BM
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد بن عيسى البلوشي يكتب: وقود الاقتصاد القادم بعد كورونا

أبريل 15, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

محمد بن عيسى البلوشي*

يبدوا أن جائحة كورونا – كوفيد ١٩ ألقت بعبائتها على إقتصادات العالم، وكما يشير المختصون بأن الأمور لن تعود كما كانت قبل هذه الجائحة العالمية. وانا شخصيا أعتقد بأن حال العديد من إقتصادات البلدان ستكون أفضل بكثير لو نظرنا إلى الأمر بنظره عملية فاحصة، أخذين بقول الإمام الشافعي(إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها.. فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَة ٍ سُكُوْنُ ).

في بلادنا، تابعنا بإهتمام الجهود التي بذلتها جهات الاختصاص في تفعيل دور الموانئ العمانية وأيضا الموانئ الجوية من خلال الاستيراد المباشر من عدد من مواني ومحطات العالم، وهذا يقودنا إلى أن موانئنا هي موانئ استراتيجية مفتوحة على مختلف المرافئ العالمية من حيث الاستيراد والتصدير، وهو درس واضح إلى أنها مستقبل إقتصاد المنطقة بلا منازع، ويمكن تسخيرها في عمليات الاستيراد المباشر وأيضا هي محطة لبضائع العالم.

كما أنه في بلادي، توجد العديد من الكنوز الزراعية التي يمكن تفعيلها- وقد تم بالفعل- لتوفير المستلزمات الرئيسية من الغذاء، إلى جانب خيرات البحر التي نجد لها خيارا اقتصاديا ناجحا بتفعيل دور شركة الأسماك العمانية في توفير المنتجات للاسواق المحلية وتسويقها خارجيا عبرها بدلا من الطرق التقليدية التي تعود عليها الأفراد.

هذا إلى جانب بأن مفهوم الصناعة العمانية أصبح بعد الجائحة أكثر فهما لاحتياجات السوق المحلي من المواد والمنتجات المتنوعة، ويستطيع توفيرها بمقاييس عالمية وبأسعار منافسة جدا وبكميات تغطي السوق المحلي ويزيد للتسويق الخارجي.
وذلك بعد أن شاهدنا مواد مغشوشة مستوردة من الخارج ( بعض معقمات الايادي نموذجا) وتم توقيفها من قبل حماية المستهلك. وايضا شاهدنا بفخر صناعة الاحتياجات الأساسية عند الطوارئ (تحويل عدة غوص بعد إجراء التحسينات عليه إلى جهاز تنفس صناعي مثالا) بديلا محفزا عن صفقة ٢٠٠ جهاز تنفس التي ذهبت إلى من يدفع اولا.

إن المشهد الاقتصادي أضحى اليوم أكثر وضوحا من ذي قبل لدى العديد من الحكومات، فمفهوم القوى الاقتصادية لم يقتصر فيما تصنعه الدول للعالم فحسب، بل أصبح المفهوم أكثر عمقا من خلال قياس قدرة الدول على صناعة إحتياجاتها وقت الأزمات وتحقيق الاكتفاء الذاتي في توفير المستلزمات والاحتياجات الضرورية.

إن العالم تغير في زمن كورونا، فما صنعة العالم للانسان من مركبة فضاء وسيارة وأجهزة ذكية وغيرها من الكماليات، أصبح يهرب منه ولا يستخدمة الا بالقدر اليسير، ولكن العالم أصبح مذهولا إلى ميكانيكة العقل البشري الذي وجهة كل اهتمامه إلى كيفية مكافحة الجائحة من خلال صناعة الأدوات اللازمة المعينة للتعامل مع الإصابات وايضا التفكير بعمق في إيجاد دواء. صراع العقل ما زال يقودنا في سرعة نحو العلم والمعرفة والابتكار العلمي الذي يجب أن يكون وقود الاقتصاد القادم.


*خبير إعلامي

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

السعيدي يطلع على جهود مكافحة كورونا في المستشفى السلطاني

الخبر التالي

للتعامل مع كورونا .. تنظيم حلقة لتدريب المتطوعين بالعامرات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In