BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

منى بنت سالم المعولية تكتب: بين اللغط والاحتدام وإثارة الرأي العام

مارس 7, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

منى بنت سالم المعولية

يرجح الطبيب والمؤرخ الفرنسي جوستاف لوبون في كتابه “سيكولوجية الجماهير” إن تأثر الفرد بالتوجه الجمعي قوي جدا حيث تغيب الأنا المفكرة وتبقى تلك السمات المكتسبة الخاصة بالمجموعة لتمضي وفق القرار المرسوم لها، وهنا يستطيع المسيطر الهيمنة على تلك الجموع اذا ما استطاع معرفة التأثيرات النفسية على تلك الجماعات؛ ومن هذا المنطلق فإن دراسة وتحليل وتفكيك ما يحدث حولنا مؤخرا من أراء عامة او بالمعنى من تحريض لتحريك الرأي العام وفق متطلبات وأهداف منفذيها، فإن الجماهير تنقسم إلى ثلاث فرق، فرق تتخذ قراراتها وفق المنطق والدراسة والمعطيات ثم انتظار تنفيذ الاستراتيجية المتبعة لإدارة الأزمة َونستطيع ان نعتبرها الطبقة المثقفة الملمة بالحدث وأبعاده وتأثيراته، ثم تأتي الطبقة التي ربما يحق لي أن أسميها بالهلامية وهي الفئة التي تكون على دراية واطلاع بما يحدث ولكنها تتشكل وفق أهداف معينة تطغى عليها الصفة التحريضية ويصعب التكهن بمدى نواياها؛ وتمتاز تلك الفئة بقيادة أفكار الجماهير وفق تطلعاتها وذلك من خلال مخاطبة العواطف الجمعية والتأثير عليها من حيث الجوانب التي تستثار بسهولة وكما هو معروف أنه بذوبان التفكير الفردي تنخرط العقول الجمعية باللاشعور وتكون سريعة الانفعال والحماس والغضب وهذا ما يريد المنفذون الوصول إليه.

تبقى الجماهير الغير ملمة والغير واعية والتي ربما لها من الأمر قشَوره او ربما لايكون، تأتي قوة تأثير هذه الجماهير من قابلية تفكيرها واستقبالها السهل للتحريض والتي تحركها الفئة المتوسطة وفق الأجندات المخطط لها، وبالتالي تكون بؤرة واسعة لحدوث التراشق والاتهامات بينها وبين الفئة الأولى والتي اسميناها بالمطلعة، مع ثبات الفئة المتوسطة بتغذية الشريحة الأخيرة واصطياد عثرات الشريحة الأولى وايصالها بطرق مشوهة او مبتورة أو نقل أنصاف الحقائق لضمان اشتعال فتيل المجادلات وبالتالي حدوث التأخر العام.

ونحن اليوم إذ نواجه كل تلك التفاعلات والتي قد يكون وجودها منطقياً أو غير مبرر احيانا إلا إننا يمكننا القول ان المنظومة الشرقية ككل والعربية بوجه خاص قد عجزت عن بناء أهم جزء وأساس وحدتها وهو تقوية وجود الإنسان والاهتمام بمتطلباته لإيصاله الى الوعي المطلوب بحيث تكون القرارات لديه وفق مراحل مدروسة ويتجاوز التلقين لتطغى صفة العقل الفردية على توجهات الجموع، حضارتنا العربية قد طورت من العمران وواكبت التطور الاقتصادي والانفتاح وحتى التطور الاجتماعي للوصول إلى الحداثة السريعة شكلا فقط لا اكثر، والتي ربما لبعض المفكرين العرب لهم دور فيها في نقلها نقلا تكميليا عاما دون الخوض في التفاصيل او المضمون، حيث لم يختلف الخطاب الفكري العربي كثيرا عن التلقينات العقائدية وكأنها تريد تطبيق الفكرة فقط ولكن ذلك كله للأسف يمكن نسفه وبسهوله لأنه بناء غير مكتمل إلا بتطوير ذات الإنسان، وحتى بمتابعة تخاريف الربيع العربي والثورات فلا تجد ان تلك الجماهير تتحرك من وازع الوعي إنما هي نتاج تصارع بين مجموعات يحرك كل مجموعة حزب يتسيدها في ما بعد أحدهم وليس بالضرورة أن يكون ذلك الحزب او الشخص يطبق مبادئ الديمقراطية بل على العكس قد نكتشف أنه طاغية جديد او فاسد اكبر اكثر من المطاح به وأول ما يعمله هو كبح جماح مناصريه وتقييد حريتهم وألسنتهم وكما اختصرها جورج اوريل في رواية مزرعة الحيوان ” ليبرالي اليوم طغاة الغد”

لذلك نقول ان الحضارة والوعي وبناء الإنسان هي من تحدد قيادة الرأي العام نحو الصحيح.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الاحتفال بيومي المياه العربي والعالمي في صور

الخبر التالي

بسبب كورونا.. تعليق الرحلات الجوية غير المنتظمة بين السلطنة ومصر

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In