BM
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مريم الشكيلية تكتب: الوجه الآخر لكورونا

أبريل 21, 2020
في مقالات
تعرّف على أعداد المصابين بكورونا في محافظات السلطنة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مريم الشكيلية

في هذه الأيام ونحن نعيش في خضم أزمه وباء كورونا كوفيد 19 وبعد مرور عدة أسابيع من هذه الحالة الاستثنائية التي تمر بها السلطنه مع باقي دول العالم،  وبعيدا” عن لغة الأرقام والإصابات والإجراءات الاحترازية وغيره، ظهر لكورونا وجه آخر وممكن أن نسمية بالوجه الحسن وكما يقولون رب ضرة نافعه.. فقد ظهر الجانب الإيجابي منه على الصعيدين الجماعي والمجتمعي وعلى الصعيد الفردي، فمنذ أن أصدرت اللجنه العليا المكلفة بالتعامل مع الجائحة عدة قرارات، ومنها:  قرار التباعد الإجتماعي وإلزام البيوت وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وعلى ضوء هذا القرار خلق هذا الإجراء بيئه أسرية في البيت كون إننا قبل الجائحة وفي الأيام العادية كانت الأسرة تقضي جل الوقت  خارج المنزل أو قضاء كثيراً من الوقت في العلاقات المجتمعيه مثل الزيارات والتجمعات والمناسبات والتلاقي الجماعي في العطل وغيرها.. فبوجود هذا الإجراء وإلغاء هذه العادات التي اعتادت عليها الناس في فترة وجود هذا الوباء مكث الناس في البيوت مما جعل التقارب اليومي يزداد بين الأسرة الواحدة،  ويتنبهون لكثير من العادات والسلوكيات لديهم ولدى إبنائهم، ويمارسون أعمالهم اليوميه داخل البيت بشكل مختلف عن السابق،  وأصبح لديهم الوقت الكافي للجلوس والحديث والمشاركة في الطعام والأعمال المنزليه، حتى أصبح الآباء والأمهات يلاحظون عادات وسلوكيات إبنائهم السلبيه منها والإيجابية،  كما أصبحوا يسعون لخلق جو من المتعة والأعمال لأبنائهم حتى يبعدون الملل عنهم وعن أنفسهم، وهذا ما يجعل القوى والروابط الأسرية تقوى أكثر عن السابق. 

كما خلق هذا الوضع جواً من الحديث والمصارحه والتفكير بين الأزواج في حياتهم السابقه وما قبل الجائحة ومحاوله منهم لإعادة التفكير لإصلاح الثغرات بينهم، لأنه أصبح لديهم متسع من الوقت للتعرف على بعضهما أكثر عن السابق  بحكم الجري والانغماس في مشاغل الحياة بحيث لم يكن هناك الوقت الكافي للنظر في هذه التفاصيل الصغيرة، وكأن هذا الوضع خلق لهم متسعاً من الاستراحة من روتين الحياة سابقاً للنظر داخل بيوتنا وأفراد أسرنا وأبنائنا وحياتنا بشكل عام.  وربما يقول البعض الآن في قرارة نفسه إن هذا الوضع ولو أنه وضع صعب ووباء ووضع مقلق إلا أنه أوجدنا في حقيقه بيوتنا، وكان كجرس تنبيه لنا لإعادة النظر في كثير من الأمور الغائبة عنها والتي كنا غافلون عنها،  وعلى الصعيد الجماعي والمجتمعي فقد أفرزت هذه الأزمة عن عقول وهمة أبناء الوطن وحملهم المسؤوليه والمشاركة في التصدي للجائحة كما إنه أظهر مواقفاً نفخر بها، حيث نجد الآن أسمى معالم البسالة والشجاعة والمسؤولية ونحن نرى هذه الفئه وهي فئة الشباب وهي تبتكر وتعين وتلحق بركب العمل التطوعي لمساعدة الجهات الحكومية والمعنيه، وهي على قناعة بأن بالعمل الجماعي السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع لتعود عمان كما كانت. 

وما أثبته المجتمع حتى الآن هو دليل على الوعي والحرص وتحمل المسؤوليه وحب الوطن وهذا هو ما نفخر به ويشعرنا بالاعتزاز في ظل هذا الوضع الصعب.. لقد خلقت هذه الجائحة وجهاً آخر وهو الوجه الحسن منها وكأن الله قد أوجده حتى ننفض عنا هذه الأمثلة من الإتحاد والألفة والكشف عن العقول والقدرات وبساله المجتمع ككل…. حفظ الله عمان والجميع ورفع عنا وعن سائر بلاد المسلمين والعالم هذه الغمة…

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“عمان تواجه كورونا” ينفي إغلاق العيادات في مستشفى عبري

الخبر التالي

“شؤون الفنون” تؤكد سعيها لتنفيذ أنشطتها من خلال شبكات التواصل

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In