BM
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

خولة كامل الكردي تكتب: الجوانب الأخرى من أزمة كورونا

أبريل 22, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

خولة كامل الكردي

إن ظهور فيروس كورونا قد سلط الضوء على جوانب أخرى من هذا العالم، فقد لوحظ في الآونة الأخيرة خاصة بعد فرض حظر التجوال في العديد من دول العالم، استقرار نسبي في الحياة الاجتماعية لكثير من الأسر، فقد انخفضت وتيرة الجرائم، وهذا يعد جانبا إيجابيا من هذه الأزمة، هذا عدا الاهتمام الواضح بالأوضاع المعيشية للافراد في المجتمعات، والذي انعكس بشكل جيد على الفئات المهمشة ومحدودي الدخل، حيث أصبح التكافل الاجتماعي السمة البارزة في الدول التي تعرضت لانتشار وباء كورونا فيها.
وبالرغم من الخوف المتنامي من تمدد فيروس كورونا، إلا أن الأزمة قد دفعت الحكومات إلى تعزيز وتكثيف الجهود الطبية في أكثر من دولة، في محاولة للتوصل إلى لقاح لcovid-2019، في سباق محموم لإيجاد لقاح يخلص البشرية من خطر وباء كورونا. ومع تعرض دول كايطاليا واسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى تزايد أعداد الإصابات والوفيات، جنحت بعض من هذه الدول إلى تفضيل رعاية المصابين من الشباب بالكورونا على أولئك من كبار السن، في حين وجهت التهمة إلى أخرى بزعم تعاملها العنصري بين المصابين من عروق مختلفة.
لقد فرض فيروس كورونا على الأفراد التجاوب مع المنظومة التعليمية أو مع المؤسسة التي يعملون بها، وذلك باستخدام التواصل عبر الانترنت، والتي كانت تستخدم في أضيق الظروف، فقد ساعدت هذه الوسيلة إلى تحريك عجلة الحياة في المجتمع، وإن كانت لا تعطي أكلها كما كان في السابق، فالتواصل والتفاعل المباشر ربما يكون أثره ملموس بصورة أسرع. من جانب آخر تكبدت شركات ومؤسسات الكثير من الخسائر بسبب إضطرارها إلى التوقف عن العمل والإنتاج بسبب تفشي فيروس كورونا.
أما بالنسبة للجانب الرياضي فقد تم تأجيل العديد من البطولات والفعاليات الرياضية بالاخص دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، حيث دعت الأندية الكروية في العالم إلى تخفيض اجور اللاعبين، واستجاب كثير من الرياضيين لهذه الدعوة، فقد توقفت المباريات، وصار لزاماً على الأندية الرياضية تعويض الخسائر التي لحقت بها، ووضع خطط بديلة لإدارة الأندية للتعاطي بشكل مرن وشفاف مع أزمة كورونا.
خلاصة القول….
إن أزمة كورونا لفتت الأنظار إلى أمور وجوانب في الحياة، لم يكن يوليها معظمنا الاهتمام الكافي، فجاءت تلك الأزمة لتعيد تسليط الضوء على الجوانب الخفية منها.

*كاتبة أردنية

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الصحة تُعلن عن حالات إصابة جديدة بكورونا

الخبر التالي

تعرّف على أعداد المصابين بكورونا في محافظات السلطنة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In