BM
السبت, مايو 9, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مريم الشكيلية تكتب: أطفالنا وجرائم منصات التواصل الاجتماعي

أكتوبر 10, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مريم الشكيلية

لا يخفى على الجميع ظهور أطفالنا بشكل متزايد على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، لتتسع دائرة الأطفال المستخدمين لهذه البرامج على الهواتف المحمولة.
وفي السابق اقتصر تواجد الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي لفئة محددة وهي “أطفال المشاهير”، لكننا نشهد اليوم اتساع دائرة الأطفال المستخدمين، واتجاه البعض للكسب المادي والشهرة وزيادة المتابعين، الأمر الذي قد يصل إلى حد استغلال الأطفال.
ومن المؤسف أن يصل الأمر في بعض الأحيان إلى التعنيف أو إحداث ضرر للطفل إما في صحته الجسدية أو النفسية، وكل هذا من أجل كسب مادي ولفت النظر لزيادة أعداد المتابعين دون النظر إلى ما قد يلحق بهذه الفئة الصغيرة من ضرر.
النوع الجديد من الاستغلال للأطفال على السوشيال ميديا هو نفسه الاستغلال الذي حرمته المجتمعات في السابق لكن بشكل جديد وحلة مختلفة، بل إن استغلال الأطفال اليوم أصبح علنيا ومن المقربين لهم.
كيف لطفل أن يظهر في فيديو مصور وهو يتعرض للتعنيف أو الزج به في مشهد مريب أو يعرضه للتنمر بقصد الكسب المادي، وللأسف أكثرها تأتي من الآباء دون النظر إلى تبعات ما تحمله هذه الفيديوهات من ضرر، وهذا من وجهة نظري هو تهديد للطفولة، وكيف لنا بإدخال هذه الكائنات البريئة الصغيرة في حلبة من التنافس الجشع والتسارع إلى الشهرة، والأمر ليس صدفة أن نسمع عن وفاة طفل هنا وهناك أو عن إلقاء القبض على أب على خلفية فيديو نشره وهو يعنف ابنه لجلب التعاطف وزيادة المتابعين.
لقد وصل الأمر فعلا إلى أن البعض يمتهن هذا الأمر كمهنة أساسية، وفي اعتقاده أن هذا الأمر سيجلب له المال والشهرة معا، ضاربا عرض الحائط بحقوق الطفل وما قد ينتج عن هذا الأمر من أضرار متعددة له.
لقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى بيئة للتلاعب بالمشاعر وجذب التعاطف واكتساب الشهرة من خلال الفيديوهات التي يتم تصويرها لتحقيق هذا الغرض، كما أن البعض يتعمد إثارة الجدل لتحقيق أكبر قدر من الانتشار، ليظهر بعدها ويبرر ما فعله والرد على انتقادات المتابعين.
للأسف هؤلاء لا يعلمون أنهم يسلكون طرقا للكسب المادي على حساب فلذة أكبادهم وعلى حساب صحتهم الجسدية والنفسية والعقلية وكأننا في حلبة سباق ومنافسة لمن يأتي بفيديو أكثر جرأة وأكثر قسوة وأكثر غرابة، وكأننا أصبحنا نعيش في غابة لا وجود فيها حتى للإنسانية.
وهنا أقول نحن بأيدينا إيقاف ومحاربة هذه السلوكيات الدخيلة والخطيرة للحفاظ على الأطفال من مصير الاستغلال، وذلك من خلال إلغاء متابعة الحسابات أو التعليق فيها بحيث تفقد مغزاها، وبهذه الطريقة فقط يمكننا فقط محاربتها وإنقاذ الفئة البريئة التي لا ناقة لها ولا جمل في هذه الجريمة.

*الصورة من محرك البحث العالمي (جوجل)

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الإدعاء العام يؤكد بأنه سيتعامل بحزم مع المخالفين لقرارات اللجنة العليا

الخبر التالي

اعتبارًا من نوفمبر .. إزالة عدادات مواقف المركبات في عدد من المواقع بمسقط

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In