BM
السبت, مايو 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

سعاد بنت علي العريمية تكتب: الهجرة النبوية وصناعة النجاح في الحياة

أغسطس 21, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

سعاد بنت علي العريمية


يحتفل العالم الاسلامي في بداية شهر المحرم بذكرى ا

لهجرة النبوية الشريفة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، هذا الحدث العظيم بغاياته وأهدافه ونتائجه، الذي كان بداية الانطلاقة نحو مرحلة بناء الحضارة الإسلامية.


وتأتي عظمة هذا الحدث من عظمة الشخصية التي ارتبطت بها، وهي شخصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، الشخصية التي تستحق أن تكون على رأس قائمة أفضل الشخصيات التاريخية التي عاشت على وجه الأرض، فقد وصفه الله تعالى في سورة القلم: “وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ”.


النبي هو القدوة الحسنة للمسلمين ولجميع البشر، فقد قال الله تعالى في سورة الممتحنة: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ”.


ولا يمكن أن تقتدي بشخص مالم يمتلئ قلبك بحبه، ومحبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هي أمر واجب على كل مسلم يؤمن بالله ورسوله، فقد قال رسولنا الكريم: “لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ”، وفي رواية أخرى: “لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَماله وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ”.

فمحبة النبي ليست فضيلة بل واجب إيماني يحتم علينا أن نسعى له، ولا نلهث وراء أقوال وأفعال غيره من الشخصيات التي غيرت التاريخ، وإنما علينا أن نخطو خطاه بثقة ووضوح في كل جوانب حياتنا.
فمن هذا الحدث في حياة الرسول وهو الهجرة النبوية الذي أمر به في أواخر صفر من السنة الثالثة عشر للبعثة، نتعلم الكثير في كيفية صناعة الإنجازات المغيرة في تاريخنا وتاريخ البشرية، فوضع خطة واضحة لهذا الهدف العظيم، “يظهر الإسلام على غيره من الأديان، ويدعو لعبادة الله وحده، دعوة عامة لجميع الأمم، وليس لأمة محددة”.


وما واجهه النبي قبل البعثة في مكة من تحديات عاشها هو وصحابته والمؤمنين بكل آلامها وقساوتها، إلا وكانت هي البانية لشخصياتهم العظيمة وبقيم راسخة رسوخ الجبال وأعظم من ذلك بكثير، فالإيمان بالله وحده وكتبه ورسله واليوم الآخر وقضائه خيره وشره هو المبدأ الذي هذّب أخلاقهم وقوّم سلوكهم.
أتت بعد هذه المرحلة مرحلة الهجرة إلى المدينة المنورة المكان الذي أعان رسولنا الكريم بساكنيه -الأوس والخزرج- أو الأنصار الذين نصروه وآووه، فكانوا هم والمهاجرون نعم الصحبة.


لقد آخى النبي بين المهاجرين والأنصار، فتحول من المبدأ بينهم من الصحبة الصالحة إلى الأخوة في الدين، فمن أراد إحداث التغيرات العظيمة عليه أن يستعين بصحبة صالحة، كما استعان سيدنا محمد على التحديات بصحبة أبو بكر الصديق الذي فرح بأنه هو صاحب الرسول برسالة من الله بلغها جبريل، لأن أبا بكر كان صادقا في محبته لله ورسوله مستعدا لأي مهمة يوكلها له رسول الله، مؤجلا كل الظروف لأجل ظرف أعظم وهو رضا الله ورسوله.


إن أبا بكر عندما سمع خبر الهجرة جهّز راحلتين له وللرسول صلى الله عليه وسلم، واستعمل ابنه عبد الله لنقل الأخبار لهم في فترة مكوثهم في غار ثور، وابنته أسماء لنقل الطعام لهما خلال الثلاثة أيام التي مكثا فيها في الغار.
ولقد تحملت أسماء مشقة السير لمسافة 8 كيلومترات ثم الصعود إلى الجبل لتوصل الطعام والشراب لهما، فرضي الله عن أبا بكر وأهله.
فنعم الصاحب أبا بكر الذي كان في طريق الهجرة يسير أمام الرسول تارة وتارة خلفه، خوفا عليه من رمية غادرة من كفار قريش، كما أنه استكشف الغار قبل ولوج الرسول له وهيّأ له المكان، كما أنه استعمل مولاه عبد الله بن فهيرة ليخفي آثار أقدامهما برعى الأغنام على آثار أقدامهما.


في هذه الرحلة أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بالأسباب، فخطط لمسارها واختار المسار الأصعب لأنه آمن، واختار عبد الله بن أريقط كدليل لهما في الطريق وكان من المشركين، لكنه حفظ السر في مقابل أجر كبير.
ومع الأخذ بالأسباب كان حسن ظن النبي بالله عظيم وبأن الله ناصره لا محالة، فقال لصاحبه وهو في الغار “لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا”.


هذه العبارة مليئة بثقة عالية بالله، فيسرت التحديات الصعبة؛ لأنه كلما كانت لديك رغبة وإرادة قوية على النجاح وعملت بالأسباب أبهرتك النتائج، فعمل الرسول على أن يحقق نصرة دين الله ببشريته كي يكون قدوة لنا، وكان بالإمكان أن يتم أمر الهجرة في لمح البصر؛ ولكن لتتحقق بشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.


وأخيرا، فالهجرة النبوية حدث يتكرر علينا بداية كل عام هجري، وقد مر عليه1442عاما؛ ليؤكد لنا هذا الحدث أنه لو بذلنا كل طاقتنا للدعوة لله لتأثر بنا العالم أجمع، وسخر لنا الله ما يعيننا ويحقق لنا نصرة دينه، فاللهم صلى على رسولنا محمد ما تعاقب الليل والنهار.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

وزيرة التنمية الاجتماعية تتفاعل مع تغريدة مواطن

الخبر التالي

القبض على قارب تهريب متسللين في شناص

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In