مسقط _ شؤون عمانية
أكد الدكتور سيف بن سالم العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة بأن عدد الحالات المسجلة بالسلطنة حتى مساء يوم الثلاثاء الماضي قد بلغ 12 حالة، تخضع للرعاية الصحية. إضافة الى مجموعة تصل الى 2700 حالة تحت الحجر المنزلي والمؤسسي، وأضاف بأن وزارة الصحة تقوم في الفترة الحالية بتعزيز وتكثيف جميع الإجراءات على المنافذ بالسلطنة وتعزيز الإجراءات في المؤسسات الصحية العامة والخاصة، وتعزيز قدرات مختبرات الصحة العامة للتشخيص.
كما أنه يتم التركيز على توعية وتثقيف المجتمع للوقاية من الأمراض بشكل عام وخصوصا الأمراض التنفسية، والتأكيد على إرشادات النظافة العامة وآداب العطس والسعال، والالتزام بإجراءات الحجر الصحي المؤسسي والمنزلي. وحث المواطنين والمقيمين من خارج السلطنة على التعريف بأنفسهم من أجل إعطائهم الإرشادات اللازمة للحجر الصحي.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقدته اللجنة الصحية والبيئية بمجلس الشورى صباح اليوم ” الأربعاء” مع عدد من المختصين بوزارة الصحة وذلك للوقوف على الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
وقد ناقش اللقاء الذي ترأسه سعادة هلال بن حمد الصارمي رئيس اللجنة الصحية والبيئية وبحضور أصحاب السعادة آعضاء اللجنة، أهمية تكثيف الوعي الوقائي للمجتمع عبر وسائل الإعلام المختلفة. كما تم خلال الاجتماع التعرف على طبيعة الفايروس المستجد، وكيفية تعامل وزارة الصحة معه.
حيث تم الاستفسار حول استعدادات السلطنة في حالة زيادة الأعداد عن الوضع الحالي، ومدى جاهزية المؤسسات الصحية لمكافحة أي تفشي لهذا الفيروس المستجد.
حيث أوضح المختصون بأن ذلك يعتمد ليس على كفاءة النظام الصحي فحسب، بل يعتمد بالدرجة الأولى على تعاون المجتمع واستجابة الأفراد للإرشادات الوقائية والإجراءات المتبعة من أجل التقليل من انتشار مثل هذه الحالات.
وحول آلية التعامل مع الفئات التي لا تلتزم بإجراءات الحجر الصحي المنزلي أوضح مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، بأنه يتم حاليا التنسيق مع الجهات القضائية والتشريعية حول آلية التعامل معهم، وعندنا بالسلطنة قانون الأمراض المعدية والذي يتيح لوزير الصحة وللوزارة اتخاذ الإجراءات القانونية من أجل التعامل مع الأشخاص الذين لا يلتزمون بإجراءات الحجر المنزلي أو المؤسسي.
من جهته أوضح سعادة هلال بن حمد الصارمي رئيس اللجنة الصحية والبيئية بأن السلطنة باعتبارها من الدول التي قد تتأثر مع تأثر الدول المحيطة بها خاصة مع وجود مسافرين من والى مختلف دول العالم، وبالفعل وصل الفيروس ولدينا حاليا حالات مسجلة تم الإعلان عنها رسميا وهناك حالات مشتبه فيها.
واليوم تعرفنا على جهود الوزارة والجهود العالمية أيضا والتعاون الدائم بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية في القضاء على هذا الفيروس، حيث اطلعنا على ارقام تستدعي الوقوف عليها والتعامل معها بطريقة حذرة. خاصة مع انتشار الفيروس حاليا في 72 دولة حول العالم تم رصدها حتى اليوم. ولله الحمد فإن السلطنة لم تسجل حتى الآن سوى 12 حالة فقط إثنتان منهما بدأت في التماثل للشفاء. ونكرر شكرنا وتقديرنا لجهود وزارة الصحة ونطالب المجتمع بتحمل المسؤولية الأساسية والتعاون مع مختلف الجهات المعنية وان يتم التبليغ عن الحالات التي لا تلتزم بإجراءات الحجر الصحي المنزلي، وكذلك اهتمام الأفراد بالنظافة الشخصية واتباع تعليمات السلامة.
