BM
الإثنين, مايو 11, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عزيزة المخينية تكتب: الهدوء النفسي في زمن الكورونا

يونيو 17, 2020
في مقالات
تسجيل وفيات وإصابات جديدة بكورونا في السلطنة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

عزيزة المخينية

يستمر فيروس كورونا في الانتشار، وتستمر النصائح والإرشادات من الجهات الطبية وغيرها حول المحافظة على صحتنا حتى لا يتمكن منا الفيروس ويجتاح اجسادنا، مثل: أهمية لبس الكمامة في الأماكن العامة وأماكن العمل، غسل اليدين جيداً لمدة لا تقل عن 20 ثانية، ضرورة التباعد الجسدي والمجتمعي. فلا حديث بيننا اليوم إلا تداول أخبار هذا الفيروس المرعب، سواء أثناء تبادلنا لرسائل الواتساب أو خلال تصفحنا لمواقع الانستغرام أو التويتر أو أي من برامج وسائل التواصل الاجتماعي، وأيقنا أن بقاءنا في منازلنا ضرورة حتمية لابد منها واستجابة للتنبيه العالمي المتزايد للحد من انتشاره السريع والمفاجئ.
ومع العودة لممارسة لحياتنا الطبيعية، تبدأ الرقابة الذاتية لأنفسنا، فلا ننخدع بزوال الفيروس؛ حيث أنه لا يزال متربصًا بنا أينما توجهنا، ولا زال هاجس الإصابة به موجودًا ايضاً، ولكن ماذا لو أصابنا الفيروس وتمكن من رئتينا وسيطر علينا الخوف والقلق وبدأت هواجس التفكير والخوف من المجهول وشعور بالعجز مع عدم تغيير ما يحدث لنا، حيث أنه يكثر في مثل هذه الحالات إلقاء اللوم على النفس وترديد عبارات مثل: يا ريت لم أحتك بأحد ولم أذهب إلى التسوق، ولم أصافح فلانًا وغيرها من الأوهام المدمرة للصحة النفسية، مما يؤدي بنا إلى الدخول في دائرة الاكتئاب الحاد والوسواس القهري وتقلب المزاج مما يعيق علينا الاستمتاع بيومنا، فهل نستسلم لهذا الفيروس أم نعمل بنظرية الهدوء النفسي؟

يجب علينا أن ندرك ان اتباعنا للعزلة الاجتماعية في هذه الفترة المؤقتة هو ضرورة حتمية كي نحمي فيها أنفسنا ومن حولنا، ونحقق نظرية الهدوء النفسي وامتلاك مهارة المرونة النفسية عند حدوث متغيرات أو ظهور أي أزمات مفاجئة في حياتنا، حتى لا نقع في فخ الفيروس المرعب.

وبشكل عام يتمتع البشر بالمرونة النفسية على نحوٍ ملحوظ، فقد عانى بعض الأفراد من مواقف وظروف حياة أسوأ بكثير مما يعتري البشرية اليوم -على الرغم من صعوبة الوضع الآن بلا شك- ومع ذلك استطاعوا التغلب على الأمر والعودة إلى ما كانت عليه طبيعتهم السوية قبل مرورهم بالأزمة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

وزراء الصحة بدول المجلس يناقشون آخر مستجدات فيروس كورونا

الخبر التالي

الشورى يناقش مشروع قانون حماية البيانات الشخصية الأسبوع المقبل

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In