العمانية _ شؤون عمانية
قامت جامعة السلطان قابوس ممثلة بمختلف كلياتها ومراكزها ووحداتها بمجموعة من المبادرات لتفعيل الدراسة بنظام التعليم الإلكتروني للحالات الطارئة، بهدف ضمان استمرار العملية التعليمية في هذه الظروف الطارئة.
ويتمثل دور عمادة القبول والتسجيل في التنسيق مع الكليات ووحدات الجامعة المختلفة في تقديم خدمات الدعم الأكاديمي للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية ومع بدء الدراسة بنظام التعليم الإلكتروني للحالات الطارئة في الجامعة.
وقال الدكتور حسين بن علي الخروصي عميد القبول والتسجيل إن الجامعة أعلنت في وقت سابق التقويم الأكاديمي المعدل لأثر تعليق الدراسة وتزامنا مع التوجه نحو التعليم الإلكتروني للحالات الطارئة، كما قامت العمادة بتوضيح الجوانب الأكاديمية المصاحبة لتنفيذ هذا النوع من التعليم، وتقديم الدعم الأكاديمي للطلبة بما يعمل على تيسير دراستهم وتقدمهم في خطة برنامجهم الدراسي، فمن بين جوانب الدعم الأكاديمي التي تم اعتمادها تمديد مدة كل من حذف المقررات وتأجيل الدراسة حتى آخر يوم للدراسة من التقويم الأكاديمي المعدل، وعدم احتساب ذلك من المحددات التي حددها النظام الأكاديمي للدراسات الجامعية الأولى فيما يتعلق بعدد مرات الحذف والتأجيل.
وأضاف الخروصي أنه تم اعتماد السماح للطلبة بمواصلة الدراسة للفصل الحالي الربيع ٢٠٢٠ بعبء دراسي أقل من ٩ ساعات معتمدة بهدف مساعدة الطلبة في استمرارية الدراسة بهذا النظام كما ستقوم العمادة بتوضيح إجراءات التقدم بطلب الخدمات المختلفة للقبول والتسجيل دون أن يتطلب ذلك الحضور الشخصي إلى العمادة التزاما بالإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وعن جهود الجامعة وتسخير الكثير من الإمكانيات التقنية ذكر الدكتور ناصر بن مصبح الزيدي مدير مركز نظم المعلومات أنه تم إعداد منصة التعليم الإلكتروني وتجهيزها بكل الوسائل لخدمة العملية التعليمية، كما
سعت كل الكليات في الجامعة لتطوير وتهيئة المقررات الدراسية لتتوافق مع الأسلوب الجديد للفصل الدراسي.
وأضاف الزيدي أن منصة التعليم الإلكتروني في الجامعة وما يتعلق بها من وسائل الاتصال المرئي كلها مبنية على البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر وقد تم اعدادها وتهيئتها كاملة بواسطة الكوادر الفنية في الجامعة.
وقالت المكرمة الدكتورة منى بنت أحمد السعدون – عميدة كلية الطب والعلوم الصحية عضو مجلس الدولة: ” إن الكلية وضعت خطة قائمة على متابعة هذه العملية من خلال لجان مشرفة على جميع ما يتعلق بسيرها ونجاحها علما بأن تقارير هذه اللجان تعرض على اللجنة التنظيمية الرئيسية بالكلية التي يتم من خلالها أخذ التدابير اللازمة لإتمام سيرها بنجاح”.
وأضافت المكرمة الدكتورة منى أن التعليم الإلكتروني غير المتزامن ستتبناه المرحلتان الأولى والثانية من برنامج الطب (مرحلة ما قبل التدريب السريري) وبرنامج العلوم الصحية وبرنامج علوم الطب الحيوي من خلال
منصة التعليم المتاحة في الجامعة بالإضافة إلى تبني بعض الاتصال المباشر مع الطلبة من خلال أدوات إلكترونية أخرى.
من جانبه قال الأستاذ الدكتور سليمان بن محمد البلوشي عميد كلية الطب إن الكلية شكلت لجنة مشرفة على تطبيق الخطة لتحويل مقرراتها إلى التعليم الإلكتروني عبر منصة موودل والتطبيقات التقنية المعروفة، وانبثقت من
اللجنة لجان فرعية في أقسام الكلية لمتابعة تنفيذ الخطة في كل قسم بحسب طبيعة مقرراته.
وأكد البلوشي أن فريق الدعم التعليمي والتقني في الكلية خصص بريدا إلكترونيا لتلقي استفسارات الأساتذة، كما تم توفير خط هاتفي ساخن للتفاعل السريع مع احتياجات منتسبي الكلية واستفساراتهم وأنتجت الكلية العديد من
المواد المرئية تساعد الأساتذة والطلبة على تسهيل استخدام منصة موودل، ووسائل التعليم عن بعد الأخرى، وتم توصيف وسائل التقويم البديل التي ستحل محل الاختبارات التحريرية.
