تخصيص جناحين منفصلين للمصابين بكورونا بمستشفى النهضة

شؤون عمانية- عبدالله الرحبي

أكدت الدكتورة رويده بنت ناصر الإسماعيلية  استشارية أمراض باطنية وصدرية بمستشفى النهضة أن  هناك مرضى مصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) بمستشفى النهضة تم معالجتهم وهناك آخرون ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى، موضحة أنه تم تخصيص جناحين منفصلين للمصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19): جناح للحالات المؤكدة وجناح للحالات المشتبه بها،  وأنه يتم اتخاذ التدابير الوقائية من قبل الطاقم الطبي عند التعامل مع جميع الحالات.
وأشارت بأن جميع الفحوصات تتم بمختبر المستشفى منذ اسبوعين تقريبا.
وأضافت الإسماعيلية أنه تم إلى اليوم ترقيد ما يقارب 60 حالة،  وهذا العدد متوقع أن يزيد خلال الفترة القادمة،  وهناك خطة معدة من قبل إدارة المستشفى للتمكن من استقبال أعداد أكبر إن دعت الحاجة لذلك.


وحول الأعراض المصاحبة للفيروس قالت الإسماعيلية: الأعراض البارزة لدى المصابين بالفيروس عادة ما تكون كالحمى والكحة الجافة والشعور بالإجهاد، والبعض قد يأتي بكحة مع خروج بلغم و ضيق تنفس، وآلام  في المفاصل او العضلات، وآلام في الحلق، صداع، قشعريرة، ونسبة قليلة قد يظهر لديهم غثيان وقئ، احتقان في الأنف، إسهال، كحة مع خروج دم، فقدان لحاسة الشم والتذوق، طفح جلدي أو التهاب ملتحمة العين. وأشارت بأن المريض تظهر عليه هذه الأعراض بنسب مختلفة وبعضها لا تظهر وقد تأتي مجموعة وبعدها تأتي أخرى خلال فترة المرض، مؤكدة في سياق حديثها أنه لا نستطيع التفريق بين أعراض الأنفلونزا و  الفيروسات أخري مع أعراض هذا الفيروس كوفيد 19،  لذلك نحتاج إلى إجراء فحص مخبري للتأكد من نوع الفيروس عند المصاب وهو فحص جيني يجرى في المختبر المركزي ومن فترة قصيرة اصبح ايضا يجرى في مختبر مستشفى النهضة، ويكون عن طريق أخذ العينة من الأنف لتصل الى تجويف الحلق العلوي وتأتي النتيجة خلال يوم او يومين من أخذ الفحص.
وقالت الإسماعيلية من ناحية العلاجات الأولية كثيرا ما نلجأ إلي علاجات تدعم المريض كخافض الحرارة ومضاد الغثيان وسوائل عن طريق الوريد، وإذا كانت الأعراض متوسطة قد نبدأ مضاد فيروسي ومضاد بكتيري -لاحتمال وجود إصابة من “جرثومتين “- الذي يعطى في حالات الإنفلونزا الموسمية فيتشارك المصابين في هذا إلى أن تظهر نتيجة العينة عندها نعلم إن كان مصابا بالفيروس  أو أحد الفيروسات الأخرى، وعلى حسب حالة المصاب نقوم بعلاجه ضمن المسار الموضوع من اللجنة الوطنية مع العلم عدم وجود علاج مصرح به من منظمات الصحة العالمية ولكن هذه العلاجات على حسب ما تم معرفته من فيروسات الكورونا السابقة ومع ما تم نشره من أبحاث حاليا عن فيروس الكورونا المستجد.


وأضافت الإسماعيلية:  هذا الفيروس عُرف عنه أن فترة الحضانة تكون من يوم إلى اسبوعين، أي أن الشخص قد يكون حاملا للفيروس ولكن بدون وجود أعراض،  ومن ثم تبدأ الأعراض بالظهور وتختفي بعد أسبوعين الى ثمان أسابيع، ويعتبر حينها المريض قد شفي ودخل مرحلة النقاهة، ونستطيع بعدها أن نقول أن المريض شفي من المرض وأيضا مما نعرفه بان المصاب قد يحمل الفيروس معه حتى بعد شفاءه – إختفاء الاعراض- ولا نعلم هل هو معدي في هذه المرحلة أم لا،  لهذا ننصح المصابين أن يستمروا اسبوعين إضافيين في العزل احترازيا بعد الخروج من المستشفى – او لإكمال شهر منذ بداية الاعراض أيها أطول مدة- والاستمرار في اتباع تعليمات التباعد المجتمعي والنظافة الشخصية بعد ذلك.