BM
الأربعاء, مايو 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

منى بنت سالم المعولية تكتب: من يكيد لعُمان؟ (3)

مايو 11, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

منى بنت سالم المعولية

حسنا إني أسمع جعجعة ولا أرى طحينا، وأعلم أني بهذا المقال سأتيح للبعض أن يرسم ملامح شيطنتي وسيصول ويجول بي جلدا وتحريضا، فكل يرى الأمر من زاويته وسأكتب الأمر من زاويتي ولكن سأعطيه ملامح كل عماني ولسان كل عمان وتساؤل كل باحث عن عمل، وكل مسرح، وكل شاب وشابة لم يجدوا فرصة الأطباء بدون وظيفة كما أطلقوا صرخاتهم عبر مواقع التفاصل الاجتماعي.

من باب التمعن في سيكولوجية الجمهور المتلقي، فإن استنفار العاطفة وتجويق الحجج لتأجيج المشاعر هو الغالب على الأكثر في العقول الجمعية، ومن المعروف أنه في هذه الظروف سيغيب التفكير الفردي ويذوب المنطق وسيصبح التجاوب حسب غاية من يبث الرسالة ويطلقها..

ولكن عند تفكيك القضية وسبر أغوار الواقع، ومحورة التفاصيل وصب ضوء الفكر والتفكير حول قضية اخوتي المذكورين فعليا، لايخفَ على كل فرد فينا ما تمر به البلد من أزمة اقتصادية ومن انتكاس في أسعار البترول وركود على مستوى القطاعات المحلية ولكنها الأزمة التي قصفت ظهر العالم قبل عمان، كلنا يعلم أن الدرجات الوظيفية تم توقيفها منذ أعوام ولم يقتصر على شخص واحد ولم تستهدف فئة دون أخرى ..

تعالوا مجددا لقضية الأطباء المثارة والتي لم يكتفوا بتأجيج المجتمع المحلي بل تم في ساحات تويتر مخاطبة بعض جهات مجلس دول التعاون وذلك تصرف ايضا من البعض منهم لا الكل.

اولا أحتاج لمن يقنعني: ما الهدف من ذلك؟

ومن يحل مشاكلكم؟!

ومع كل احترامي الجلل لكل الدول الشقيقة ولكنها تعاني ايضا من الإرهاصات والتبعات ما يجعلني اتحمل القول إن وضع بلدنا ليس الأسوأ على الإطلاق، عند سؤالي عن الرواتب التي يستلمونها من خلال الحل المؤقت أو كما يسمونه بدون رقم وظيفي أو كما بالغ البعض وقال طبيب بدون وظيفة فهذا الطبيب المسلوب حقه كما يبين نفسه يتقاضى حسب شهادة بعضهم ومنهم وفيهم مقدار 1441 ريال عماني شهريا، في حين يتقاضى الطبيب المسجل بعقد حسب درجاتهم الوظيفية المستحقة 1362 ريال بعد اقتطاع مبلغ التقاعد؛ كما قال أحدهم من أطراف الواقع نفسه.

دعنا نكون منصفين إن الرقم الوظيفي لهؤلاء هو حق مشروع وعلى الدولة الإسراع في حل قضيتهم كما ترى ووفق الامكانيات المتاحة، ولكن عفوا بعد التمهل وعدم قصف ميزانية الدولة كما حدث بسبب التوظيف العشوائي في 2011 ولن أتسرب الى تفاصيل ما تسبب به تعيينات ذلك العام، لأن الجميع هو شاهد على الجميع ولأن الحاضر يفسر الحاضر بنفسه.

وبالتأكيد أن الدولة تعمل جاهدة وفي الخط الزمني المتاح ولكن بعقلانية مكتملة لإحلال ممنهج وبأسس مرسخة وثوابت سليمة ليمسك هؤلاء الأخوة الأعزاء دفة الاختصاصات الطبية بدل الوافدين وسواء نتفق أم تأخذنا العزة والكبرياء في هذا الموضوع، إن استبدال وافد بخبرة عشرين عام بطبيب مستجد وبشكل عشوائي وعلى غير تؤدة ودون اي تهيئة أو تدريب سيحدث ارتباكا لا شك كان سيزعزع ثقة المجتمع بهم وسيؤدي الى الإحباط لدى الكثير منهم وربما ترك المهنة، ونحن أعلم بطبيعة مجتمعاتنا والنزعة الانتقادية وما تواجهه المؤسسات الصحية بشكل عام من تذمر دائم من البعض ممن يأخذ الأمور على المستويات السطحية، متصيدا كل شاردة وواردة ومقصود ولا مقصود.

لذلك أرى أن فكرة العقد المؤقت لم تكن ظلماً أبدا إن حدثنا العاقل بما يعقل وأخبرنا المحكم لكي ينصف، بل تم تهيئتهم بتدريب وتأهيل ليخرجوا كوادراً صحية كما هم اليوم أمامنا ونشيد بهم ونفتخر، وإن يحق أن نتحدث بلغة الحساب وهو ما قدمته الدولة من باب الواجب لا الامتنان أن مع الرواتب المستحقة للأطباء من غير رقم وظيفي تكلفت بدفع اكثر من 12 الف ريال عن كل طبيب، وعمان التي نعرف لا تجهض أبنائها وبالتأكيد لن تئد جهودها وسيرون قرار تعيينهم الرسمي عاجلا غير آجل فرأس مال الدولة الأعظم هو الانسان.

ولكن في خضم هذه المعمعة التي تناسلت مع الجائحة والظروف الاستثنائية السؤال المهم انهم بدأوا التدريب قبل حوالي 18 شهرا لماذا البلبلة في هذا التوقيت الحرج بالذات ؟
وما الهدف من اثارة الضجة في الظروف التي تمر بها البلد؟

اننا ندرك ان البعض منكم ربما يكون في خط الدفاع الأول مع أقرانكم، أليس هذا واجبكم؟ أليس هذا هدف المهنة النبيلة التي قبلتم شرف الانتساب لها، والتي انبرى لها جند من أبناء الوطن المخلصين أيضا للمساهمة في التصدي لها تطوعا لا وجه لهم ولا وجهة إلا أن تتعافى عمان.

ومع كل الاجلال والاحترام والتقدير ومع رفع قبعات الإعجاب لكل فرد فيكم ولكن هناك من يذر الملح على جراح الوطن، ويدفع بالأمور لتتأجج، شائعات من هنا، واتهامات من هناك، وتحريض مستبطن كما هو واضح من معطيات الأمور أنها تتحرك وفق أهواء محرضيها ومصالحهم فبالله لا تؤججوا المشاعر المثقلة بالكثير َالمشغولة أكثر.

أما أخوتي الأطباء الأعزاء لا تسمحوا للمغرضين والمتصيدين أن يجعلوا منكم سلما للوصول إلى مآربهم فالمطالبة مشروعة وحسب قنوات التواصل الرسمية، وأقدر رفضكم لأي تواصل ودي لا رسمي لحل الموضوع، والذي ناشدكم بالله بأنه لا داعي للضجيج في هذا الوقت وتعالوا لحل سلمي لنيل حقوقكم التي تدعون سلبها لكنكم تأبون الطلب الا عبر موجات تويترية قد يتراقص معها المغرض والمرابط والمغلول أيضا.

عمان لا تستحق كل هذا، فهناك على أسفلت الواقع من يعاني معاناة حقيقية، هناك بشر لا تجد ما تطعم به أبنائها وقد انقطعت سبل الرزق عليها مع شروع أبواب جائحة كوفيد 19، لماذا هذا الضجيج في هذا الوقت في مسألة تقولون انها منذ عام 2017؟

لماذا تلوون ذراع الوطن في ظروف توجب الثبات والهدوء؟

لماذا تسمح عقولكم للمغرضين والمتسلقين والمتنطعين على أهواء مصالحهم العامة أن تكونوا طعم الإيقاع والوصول لهم؟

أعود لأردد ان الاحتجاج حق مشروع وطلب الحق مشروع ولكن شيمة العاقل الوصول إلى حقه بالحق، وليس استغلال الظروف، التي كان من الممكن فيها أن يساهم كل منا بالجزء اليسير لتجاوزها وليس كل ما صنعناه.

فرفقا بعمان لأن هناك بعض الكيد عن حسن نية وعن غير قصد ولكنه يتسبب بزلازل وتبعات وقلقلة لا يعلم المعنيون هل يبدأون فيها بحل جذور المشكلة ام النتائج، لا نملك مصباح علاء الدين لنحل كل القضايا بين تغريدة وضحاها، بل لاتزال الأمور برغم تعقدها، تحتاج إلى التمهل وتجنب العواطف وصبر الحليم إلى حين، وبالتأكيد أن كل الخير في القادم واصلاح الشقوق جارٍ.

لكن مهلا مهلا، وبأقل الخسارات وعلى غير ضجيج.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

أكثر من 8ر30 مليون ريال قيمة التداول العقاري خلال إبريل الماضي

الخبر التالي

تعرّف على دور الحجر البيطري خلال الوضع الراهن لـ ( كوفيد 19)

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In