يستمر لمدة ثلاثة أشهر .. قريبا بدء موسم صيد الشارخة

مسقط- شؤون عمانية

ينطلق الأحد الأول من شهر مارس موسم صيد ثروة الشارخة التي تعتبر من الثروات التي تشتهر بها السلطنة وخاصة في محافظات ظفار والوسطى وجنوب الشرقية.

وكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية أصدرت مؤخرا قرارا وزاريا بتغيير فترة موسم صيد الشارخة من فترة شهرين (الأول من شهر مارس إلى نهاية أبريل) من كل عام إلى ثلاثة أشهر (الأول من مارس الى نهاية شهر مايو) من كل عام.

وأوضح المهندس سلمان بن خلف الصبحي، مدير دائرة الرقابة والتراخيص السمكية بالوزارة: ان حظر صيد الشارخة خلال الفترة والتي تبدأ من اليوم الأول من شهر يونيو من كل عام، وتستمر حتى اليوم الأخير من شهر فبراير من العام التالي من أجل على الحفاظ على الشارخة واستدامتها لأن هذه الفترة تكون فترة الأخصاب والتكاثر الطبيعي حسب الدراسات البحثية.

وقال: يعتبر موسم صيد الشارخة من المواسم المهمة للصيادين حيث يحرصون على استغلال هذا الموسم الاقتصادي بالنسبة لهم نظرا لعوائده المالية المجزية بسبب أسعار الشارخة المرتفعة في الأسواق المحلية والعالمية.

واضاف: ولهذا يستعد الصيادون للموسم كاستخراج التراخيص لمزاولة مهنة الصيد من دوائر ومراكز الثروة السمكية بالولايات وتجهيز أدوات الصيد الخاصة لصيد الشارخة وهي الصيد بالأقفاص وفقا لقانون الصيد البحري وحماية الثروة المائية الحية.

182A4346

وقال: تقوم الوزارة بالأعمال الرقابية للموسم من حيث التأكد من استخدام أداة الصيد المسموحة وهي الاقفاص، وطول الشارخة المسموح بها للصيد (8 سم) وعدم صيد الشارخة المحملة بالبيض وغيرها من الإجراءات لضمان نجاح الموسم.

 

ومن جانبه قال ياسر بن عبدالله المصلحي، مدير دائرة الإحصاء السمكي بالوزارة: كان موسم الشارخة العام الماضي من المواسم السمكية التي حققت إنتاجا جيدا مقارنة بالأعوام السابقة حيث بلغ الإنتاج لعام 2019 (958) طنا وبقيمة إجمالية بلغت 4.8 مليون ريال عماني مقارنة بـ (473) طنا، وبقيمة 2.1 مليون ريال عماني خلال موسم 2018م.

وأضاف: ان الإنتاج يستهلك بشكل كبير محليا نظرا للأقبال الكبير على تناول وجبة الشارخة لما لها من فوائد صحية، وقدرت كميات الاستهلاك المحلي (713) طنا مقارنة بعام 2018م كانت (382) طنا كما يتم تصدير كميات من الشارخة الى خارج السلطنة حيث بلغت صادرات الثروة في عام 2019 م ما يقارب من (245) طنا. مقارنة بعام 2018م ما يقارب (91) طن.

وقال المهندس سالم بن درويش الحسني، مدير دائرة الإرشاد واللجان السمكية بالوزارة: بهدف المحافظة على الثروات البحرية التي تتميز بها السلطنة وضمان استدامتها وتنميتها نظمت دائرة الإرشاد واللجان السمكية بالتعاون مع مديرات وإدارات الثروة السمكية بالمحافظات ولجان سنن البحر خلال الفترات الماضية عدد من المحاضرات العلمية واللقاءات الإرشادية لتعريف الصيادين بموسم صيد الشارخة وحثهم على ضرورة الالتزام باستخدام الاقفاص لعمليات الصيد حيث تساعد على حفظ الإنتاج حيا وتمكن الصياد من إعادة الصغار والإناث المحملة بالبيض إلى البحر والحصول على جودة عالية للإنتاج وسهولة استخدام المعدة.

جدير ذكره ان جراد البحر أو الشارخة كما يعرف محليا هو حيوان مفصلي من القشريات نتيجة احتوائه على قشرة صلبة، وعشر أرجل وتعيش الشارخة عامة في قاع البحر ويعد مصدرا أساسيا للبروتين وغنيا بالبوتاسيوم والزنك والنيكوتين والحديد ويحتوي على كمية مناسبة من الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم وعدد من الفيتامينات.

وتدخل الشارخة او جراد البحر في العديد من الصناعات السمكية وفي التصنيع الغذائي وفي تصنيع منتجات القيمة المضافة كما تدخل في الصناعات الدوائية حيث يتم تصنيع بعض الأدوية والمستحضرات الطبية.