنتجات بمختلف أنواعها، وذلك في إطار جهود جمعية المرأة العمانية بصور الرامية لتحفيز المرأة العمانية لتقوم بأعمال التشغيل الذاتية، ودعم مهارات المرأة العمانية في العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية.
واضافت يسرى الغيلانية كما يشمل الدعم الذي تقدمه الجمعية للمرأة المنزلية تقديم التدريب في مجال التسويق وإدارة المشاريع، وتعمل المبادرة على الترويج لمنتجات المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي و مع عدة شركات ومؤسسات في الولاية، بالتعاون مع رائدات الأعمال تسعى الجمعية إلى إقامة (سوق) أو(بازار) لمساعدة صاحبات المشاريع المنزلية في بيع منتجاتهن.
وتعمل هذه المبادرة على تشجيع التصنيع المحلي، وإيجاد بيئة تنافسية ترفع من مستوى جودة المنتجات في مجالات متعددة، منها طبخ المأكولات، وخياطة الملابس النسائية التقليدية والحديثة، وأيضًا صناعة البخور والعطور، والصناعات الخشبية و صناعة الفضيات وصناعة الفخاريات، وصناعة المستحضرات التجميلية .. وغيرها من المشاريع التي تقع في إطار مشاريع المرأة.
إنَّ من إلى السوق المحلي في السلطنة خلال السنوات الأخيرة يلحظ كيف استطاعت بعض المشاريع المنزلية أن تبني أنشطة تجارية أصبح لها رواج ودخل مجزٍ، وقد تفرست في حاجة المستهلك وإقباله على نوعية معينة من السلع والمنتجات فأبدعت في توفيرها.
إننا بحاجة للتعاون والتكاتف مع جميع أبناء المجتمع، وأن نسهم جميعا في نجاح الأسر المنتجة، فربما تكون البداية بسيطة، وقد يصبحون مستقبلا أصحاب مؤسسات صغيرة ومتوسطة، ونكون معًا سبباً لقيام أسر منتجة، بل ومؤسسات رائدة. فبوركت الأيادي المخلصة التي تبني عُمان بهمة وعزم وإرادة . وفقنا الله جميعا في كل موقع ومجال لخدمة وطننا المعطاء.

