مسقط- شؤون عمانية
ناقشت لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي موضوع بداية العام الدراسي باستفاضة حيث أشار سعادة رئيس اللجنة إلى أن اللجنة تابعت بكل حرص ومنذ بدايات الجائحة العالمية كورونا الوضع التعليمي في السلطنة وكانت قريبة من كل القرارات التي صدرت في هذا الشأن بدءً من قرار تعليق الدراسة والذي طالبت به اللجنة فور دخول الوباء إلى أرض السلطنة وما يشكله من خطر على جميع شرائح المجتمع، وخاصة وأن البيئة المدرسية تعد بيئة خصبة لانتشار الوباء نتيجة الاختلاط والكثافة العددية وطول الفترة التي يقضيها الطلبة والهيئات التدريسية فيها مما يعد أمر العدوى واردًا بشكل كبير جداً، مروراً بقرار إنهاء العام الدراسي، والذي قدمت فيه اللجنة بعض المقترحات التي قد تكون ساعدت متخذي القرار في الوصول إلى قناعات معينة حول الوضع الراهن.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري السابع لدور الانعقاد الأول (2019-2020م) من الفترة التاسعة (2019- 2023م) للجنة التربية والتعليم والبحث العلمي برئاسة سعادة جمال بن أحمد العبري رئيس اللجنة وبحضور أعضاء اللجنة.
وقد تابعت اللجنة ردود الأفعال والمقترحات من الجهات المختصة وكذلك التي صدرت عبر وسائل الاعلام المختلفة، وتؤكد وقوفها دائماً وأبداً مع اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع الجائحة العالمية (كورونا)، والتي تعاملت مع الجائحة بشكل مثالي واتخذت القرارات التي تخدم المصلحة العامة واضعة في الاعتبار صحة المواطنين والمقيمين على رأس أولويات عملها.
وثمن أعضاء اللجنة كل الآراء المطروحة من خلال أطياف المجتمع والتي عرضت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام المختلفة مما يشير إلى الوعي الذي يتمتع به المواطن العماني وقدرته على التعبير ومشاركة الحلول في القضايا الوطنية.
وأكدت اللجنة على أن صحة الطلبة والعاملين في الحقل التعليمي هو الأساس الذي يجب أن تنطلق منه أي معالجة لشكل وآلية بداية العام الدراسي القادم مع الوضع في الاعتبار أن التعليم يجب أن يستمر بشكل أو بآخر مما هو متاح من آليات وخطط مطروحة في هذا الشأن.
من جانب آخر ناقش الاجتماع مجموعة من المواضيع التعليمية والتربوية والتي تعمل عليها اللجنة خلال دور الانعقاد السنوي الحالي.
