BM
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمد بن سعيد المجرفي يكتب: لنتكاتف من أجل مواجهة كورونا

مارس 25, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمد بن سعيد بن سالم المجرفي


في المحن تظهر معادن الإنسان وتتضح لنا إنسانيتهم التي أعشمتها الوجوه وطبعت عليها حقائق الكثير من حولنا ، ليظهرها الله جل وتعالى على البشرية ، وتنكشف أطباع الكثير ويعود كل إلى حجمه الحقيقي .
فيتجلى مصاب القوم وعند أقوام فوائد ، وستبقى الدروس مواعظا وعلينا بأن نتخذ منها العبرة .
فرغم ما حل بالبشرية جمعاء من أسقام وما يعانيه العالم من جرا تفشي الفيروس المستجد كورونا (كورفيد19) غير أنه يكاد أن يكون رسالة ربانية للإنسانية .
فبعيد عن الأسباب والمسببات أضع بعض النقاط وإن كانت فى وقت اصطفاف الأحرف وتسود فيه الكلمات ، غير أن المعاني تبقى يتيمة ولا من غنى لها سوى الأبرياء الذين تحملو عبء الحياة بمفردهم فى شتى الظروف .
فعاد الراحل الى راحلته وعاد الضال الى ضالته ولا من منجي اليوم إلا ما أكتسبه الإنسان من العمل الصالح وما قدمه لأجل نفسه ولأجل من حوله وتتضح بكل إنسان الإنسانية .
كم بعدت وتباعدت القلوب ليصبح الابن عاقا بوالديه ، ليعود بعد زمن يبحث عنهم ويطلب منهم الصفح والعفو ، وكم تباعدت القلوب بين الأخ وأخيه رغم قرب المسافة ، وتقطعت سبل التواصل ، فلا أصبح الابن لأبيه ولا الأب لأبناءه ، وتقطعت صلة الرحم وأصبحت الجيرة خبرا مؤسفا ، فتغنى كل منهم بعزة النفس رغم إذلالها ومذلتها أمام ما يرتكب فى حق التواصل وصلة الرحم ، ليصبح الأب مشغولا بنفسه ولا يعير بيته أي معيار من الاهتمام ، وتفككت صلة القرابة وتفككت مجتمعات بأكملها ، لتطرأ تغيرات تحت مسمى أحمق وهو البحث عن الحرية ، ويصبح الرجل يبحث عن رفاهيته والمرأة تبحث عن موضتها ، وكلٌّ ينأى بنفسه ويزج بها فى مسير يظن أنه صائب ، غير أن واقع حقيقته أعوج والى الهاوية .
فكم من شخص أساء لوطنه ، وعندما تقطعت بهم السبل بكى بحرقة ، ليعود وتحتضنه تربتها ، وكم من شخص أساء لبيته وعند الشدائد تحصن بجدرانه ، وكم من حولنا فقد أسرته بسبب خلاف ما وأسكبت عينه دمعا وندما .
فالكثير من حولنا أصبح فى منزله كالغريب لا يدري عن حالة أبناءه سوى توفير المأكل والملبس لتحين ساعة التلاقي ، فاقتراب الآباء من الأبناء أشعرهم بالطمأنينة وازدادت بينهم الألفه والتكاتف فى زمن يقدر الله بأن يعود كل الى حجمه الحقيقي .
ليصبح الجميع أمام رسالة ربانية سواسية ، لا فرق بين فقير وغني ولا رئيس ومرؤوس ولا ضابط وجندي ولا معلم وطالب ولا طبيب ومريض
فالجميع أصبح أمام جائحة والكل يأخذ حذره ويعي خطورتها ويعلم مصابها ، فالخوف واحد والأمانة واحدة .
حفظ اللهم عُمان قيادة وشعبا ، وحفظ الله جميع المسلمين فى شرق الأرض ومغربها وحفظ الله البشرية جمعا .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“عمان تواجه كورونا” ينفي وجود حالة مصابة بكورونا في بركاء

الخبر التالي

لاستيراد مواد وأجهزة طبية.. طائرة عُمانية تتوجه إلى الصين

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In