مسقط _ شؤون عمانية
أجرى الدكتور مظفر الإسلام الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس دراسة حول تحديات وعوائد التحول الديمغرافية في السلطنة، وركزت على التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه السكان في السلطنة إثر التحول الديموغرافي، والنتائج الظاهرة من هذا التحول وطرق استغلالها لنمو الاقتصاد الوطني.
وتهدف هذه الدراسة إلى استغلال هذه التحولات الديموغرافية في حجم السكان وأعمارهم ليتيح فرص جني عوائد ديموغرافية للتنمية الاقتصادية في البلاد، إذ أشارت نتائج الدراسة إلى نمو عدد سكان السلطنة من أقل من نصف مليون عام 1950م إلى 5 ملايين في عام 2020، وتوقعت بأن يصل عدد سكان السلطنة إلى 7 ملايين وذلك بحلول عام 2055م، وأشارت الدراسة في نتائجها إلى تراجع في معدلات الخصوبة ووفيات الأطفال، كما توقعات ارتفاع كبار السن إلى 13% من إجمالي السكان عام 2050م مقارنة مع ما نسبته 2.5% خلال هذه الفترة.
وأوصت الدراسة بالتعجيل في توفير فرص العمل لمواكبة النمو في العمالة الموجودة، وتخصيص الموارد لتلبية ثلاثة احتياجات أساسية على الأقل لكبار السن والتي تشمل الضمان الاجتماعي، والمعاشات التقاعدية والصحة، والمشاركة في الأنشطة التي توفر الدخل، كما أوصت بأهمية تركيز صانعي السياسة العمل بسرعة لصياغة سياسات مناسبة وتنفيذها لتسريع التحول الديموغرافي وجني الفوائد الاقتصادية من الفرص التي يقدمها التحول الديموغرافي.
