قراءة في كتاب”أدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي”.. الجزء الثاني اليمن وعُمان

محمد عبده الزغير محمد

هناك كتب تبقى في الذاكرة رغم مرور السنوات عليها، اما لريادة موضوعاتها وقيمتها الإضافية، أو لجمال اسلوبها. وكتاب الدكتورة ليلى محمد صالح، بشأن “أدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي” الجزء الثاني الخاص باليمن وعُمان، الصادر في عام 1987، عن منشورات ذات السلاسل بالكويت، يعد واحد من هذه الكتب المهمة، التي تستحق الاطلاع والمراجعة، لريادته في بحث أدب المرأة (النسوي) بدول الخليج العربية، وللقيمة المرجعية التي اضافها في زمن، يندر حينها ان تجد فيه، معلومات عن ادب المرأة في اقطار دول الخليج العربية. ومن هنا جاءت أهمية عرضي للكتاب.
والدكتورة الكاتبة والإعلامية/ ليلى محمد صالح لها عديد من الاعمال الأدبية المنشورة والمترجمة، وما يهم موضوعنا هنا هو الإشارة، الى واحد من كتبها الثلاثة: أدب المرأة في الكويت 1978م؛ وأدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي (الجزء الأول خاص بالبحرين والامارات والسعودية وقطر) 1983م؛ وأدب المرأة في الجزيرة والخليج العربي (الجزء الثاني خاص باليمن وعمان) 1987م. وفي هذا العرض يتم التركيز على الجزء الثاني، وتحديداً ما يتعلق بأدب المرأة في عُمان.
حرصت الكاتبة في اصداراتها الثلاثة –وفقا لمقدمتها-على ان تقدم الى ادباء واديبات منطقة الجزيرة والخليج العربي، والى من يهتمون بآدابها شيئاً عن المسيرة الأدبية للمرأة في دول هذه المنطقة. ومهدت لذلك بمدخل حاولت من خلاله رسم مسار للواقع التاريخي والثقافي لكل بلد، ليكون مدخلا للأوضاع الاجتماعية والتاريخية والثقافية التي رافقت أدب المرأة وكونت الأرضية التي نما عليها.
وهدفت الباحثة من هذا الكتاب (الدراسة) الى التعرف على كتابات المرأة وانشطتها الأدبية في منطقة الجزيرة والخليج العربي، باعتبارها قارئة ومتابعة، حين وجدت ندرة في الكتابة عن هذا الموضوع، سواء في المنطقة او في دولها، من قبل أدبائها، او من قبل سواهم من الأدباء أو المؤرخين.
وأشارت الكاتبة الى ان هذه الدراسة (الكتب الثلاثة) ليست نقداً أو تحليلاً للنصوص بل هي تسجيل وتأريخ للواقع الثقافي والأدبي، للتعرف على عطاء المرأة ومسيرتها الأدبية والفكرية، والواقع الثقافي في الجزيرة والخليج العربي. ودعت الباحثين الآخرين الى تصحيح ما كتبته أو الإضافة اليه الشيء النافع من الأدب والمعرفة.
ولعله من الأهمية الإشارة الى ما قدمته من شكر وتقدير الى وزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان، التي زودتها بكتب التراث الأدبي العماني، وخصت بالشكر الأديب الشاعر عبد الله صخر العامري لمساعدتها ومدها بالمراجع، والى كل من سهل لها التنقل بين مسقط ونزوى وصلالة. وكذلك الى كل من يسر الاتصال وتعاون معها، وخصت بالذكر كل من: الشاعرة الدكتورة سعيدة الخاطر، ومعصومة مكي، وليلى الطائي من مسقط.
جاء الكتاب في (427 صفحة)، وتضمن أدب المرأة في شطري اليمن –الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية-في (280 صفحة)، والجزء الخاص بسلطنة عمان في (120صفحة) تقريبا، لمناقشة العناوين التالية:

  • أضواء على الأرض والإنسان في تاريخ عمان،
  • أضواء على الأدب في عُمان، (المرحلة الأولى، المرحلة الحالية)
  • أضواء على المرأة العمانية… سياسة الماضي وأدب الحاضر،
  • جمعية المرأة العمانية،
  • شخصيات نسائية، وبعض اعمالهن،
    استعرضت الكاتبة عند تناولها “أضواء على الأرض والإنسان في تاريخ عمان” التقسيم العلمي الجغرافي لعمان، الذي يقسمها الى ثلاثة اقسام، السهول الساحلية، والسلاسل الجبلية، والسفوح المرتفعة. وأشارت الى ان عمان كانت في عصورها القديمة تدعى “مُجان” و “ماكان” ثم تطور هذا الاسم الى “مزون” ومعناها السحابة الممطرة.
    وصفت الكاتبة، عُمان، بان “فيها من روائع الطبيعة، وإنها جديرة بعشق الإنسان فهي “بانوراما” رائعة خيالية مؤلفة من الصخور والقمم والبقاع الخضراء والسهول المغطاة بالحصى والرمال الصفراء والحمراء والأودية ذات القنوات المائية “الأفلاج” التي تنساب من ينابيع الجبال ولا تنضب مهما كان الطقس جافاً وتستعمل للري منذ العصور القديمة”.
    وواصلت وصفها لمناطق السلطنة ومعالمها، من الشمال، حيث تمتد سلاسل جبال “رأس مسندم”، والى الشرق من جبال “الحجر” حيث يقع سهل الباطنة الساحلي الخصب. والجبل الأخضر الذي يزاحم غيوم السماء بارتفاعه الشاهق. فالمعمار في عمان أنيق يجمع بين الحداثة والقدم ويحرص على روح التراث واللمسة العربية الأصيلة. ولم تنسى وصف مسقط ومطرح، حيث القلاع والحصون والآثار البرتغالية القديمة ذات النقوش المنحوتة في الصخر الصلب.
    وعرجت كذلك على وصف ظفار في المنطقة الجنوبية من السلطنة، وعاصمتها صلالة، بدأً بما كان يحوطها من القصص الخرافية والروايات الغامضة لكونها أحد مصادر اللبان في العالم، حيث كان اللبان في ذلك الزمان من المواد العطرية التي تستخدم في المعابد وكان الطلب عليه كبير وكان يتم نقله بالبحر الى جميع انحاء العالم.
    وتناولت أيضا شرحا موجزا لدخول العمانيين في الإسلام، ودورهم في الفتوحات الإسلامية. كما تطرقت أيضا الى مرحلة الاستعمار البرتغالي لعمان في القرن السادس عشر، وطردهم في عام 1651م. ومن ثم استأنف العمانيون نشاطهم البحري على أوسع نطاق. وهناك تفاصيل أخرى تناولت الكاتبة فيها مراحل حكم الائمة، وبعدها السيطرة البريطانية على عمان وسواحل الخليج العربي، وما لحقها من احداث وتطورات، حتى بداية 1970، وهو عهد عمان الحديث، الذي عرفت فيه باسم “سلطنة عُمان”.
    وتطرقت بعد ذلك الى عطاء الإنسان وكفاحه في تاريخ عُمان الطويل العريض، الذي نال اهتمام المؤرخين على اختلاف لغاتهم من عمانيين وعرب وأوروبيين وهنود وصينيين، قدامى ومحدثين. كما قدمت وصفا شاملا وموجزا للحضارة العمانية التي تعد من أقدم الحضارات الإنسانية، وما تزال آثارها ذات الاشعاع الثقافي شواهد حية على عظمة الإنسان العماني القديم. وتطرقت أيضا الى قبائل عمان ونسبهم العربي، ودورهم في المراحل المختلفة.
    وفي المحور الثاني الخاص ب “أضواء على الأدب في عُمان”، قسمت الكاتبة عرضها الى مرحلتين، في المرحلة الأولى، أي قبل النهضة المباركة في عام 1970م، بفترتيها الحضارية الطويلة والمنغلقة المحدودة، حيث امتدت فترة العزلة بعمان من الثلاثينيات من القرن العشرين وحتى السبعينيات منه، 1932 – 1970م.
    فقد كانت عمان غنية بتراثها وحضارتها القديمة التي كانت تربطها مع الحضارات التي كانت سائدة في الألف الرابعة قبل الميلاد. وكان للعمانيين بالإضافة الى التراث الحضاري والسياسي والاقتصادي والتجاري، تراث ثقافي وروابط ثقافية تربطهم مع العرب، كما انهم حلّقٌوا في سماوات المجد الأدبي، لا سيما وأنهم قد فطروا على حب العلوم والآداب والقصة والبلاغة وظل الشعر في مختلف الازمان وعلى مر العصور يشكل جانبا بارزا في التراث الأدبي والثقافي لعمان، وكان للشاعر العماني دور هام في رصد وتسجيل هذه المآثر والاحداث والمواقف والبطولات والامجاد ودمجها في كيان المفاهيم النبيلة، وتجسيدها في قوالب شعرية، تتميز بدقة الإيقاع ورقة المشاعر ورهافة الأحاسيس، كما تتميز بانتظام ايقاعها وسلامة اوزانها واستقامة قوافيها، وابرازها داخل إطار لا ينفصل عن التاريخ والبيئة.
    وعرضت الكاتبة أسماء عديدة لعلماء ومؤرخين كبار، كالشيخ عبد الله بن حميد السالمي، الذي له عديد من المؤلفات في الفقه والشعر والأدب والتاريخ، وابن دريد، وهو اول من وضعوا القاموس العربي، وكان مؤلف قاموس “العين” وهو قاموس عربي يفسر الكلمات العربية. وهناك “الخليل بن احمد الفراهيدي” الذي وضع مقاييس الشعر (العروض). وايضا “السيرافي” الذي كان شارح كتاب سيبويه في النحو. وهناك أسماء لرجال برزوا في التاريخ العربي ولكتاب وشعراء كبار عديدين.
    واستعرضت في المرحلة الحالية، التي قصدت بها مرحلة انطلاق السلطنة في أوائل السبعينيات، الحركة الأدبية والثقافية والتراثية في مختلف مجالات التعليم والاعلام والرعاية الاجتماعية وفي الثقافة والفن وحفظ التراث وبناء الانسان العماني.
    فقد اشارت الى جهود وزارة التراث والثقافة، باعتبارها أهم صروح الثقافة والأدب في السلطنة، وبدورها في الحفاظ على كنوز التاريخ والتراث، واستنباط انجح السبل لوضع الأسس والقواعد السليمة من أجل حماية وصيانة ورعاية وتطوير النواحي الثقافية والاوجه المتعددة للتراث والعمل على احيائه، وبثه ونشره ليغدو قوة دفع إبداعية، والوجه المشرق لهوية الحضارة العمانية الأصيلة. كما أشارت الى صرح آخر من صروح الثقافة والأدب في السلطنة، وهو “النادي الجامعي” الذي يشرف عليه وزير التربية والتعليم وشؤون الشباب، بهدف توثيق الروابط الثقافية والاجتماعية بين الشباب العماني من خريجي الجامعات والمعاهد العلمية، كذلك توفير المراجع والمؤلفات العلمية لأعضائه… والخ. وعرضت الكاتبة أسماء مجموعة من الشعراء والادباء والباحثين الذين كانوا يترددون على النادي الجامعي، ويساهمون في العطاء الشعري والأدبي.
    وتجدر الإشارة هنا الى انه حدثت لاحقا تغيرات في مسمى ودور النادي الجامعي، مع انشاء النادي الثقافي، الذي صدر بالمرسوم السلطاني رقــم 15 لسنة 2008، بتاريخ 12 / 2 / 2008م، حيث انتقل الإشراف على النادي الثقافي الى وزير التراث والثقافة.
    وفي المحور الثالث الخاص ب “أضواء على المرأة العمانية… سياسة الماضي وأدب الحاضر”، أشارت الكاتبة، الى انه “كان للمرأة العمانية مشاركة فعالة في التاريخ العماني القديم، السياسي والاقتصادي والاجتماعي”. وأوردت حكاية الملكة “شمساء” ورسالتها الى سرجون الأكدي، حين استغاثت به لتوقيع اتفاقية لاستخراج النحاس الذي كانت تشتهر به عمان، التي وثقها الكاتب عبد الله الطائي في كتابه دراسات عن الخليج العربي.
    ومن النساء اللواتي لهن دور كبير في السياسة وإدارة شؤون الدولة، السيدة “جوخة بنت محمد اليعربي الخؤولة” التي قادت في ابريل 1830 ثورة عارمة في عمان. وفي القرن التاسع عشر ظهرت “موزة بنت الامام احمد بن سعيد البوسعيدي” التي فرضت بقوة شخصيتها وارادتها اسمها على التاريخ. وكذلك السيدة “سالمة بنت السيد سعيد بن سلطان” مؤلفة كتاب “مذكرات أميرة عربية”.
    وأيضا برزت زعيمات روحيات “كالشعثاء” بنت الامام جابر بن زيد، حيث كان يستند اليها في الشورى والفتوى، وكانت تترأس المجالس الاجتماعية والثقافية والدينية. كما برزت في الحياة التشريعية في الماضي “عائشة” بنت راشد الريامية التي برزت اثناء حكم اليعاربة في مجال الفتوى والفقه.
    وفي هذا العصر الحديث، ظهرت أسماء عديدة كالشاعرة سعيدة بنت خاطر والشاعرة عائشة الحارثية. وفي الفترة الحالية (من بعد 1970م وحتى 1985م) اشارت الكاتبة الى عددِ من هؤلاء النساء، منهن:
  • معصومة حسن مكي، رئيسة جمعية المرأة العمانية في مسقط.
  • سميرة محمد امين، مديرة إدارة الانشطة بوزارة التربية.
  • زمزم حسن مكي، رئيسة قسم الجمعيات النسائية بدائرة شؤون المرأة والطفل.
  • راجحة عبد الأمير، المديرة العامة للإحصاءات الوطنية في مجلس التنمية.
    ومن نساء عمان اللواتي شغلن المراكز القيادية:
  • سميرة المعمري، في ديوان شؤون البلاط السلطاني.
  • هدى عبد الله احمد الغزالي، مديرة في وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون المرأة والطفل.
  • عائشة الريامي، مديرة دائرة شؤون المرأة والطفل.
  • سيرين بنت علي القاضي، رئيسة تحرير المجلة العمانية، وهي مجلة شهرية تصدرها جمعية المرأة العمانية.
  • كوثر بنت سالم الحارثي، أول مديرة بنك في عمان.
  • نسرين بنت احمد بن جعفر، اول مهندسة نفط عمانية.
  • ساجدة عبد الأمير، ديوان شؤون الموظفين.
  • راجحة عبد الأمير، المديرة العامة للإحصاءات الوطنية في مجلس التنمية.
  • ميمونة اكبري، مديرة في طيران الخليج.
  • أمل جاسم، مديرة الكلية المتوسطة للبنات.
  • الدكتورة ليلى جاسم، برعاية الأمومة والطفولة في مطرح.
  • منى محفوظ، أول مذيعة تلفزيونية وأول مسؤولة عن برامج الأسرة.
  • ليلى الطائي.
  • لميس الطائي.
  • آسيا اللمكي.
  • الدكتورة فاطمة حسن … وغيرهن كثيرات.
    وأشارت الكاتبة في مجال الأدب، الى عديد من الشاعرات والكاتبات المعروفات (حينها) مثل:
  • الشاعرة سعيدة بنت خاطر.
  • الشاعرة عائشة الحارثية.
  • الشاعرة تركية البوسعيدي.
  • الشاعرة رحمة بنت علي محمد.
  • الشاعرة سميرة بنت حميد بن سعيد الهاشمي.
  • الشاعرة ليلى حارب.
  • الكاتبة رابحة محمود (في النثر)
  • الصحفية فاطمة غلام (في المقالة)
  • الكاتبة زكية بنت سالم العلوي (في القصة القصيرة)
    وعرضت الكاتبة في نهاية الكتاب، صوراً ونبذ موجزة عن شخصيات نسائية، ساهمن في تأسيس جمعية المرأة العمانية، مثل: زمزم مكي ومعصومة مكي، وتعريف بجمعية المرأة العمانية. كما عرضت نبذ موجزة لبعض الشخصيات، والتعريف ببعض اعمالهن، وذلك كالتالي:
  • سميرة أمين (رائدة في التعليم والشباب والرياضة)، نبذة موجزة عنها وصورة لها مع صاحب الجلالة السلطان قابوس، عندما كانت رئيسة جمعية المرشدات. وموضوع موجز لها عن دور التعليم وتطوره في السلطنة، وعن بعض الحقوق التي حصلت عليها المرأة في السلطنة، ومساهمتها في بناء المجتمع.
  • لميس الطائي (رائدة في الأدب والثقافة)، نبذة موجزة عنها.
  • راجحة عبدالأمير (رائدة في مجال التنمية والنشاط الاجتماعي)، نبذة موجزة عنها.
  • فاطمة غلام (الصحفية الأولى)، نبذة موجزة عنها ونماذج من تحقيقاتها الصحفية ومقالاتها.
  • سعيدة خاطر (شاعرة)، نبذة موجزة عنها ونماذج من اشعارها.
  • رحمة بنت علي محمد (شاعرة)، نبذة موجزة عنها ونماذج من اشعارها.
  • زكية بنت سالم العلوي (كاتبة قصة قصيرة)، نبذة موجزة عنها ونماذج من قصصها.
  • تركية البوسعيدي (شاعرة وباحثة)، نبذة موجزة عنها ونماذج من انتاجها.
  • سميرة بنت حميد الهاشمي (شاعرة)، نبذة موجزة عنها ونماذج من اشعارها.
  • عائشة الحارثية (شاعرة)، نبذة موجزة عنها ونماذج من اشعارها.
    وأرى في ختام هذا العرض، ان الكتاب، يعد وثيقة أدبية راصدة للشخصيات النسائية الرائدات في سلطنة عمان، وهو جهد مقّدر يستحق الثناء، وكأي جهد بشري هو بالتأكيد قابل للنقص، وحتما هناك شخصيات نسائية لم تقابلهن الكاتبة او تتعرف على نتاجهن لظروف سفرهن او اية ظروف أخرى، وبالتالي غابت اسمائهن.
    ويبقى جهد الدكتورة الرائدة ليلى محمد صالح، محط تقدير، لكونه جمع بين البحث والادب، وتميز بمعالجة أدب المرأة، الذي لم يأخذ حقه في الإضاءة والنقاش في مرحلتي السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.
    وفي الختام أقترح على المؤسسات الثقافية والأدبية في السلطنة، وتحديداً جمعية الكتاب والأدباء والنادي الثقافي، تبني دعوة الكاتبة الدكتورة / ليلى محمد صالح، للمشاركة في أحد أنشطتها القادمة (ندوة أو مؤتمر)، وبحث امكانية تكريمها، وغيرها من الكاتبات الخليجيات والعربيات اللاتي أسهمن في التعريف بثقافة وأدب المرأة في السلط