مجلس إشراقات ثقافية يناقش تحديات المسرح في زمن كورونا

مسقط- شؤون عمانية

نظم مجلس إشراقات ثقافية حواراً ثقافيا وأدبيا في المسرح وتحدياته في جزئه الثاني بتاريخ ٢١٨٢٠٢٠. حيث أتى هذا الحوار إيمانا من المجلس بأهمية ثقافة الحوارات واللقاءات الفنية لتثقيف المتابع المهتم بالمسرح. وقد تم بث الحوار في مختلف حسابات التواصل الاجتماعي للمجلس.

قدم الحوار الفنان المسرحي والمخرج والمنتج: أ. جاسم البطاشي؛ وقد تناول جوانب مسرحية عميقة مع شخصيتين في مجال المسرح والإنتاج. منهم الأستاد: عبدالقادر سفر الغامدي من السعودية وهو كاتب وشاعر وممثل وفنان مسرحي. والدكتور طلال بدوي وهو مخرج سينمائي ومسرحي ومحاضر في علوم الإخراج وتأليف سيناريو المسلسلات والأفلام.
سلط الحوار الضوء على تجربة مسرح الكهوف من خلال مسرحية كينونة؛ كأول تجربة عربية في المونودراما تم فيه تغيير المكان من الخشبة إلى الكهف وسط الجبال؛ ويعتبر الكهف أعلى قمة جبل بالجزيرة العربية وأتت هذه التجربة في زمن الجائحة مما ينقل بالمسرح من النمطية المعتادة إلى تجربة جديدة فريدة ومختلفة تماما. كما عرض فيها الأستاذ عبدالقادر حديثه مفصلا وكشف عن العراقيل والمخاطر والظروف المناخية التي اجتازها مع فريق العمل لتمثيل وإخراج هذه المسرحية.

كما تناول الحوار رأي المخرج والفنان والسينيمائي والسينوغرافي طلال في هذا العرض وإمكانبة التخلي عن الثوب الرث للمسرح القديم الّذي عرف بنفس تقاليده وأركانه وأعمدته منذ الإغريق واليونان والرومان. وإمكانية التخلي عن بعض أركان المسرح كالخشبة ومدى صعوبة التخلي عن الجهور. الدوافع التي قادت المسرحيين من أجل احتواء المسرح في ظل التداعي وخلق هيئة تتماشي مع تحديات العصر مما يخلق المرونة الثقافية باستخدام هيمنة التقنية. وصراع التجارب الإبداعية لنقل الفنون والحدث المسرحي عبر تطبيقات حديثة تعطي للمسرح صفة الاستمرارية والمواصلة.