رحيل بنت أحمد البادية تكتب: دور السياحة البيئية في دعم الاقتصاد بالسلطنة

رحيل بنت أحمد البادية

يعد قطاع السياحة في سلطنة عمان من القطاعات الهامة، التي تضيف عائدا اقتصاديا كبيرا إلى دخل الدولة، كما أن للسياحة البيئية بالغ الأثر في ترويح النفس وبث الحيوية والطاقة لدى السائح.


وتمتاز سلطنة عُمان بالعديد من الأماكن السياحية البيئية، منها: جبال شمال وجنوب عمان، الجبل الأخضر، جبل شمس، وجبال ظفار والتي يقام بها العديد من الأنشطة مثل التسلق والمشي والتخييم واكتشاف الكهوف.


وتعتبر الصحاري من أماكن السياحة البيئية مصل رمال وهيبة، ورمال الربع الخالي وما يقام بها من أنشطة كالتزحلق والمشي والتخييم وسباق سيارات الدفع الرباعي، بالإضافة إلى السواحل مثل ساحل رأس الحد الذي يزخر بالتنوع الإحيائي ووجود السلاحف والشِعاب المرجانية.


وفي ظل جائحة كورونا وما ترتب عليها من تعطيل لحركة السياحة والسفر وإغلاق الحدود البحرية والبرية والجوية وفرض حظر التجول للحد من الجائحة، تأثر القطاع السياحي كغيره من القطاعات وتوقفت توقف الحركة السياحية وضعف دورها الفِاعل بالدولة، في المقابل هناك جانب إيجابي تجاه هذا وهو قلة النفايات والمخلفات الضارة بالبيئة الناتجة عن الممارسات الخاطئة لبعض الأفراد.


وتعمل سلطنة عُمان على إيجاد حلول ومقترحات لقطاع السياحة لاسيما السياحة البيئية الداخلية، لما تزخر به عُمان من الكنوز الطبيعية والأماكن السياحية البيئية الخلّابة والمتنوعة في شتى محافظات السلطنة.
وتعتبر سلطنة عُمان من الدول المحافظة على البيئة والحريصة على صونها والعمل على استخدامها واستغلالها الاستغلال الأمثل، وقد طرحت مشاريع عدّة في هذا المجال مثل: عمان تحت الماء، مشروع حديقة النباتات العُمانية، منتجع السيفه، مشروع مشاهدة السلاحف وغيرها من المشاريع.


وعقب فتح إمكانية التجوّل والحركة الاجتماعية والسياحية، تسعى الجهات المعنية للقيام بدورها اللازم في القطاع السياحي مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الاحترازية وتحقيق التباعد الاجتماعي.
ومن هنا فقد نظم فريق صديق البيئة بجامعة الشرقية العديد من الحملات التثقيفية بأهمية البيئة والسياحة البيئية وتوعية الأفراد بضرورة الحفاظ على البيئة واستدامتها وإبراز المواقع السياحية البيئية الطبيعية بالسلطنة.