BM
الإثنين, مايو 25, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مراد غريبي يكتب: سلبيات التحيز وضرورات الاعتدال

أكتوبر 29, 2020
في مقالات
مراد غريبي يكتب: سلبيات التحيز وضرورات الاعتدال
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مراد غريبي


ليست وليدة اليوم ظاهرة التحيز الفكري السلبي، بل هي ظاهرة رجعية بإمتياز عرفها تاريخ العرب و المسلمين في تجاوز الفكر التنويري و الإصلاحي و اصحابه عند تناول مواضيع تخصهم بالبحث ، و لعل ذلك راجع لحاجة في نفوس اصحابها من باحثين و مفكرين و كتاب و علماء دين، كل ذلك على الرغم من أن الباري عز وجل أشار للقضية بكل وضوح و بصيغة الأمر في كتابه العزيز: و لا تبخسوا الناس أشياءهم” الناس بغض النظر عن خصوصياتهم و اختلافاتهم، ليس غريبا أن يسوق مؤخرا كتاب عن فلسطين المحتلة كمسؤولية دينية مصيرية في فكر علماء دين، أحاطوها بالعناية و الدفاع عن مقدساتها و شعبها و هويتها، بينما يستثنى اسم عالم دين قد انتقل لرحمة ربه، لأن المؤلف لا يتفق مع أفكاره و مواقفه و مطارحاته الاصلاحية و التجديدية و آراءه الفقهية و الفكرية، على الرغم من أن هذا العالم ليس هناك من منصف لا يشهد له بأنه حامل لواء القضية الفلسطينية في منبر الجمعة و كل مواقفه عبر الاعلام المكتوب و المسموع و المرئي ، و للأمانة مضامين موقع مؤسسته العلمية الالكتروني خير دليل على ذلك.. من هذا الحدث كأنموذج طازج و كمثال حي يعكس مستوى الفعل الثقافي المشوه عندنا، يبدو أن ظاهرة التحيز في واقعنا الثقافي العام، تزداد اتساعا و حضورا خصوصا على مستوى المشاهد الثقافية و العلمية و المنصات الإعلامية و شبكات التواصل الإجتماعي، لا يمكنك ان تعاين مقالا أو كتابا خاصا بالجدليات المتعددة الأبعاد او برامج حوارية في راهننا العربي و الاسلامي إلا و تستشف و لو خيطا رفيعا من صور سلبيات التحيز المعرفي أو الفكري أو الجهوي العام، وهذه ظاهرة مرتبطة بالمركزية الثقافية الشاملة لمكونات المنظومة الاجتماعية للمجتمعات العربية و الإسلامية، حيث هناك في الفكر العربي و الاسلامي المعاصرين، العديد ممن درسوا التحيز مثل المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي كان من الأوائل الذين دعوا إلى فقه التحيز من خلال نقده للتيار المتغرب و الداعي لتبيئة الحداثة الغربية بكل حمولاتها في واقعنا العربي و الإسلامي، و كذا الدكتور وائل الحلاق في نقده لكتاب الاستشراق للراحل ادوارد سعيد، الدكتور محمد شاويش في بحثه لمفهوم الإستلاب الفكري و البحثي، فتم تصنيفه إلى صنفين منه:


السلبي: أو المذموم و الذي ينبع من أحكام تعسفية غير منصفة و فاقدة للأمانة العلمية و المصداقية الأخلاقية في النقد..


الإيجابي: أو المحمود منه وهو نتاج تمحيص علمي وفق منهج رصين و تقييم معرفي دقيق مع مفاصلة بين الذات و موضوع النقد.


البارز ان التحيز في صوره كظاهرة نفسية إما أن يكون معتدل أو متطرف و هذا الأخير لا ينحاز وفق مبدأ نشدان الحق و إنما وفق مزاجه الشخصي، أما ما يراد به الاعتدال فيها، مما يقصد منه الدفاع عن الحق و الحقائق والوقوف الى جانب اهله، فهذا بديهي و منشود لدى العقلاء و المعتدلين في كل الأمم، كما أن الصنف الذي يعبر عنه الدكتور المسيري بالإيجابي فإنه متطور و منفتح على صور و تمثلات الحق و العدل و الإصلاح و التجديد و التطوير و التنمية على اساس مبدئي قيمي أخلاقي إنساني حضاري و ليس نفسي تشاؤمي صدامي و تسقيطي تعسفي منكر لكل نجاح و إنجاز و جميل لدى غيره..


ما أود الوقوف عنده بعجالة، أن الناقد العربي أو الإسلامي المعاصر، في الغالب الأعم إما متمرد أو متنمر أو متجبر أو منكر (على) للحقائق أحادي الرؤية و معقد المزاج ، قلة هم النقاد الشجعان المنصفون أو المعتدلون في أروقة الفكر العربي و الإسلامي، لهذا مشهدنا الثقافي دائما يعاني من غلبة الذاتية على الموضوعية في مناقشة الإشكالات أو المشكلات المصيرية، فالإسلامي عندما يتعلمن يصبح شرسا أكثر من العلماني الأصلي و العلماني المغرور يرى مطارحاته قرآنا يوحى و الطائفي البليد لا يتحمل صواب و نجاح غريمه من غير حزبه أو مذهبه أو طائفته أو قومه أو عشيرته، هكذا التحيز كتطرف و جحود يسيطر على العقول و القلوب و يفسد النفوس و يهلك الحرث والنسل بإسم الوهم المعرفي و العجب الديني والغرور الثقافي، حتى امتد الكساح الأخلاقي بين من -المفروض- هم علية أهل الفكر و الثقافة و الدين و الإجتماع، فضاعت الفضائل و الأعراف الطيبة و تفشى سرطان العجب في كل حقول المعرفة و الثقافة مما اورث شبه عقم في النظر و الاجتهاد و التعارف و التعاون معرفيا..!!


صور التحيز منشأها تربوي-معرفي لا يولد كبيرا بل هو تراكم لأفكار و سلوكيات و تزاحم لمصالح، لا يمكنك ان تجد متحيزا متطرفا بلا رصيد نفسي مأزوم و عقلية منغلقة متعصبة، لأن مظهر التحيز المتطرف هو في ظاهره الجبل الجليدي للمثقف المتفوه و الكاتب الهمام و الخطيب الصداح ، و ما خفي أعظم، من نكوصات و انتكاسات و أحقاد و ظنون و غرور، هذه الطاقة السلبية كلها تتحكم في البرمجة العصبية للشخص بحيث لا يمكنه أن يقبل غير ما يراه هو أو جماعته أو قومه أو عنصره صوابا أو حقا أو شرعا.. و تزداد خطورة التحيز السلبي عندما يتبلور في شكل فئوي أو تنظيم اجتماعي يصنع التطرف و العصبيات المقيتة و يسوق لثقافات السوء بإسم الوعي المزيف و الدين الملبوس مقلوبا كما الفرو، هذا المستوى من التكون و الفعالية داخل المجتمع على المدى القريب يمثل تهديدا حقيقيا للسلم الاجتماعي والتعارف الثقافي بين شركاء الوطن و الأمة، بل و حتى بين أهل الخط الواحد ..


ببساطة التحيز السلبي حلقة فكرية معرفية نوافذها مغلقة عن الهواء الطلق، ترى بعين الهوى و منطقها متخمر لم يدخل غمار النقاش حتى يتجدد و يزداد مناعة، و لعل جل الأزمات في الاجتماع العام مردها للتحيزات المعرفية المتطرفة السلبية، و خير مثال على ذلك هي الطائفية بشتى أشكالها في الجغرافية العربية و الإسلامية..


بالمختصر التحيز السلبي هو القابلية للإستلاب الفكري داخل الكنتونات الذاتية أو خارجها، لأن إرضاء الجماعة على حساب قيم العدل و الإنصاف و الحقيقة هو شرخ في وعي الجماعة يتسع كلما ازداد الانحراف و الظلم و الجحود و الانغلاق و احتكار الحقيقة..


بعد محاولة قراءة مقتضبة لظاهرة سلبيات التحيز ، لابد من التوصية ببعض النقاط المهمة في علاجها من الأساس:

1. كما سبق أن لمحت التحيز ذو منشأ تربوي فمدخل العلاج يبدأ من الأسرة ثم المدرسة و للإعلام دور كبير في هذا المجال.
2. تكوين المعلمين و الأساتذة يتطلب مقاييس مرتبطة بعلم النفس المعرفي، لأن التحيز السلبي غالبا ما يكون نتيجة لأساليب المعلمين و الاساتذة الخاطئة في تلقين الأطفال و تعليم الطلبة للمواد و المعارف و المعلومات و في أساليب النقاش و التحليل.
3. إدراج مقررات خاصة بفلسفة و فقه التحيز و مخاطر صنفه السلبي ضمن برامج المعاهد الدينية و الحوزات العلمية، لأن الخطاب الديني المعتدل لا يأتي من لا شيء، لابد من مواجهة التحيز المتطرف في عمق البرامج العلمية الدينية، مما يجعل قيم التسامح و التعايش و التعارف واقعا و يسهل مشاريع الحوار و النقاش علميا بروح تآلفية منفتحة على الآخر و ذات نزعة إنسانية صادقة تعكس الأخلاق الإسلامية القرآنية و النبوية الحضارية.
4. تشريع قوانين هدفها الحد من صور التحيز السلبي في المجالات الإجتماعية الحيوية، كخطوة استباقية للحد من بروز آفات التعصب و التسقيط و التهميش و التكفير و ما هنالك، خصوصا في المقررات الدراسية ككتب التاريخ و العلوم الدينية و الاجتماعيات، و كذا في البرامج الإعلامية خصوصا منها الحوارية التي تعمل على إثارة النعرات الطائفية و التبخيس الثقافي للأقليات و للشخصيات المحترمة، بالإضافة إلى ترشيد المضمون المعرفي للمنشورات سواءا كان ورقيا أو إلكترونيا، عبر المنع من النشر أو انذار أصحابها، كل هذا من أجل المصلحة العامة و الصحة الثقافية و المعرفية للمجتمع..
5. إنشاء مختبرات علمية خاصة بالعلوم الإنسانية و الاجتماعية و الدينية، وظيفتها رصد التحيزات العلمية و المعرفية المتعلقة بالهويات الوطنية و الدينية و اللغوية و المقاربات التاريخية، و ذلك لحماية الوعي الثقافي للأمة خصوصا ما يتعلق بالمقدسات و التاريخ و الهويات و اللغات، مثلا قضية فلسطين المحتلة كمواجهة للتمويهات الصهيونية المتعلقة بالمقدسات و التاريخ و المصير..
6. إنشاء يوم عربي و إسلامي للإعتدال لإبراز ضرورات التعايش و الانفتاح و التسامح و الحوار من أجل السلم الأهلي و العدالة الاجتماعية في الفكر و الواقع، ويكون يوما لرفض كل التبريرات لأشكال التطرف و التعصب و الإقصاء و التشويه و التسقيط و التضليل و التغليط المعرفي و التاريخي والثقافي العام..
7. تكثيف الأنشطة و الفعاليات الفكرية و الفنية و الثقافية الداعية لترسيخ قيم الاعتدال و النباهة و الأمانة والإنصاف في الفكر و القول و العمل..

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الطقس: فرص لهطول أمطار متفرقة

الخبر التالي

سعر نفط عُمان يواصل الانخفاض

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In