BM
الإثنين, مايو 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بمشاركة محلية ودولية واسعة .. انطلاق أعمال المؤتمر الخليجي الأول لإضطراب طيف التوحد

يناير 25, 2020
في أخبار الوطن
بمشاركة محلية ودولية واسعة ..  انطلاق أعمال  المؤتمر الخليجي الأول لإضطراب طيف التوحد
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط _ شؤون عمانية

 انطلقت صباح أمس الأول ( الجمعة ) أعمال المؤتمر الخليجي الأول لإضطراب طيف التوحد برعاية كريمة من مجلس الصحة لدول مجلس التعاون وبمشاركة من وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس ،وبالتعاون مع وزارة التنمية الإجتماعية ومكتب اليونسيف – مسقط  ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ، وذلك في مركز عمان للمؤتمراتوالمعارض تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد بن ناصر الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ، وبحضور عدد من اصحاب المعالي والسعادة والأهالي الذي يعانون أبنائهم من اضطراب طيف التوحد .

وحول المؤتمر قال معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة   في  تصريح له لوسائل الإعلام : إن اضطراب طيف التوحد ينتشر في دول مختلفة بالعالم والإحصائيات تتفاوت من دولة لأخرى والاهتمام بالأطفال الذين يعانون من هذا الإضراب أخذ يتزايد، من قبل الجهات الحكومية والأهلية ، وأن هذا المؤتمر من شأنه أن يُثري المختصين وأسرهم بمعلومات تساعد على العناية بهؤلاء الأطفال ، وما يميز المؤتمر المشاركة الواسعة للمختصين  والمتحدثينمن دول عده لديهم خبرات واسعة في هذا المجال، لذلك نتطلع ان يخرج المؤتمر بعدد من المخرجات التي تساعد على تقديم العناية الأكبر بالمصابين، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين ، والشكر نقدمه للقائمين على تنظيم المؤتمر بهذا الحجم .

والقى سعادة سليمان بن ناصر الدخيل مديرعام مجلس الصحة الخليجي كلمة جاء فيها: بإسم مجلس الصحة لدول مجلس التعاون أتقدم إليكم وللشعب العماني ببالغ التعازي في وفاة المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه – ونسأل الله الكريم أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه في سبيل رفعة السلطنة ودعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي، فقد كان -رحمه الله- أحد القادة المؤسسين لمجلس التعاون الخليجي ولم يأل جهدا في دعم مسيرة التعاون بين الاشقاء في دول الخليج طوال عهده الزاهر، كما تقدم سعادته بالتهنئة للشعب العماني على تولي صاحب الجلالةالسلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد – حفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد  داعيا الله العلي القدير أن يمن على جلالته بموفور الصحة والعمر المديد.

وقال سعادة الدخيل أن مجلس الصحة لدول مجلس التعاون يعمل منذ تأسيسه في عام ١٩٧٦م على رؤية ثاقبة لتوحيد جهود الدول الاعضاءلتحقيق استراتيجية صحية خليجية موحدة  ، ومن أجل توفير أعلى مستويات الصحة لمواطني دول المجلس، عبر نشر التوعية ومكافحةالامراض ، بما يتماشى مع أعلى معايير المنظمات الدوليـة في تحقيق الصحة والسلامة لجميع أفراد المجتمع .

واضاف أنه على مدى أكثر من ٤٠ عاماً شهد المجلس العديد من التطورات التي واكبت النهضة الحضارية في الدول الاعضاء ، ونمو أعداد السكان فيها ، وما نتج عنه من توسع كبير في الخدمات الصحية ، وهو ما تطلب استحداث العديد من البرامج التي تضمن تحقيق الأهداف الموضوعة بكفاءة عالية تنعكس إيجاب ا على جميع الاطراف .

واشار الى أن المجلس تبنى مؤخرا أربع ركائز أساسية يتم من خلالهاتنفيذ الاستراتيجيات والخطط، ، وهذه الاستراتيجيات هي التوعية والوقاية والتطوير والدعم الصحي خلال زمنا قصير نسبيا ، استطاع المجلس فيه أن يحقق قفزات نوعية في جميع الركائز نتج عنها انجاز عدد من البرامج والمشاريع النوعية التي أسهمت في تعزيز التكامل الخليجي في مجال الصحة، وكلنا أمل أن نسهم ولو بالقليل في مسيرة العمل الخليجي المشترك.

و أضاف سعادة  سليمان الدخيل انه من منطلق حرص المجلس على نشر الوعي الصحي وإبراز رؤية ورسالة المجلس ، فإن مجلس الصحةيقوم بالمشاركة في تنظيم المؤتمر الخليجي الاول لاضطراب طيفالتوحد والاضطرابات النفسية المصاحبة. حيث يعتبر التوحد من أهم الاضطرابات التطورية لتي تزايد الاهتمام بها بسبب تضاعف الحالات المشخصة وتعاظم العبء الصحي والاقتصادي والاجتماعي على الاشخاص الذين يعانون من التوحد وأسرهم وكافة قطاعات المجتمع.

وأشار الى أن المؤتمر يهدف إلى تكثيف الجهود لزيادة المعرفة بهذا الاضطراب لدى مختلف شرائح المجتمع سعيا نحو تقديم رعاية متكاملة ومستدامة للشخص الذي يعاني من التوحد، كما يهدف إلى إبراز الأدلة والبراهين العلمية في هذا المجال بمشاركة خبراء عالميين وأكاديميين وأولياء أمور ومدرسين ومختصين في مجال تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة وذلك من أجل وضع الحلول المناسبة للتحديات وإلقاء الضوء على الاتجاهات المستقبلية في هذا المجال.

كم أكد على أن الاهتمام بالتوحد يكتسب أهمية خاصة من بين سائرالاضطرابات النمائية تكمن في الأمل الكبير في تغيير مستقبل الأشخاص بشكل جذري إذا تلقوا الرعاية المناسبة في وقت مبكر من الحياة، إذ دلت الدراسات العلمية أن أكثر من ثلث الاشخاص الذين يعانون من التوحد يتمتعون بمعدلات ذكاء متوسطة أو أعلى من المتوسط ، حتى أن عددا من النوابغ المشهورين عالميا كانوا ينتمون لهذه الفئة كما أثر ذلك عن الفيزيائي الكبير ألبرت آينشتاين وبيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت العالمية.

وأضاف : أن المجلس يأمل أن تعم الفائدة على مختلف الجهات المشاركة في هذا المؤتمر ومنها

المسؤولون من وزارات الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي ، ومقدمو الرعاية الصحية

في دول مجلس التعاون، ومؤسسات الرعاية الصحية في القطاع الصحي والقطاعات الاخرى.

وكل من ساهم في اعداد والتحضير لإقامة المؤتمر الخليجي الاول للتوحد في مسقط .

بعدها قدمت سعادة لنا خليل الوريكات ممثلة مكتب الأمم المتحدة  للطفولة  اليونيسف – مسقط كلمة جاء فيها: إن هذا المؤتمر يكتسبأهمية كبرى وحضور فاعل بمشاركة محلية ودولية واسعة لأكثر من 1000 مشارك من صناع القرار والأكاديميين والخبراء  المختصتينبهدف التعرف على اخر المستجدات العلمية و لإيجاد حلول لمشكلة كبيرة نعاني منها جميعا… وهي الدخول الى عالم من العزلة يعيش فيه أحبة لنا.

وأشارت الى أن هذا المؤتمر يعد منبرا لنا لمحاربة التمييز، والدعوة الى التنوع في مجتمعاتنا   وتعزيز التزامنا بالإدماج التام للمصابينبالتوحد و بكفالة مشاركتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. دمج الأشخاص ذوي الإعاقة جزء حيوي من جهودنا الرامية الى الوفاء بالوعد الأساسي الذي قطعناه في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وهو: عدم ترك اي احد خلف الركب. 

واضافت سعادتها أن التقديرات تشير الى وجود ما يقل عن 93 مليون طفل في العالم يعانون من إعاقات جسدية وعقلية . كما تجدرالإشارة الى وجود طفل توحدي من كل 165 طفل حسب اخر الأرقام التقديرية.

 وأن السنوات الأخيرة شهدت اهتماما متزايدا بإعاقة التوحد ، نظرا لما تطرحه هذه الإعاقة من إشكالات تتعلق بحقوق الانسان والكشف و التشخيص المبكرين.

كما أوضحت الى أن الأشخاص و الأطفال ذوي الإعاقة يتعرضونكل يوم للتمييز ولعوائق تقيد مشاركتهم في المجتمع على قدم المساواة مع غيرهم ، وهم يحرمون من حقوقهم في الاندماج  في نظام التعليم العام والتوظيف ، وفي العيش المستقل بالمجتمع، وفي المشاركة في الانشطة الرياضية والثقافية، وفي التمتع بالحماية الإجتماعية، وفي إختيار العلاج الطبي. 

 وبالنسبة لليونيسف فإن التعليم الشامل ودمج الاطفال ذوي الإعاقة أولوية. هذه الأنظمة الشاملة تقدر المساهمات الفريدة التي يقدمها كل طالب بشكل منفرد ، وتسمح للمجموعات المتنوعة بأن تنمو معا جنبا الى جنب ، بما يعود بالنفع على الجميع ، وان اليونيسف تدعم البلدان لتقوية نظم التعليم الشامل من خلال التوعية بها ومناصرتها، وذلك من خلال بناء القدرات و دعم التنفيذ. 

واضافت أنه في الأعوام الأخيرة ، حدث تغيير ثوري في النهج، على الصعيد العالمي، من اجل سد فجوة الحماية وضمان تمتع الأشخاص و الأطفال ذوي الإعاقة بنفس معايير المساواة والحقوق والكرامة ، وإن الاحتفاء و تنفيذ المعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالتنوع وتمكين الفرد، رسالتان اساسيتان لحقوق الإنسان، و يتجلى هذا في القرارين الذين اتخذهما الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الخصوص. حيث دعى القرار الاول في 2007 الى الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في 2 ابريل من كل عام ، و تبعه قرارات الدول الأعضاء باتخاذ الاجراءات السياسية و القانونية و المالية الضرورية من اجل ضمان إدماج الاشخاص ذوي الإعاقة لضمان تنفيذ اهداف التنمية المستدامة . كما تعهدت الدول الأعضاء للأمم المتحدة و منها دول مجلس التعاون الخليجي على تنفيذ هذه الاهداف كما صادقت على اتفاقية حقوق الطفل (CRC) واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (CRPD) .

واضافت سعادتها الى اليونيسيف تعمل حاليا مع حكومة السلطنة على إعداد تصنيف وطني موحّد للإعاقة ، بغرض تعزيز البيانات حول الأطفال ذوي الإعاقة والبرمجة القائمة على الأدلة في هذا المجال ، اضافة الى تأسيس برنامج معتمد للتدخّل مبكر لتأهيل كوادر مدرّبة بهدف تأمين تغطية أوسع للخدمات المقدّمة للأطفال ذوي الإعاقة ، وان هذا الإنجاز يعد الأبرز في إتمام برنامج تدريب المعلمين حول التعليم الشامل  و تطوير سياسة التعليم الدامجة التي وضعت في هذه السنة. ومن شأن ذلك العمل أن يعزّز النتائج التعليمية بشكلٍ عام مع تحوّل طرق التدريس إلى طرقٍ تستجيب أكثر لاحتياجات التعلّم المختلفة.

.

والقت الدكتورة وطفة بنت سعيد المعمرية طبيبة استشارية أولىاطفال بمستشفى جامعة السلطان قابوس ورئيسة اللجنة العلمية كلمة تقدمت في بدايتها بخالص العزاء والمواساة في وفاة باني نهضة عمان المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور –طيب الله ثراه – سائلا الله أن يجزيه خير الجزاء وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .

واضافت الدكتورة وطفه المعمرية أن المغفور له صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ــ طيب الله ثراه ــ قد اعطى كل مواطن الثقة لاداء واجبه بكل جدية واخلاص ليسهم بكل ما لدية من قدره على العمل والعطاء في تحقيق ما نصبوا اليه جميعا من رقي ورفعة لعمانناالحبيبة، وحمدت الله ان منا علينا بخير خلف لخير سلف حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق ال سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ .

واضافت : ان الحالات من ذوي الإعاقة تمثل حالة فريدة من الاختلاف بين الاشخاص داخل المجتمع الواحد ، وقد عانت هذه الفئة من التهميش داخل المجتمعات لعقود زمنية طويلة ، وانه مع تصدي المجتمعات لهذه الافكار ، وبروز الدعم التشريعي الدولي والمجتمعي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بدأ هولاء الاشخاص في الاسهام في مجتمعاتهم والتعبير عن اختياراتهم وتفضيلاتهم في العيش وفقا لقدراتهم التي تعكس مواهب ثمينة كامنة وغير مستغلة .

واشارت رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر الى ان الاشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد يعتبرون من أكثر الفئات الخاصة مواجهة للتحديات داخل المجتمعات ، وذلك لما يمثله هذا الاضطراب من لغز محير للأطباء والباحثين والاسر والمعلمين وافراد المجتمع على حد سواء منذ بدء وصف سماته في اربيعنيات القرن الماضي ، وان اضطراب التوحد هو يعد اضطراب تبدأ اعراضه اثناء مراحل النمو المبكرة للأنسان لأسباب غير مكتملة التعريف ، وهو لايرتبط بجنس أو عرق محدد أو مستوى اقتصادي واجتماعي محدد .

وانه من انطلاقا من أهمية اضطراب طيف التوحد وخصوصيته والتحديات المرتبطة به والتي تزيد من الضغوطات الواقعة على اسر الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ، جاءت مبادرة السلطنة وبدعم سخي من مجلس الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي باستضافة المؤتمر الخليجي الأول للتوحد تحت شعار ” أن تعي ماوراء الاختلاف ” وذلك بهدف القاء الضوء على أهم ممارسات التشخيص والتدخل العلاجي والتعليم والدعم الاجتماعي للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد والقاء الضوء في نفس الوقت على الجهود الدولية والمجتمعية لدعم أسرهم من خلال منظمومة علمية توجهها نتائج الابحاث الدقيقة ، مما يعزز الناتج المتوقعة والمامولة ، ويسهم في تيسير حياة الاشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد واسرهم .

وأضافت الدكتورة وطفة المعمرية : ان اخر دراسة في السلطنة اشارت الى أن نسبة التوحد فيها وصلت الى ما يقارب من 20 حالة توحد لكل 10,000 طفل ، كما اشارت التقديرات الدولية الى أن نسبة انتشار التوحد وصلت الى ما يقارب من 1 لكل 100 نسمه من السكان ، وبطبيعة الحال ، تشكل هذه الاعداد الكبيرة من المصابين ضغوطا على خدات الرعاية الصحية الاولية والانظمة الاجتماعية ، حيث انهم بحاجة الى خدمات طبية واجتماعية وتعليمية لم يتم تقديرها بشكل كاف بعد ، خاصة حالتقديم برامج تدخل فعالة في مرحلة متاخرة ، وان السلطنة قد بذلت جهودا ملحوظة ، شانها في ذلك شان دول مجلس التعاون الخليجي ، لضمان تقديم التميز في خدمات الرعاية الصحية الاكاديمية والاجتماعية والنفسية لجميع مواطنيها  ، بما ذلك الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة تماشيا مع رؤية عمان 2040 والتي تحث عل بذل كل الجهود الوطنية لجعل السلطنة مجتمعا أكثر صحة ، واكثر دعما للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة واسرهم .

واشارت الى ان السلطنة تسعى الى بذل مزيد من الجهد لخلق بيئة ملائمة لابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بوجه عام وذوي اضطراب طيف التوحد بوجه خاص يطلقون من خلالها العنان لابداعاتهم ، وتمكنهم من التفاعل مع نواحي الحياة المختلفة ، وان تلك الجهود التنسقية توجت بهذا الخصوص باطلاق برنامج الكشف المبكر للتوحد في سن 18 شهرا ، وذلك بهدف تحسين خدما التعرف والتشخيص والتدخل التاهيلي المبكر للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد . 

كما تضمن المؤتمر معرضا مصاحبا له تم فيه استعراض أهم جهود وانجازات وزرات الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي ، وكذلك جهود وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الإجتماعية بالسلطنة فيما يتعلق برفع مستوى صحة الطفل .

وقدمت في اليوم الأول عدد من الجلسات وأوراق العمل بدأت بجلسة رئيسية حول الانتشار الوبائي لمرض اضطراب طيف التوحد المعدلات والإتجاهات والمخاطر البيئية ، والنتائج الحديثة حول الفحص والكشف المبكر عن مرض التوحد ، والتدخل المبكرو تدريب الاباء في في بينئة منخفضة الموارد ، وجلسة حول التقدم المحرز في الإختبارات الجينية لإضطراب طيف التوحد والمؤشرات الحيوية للتوحد ، والوضع الإقليمي للتوحد ، الخدمات والفرص .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

إنخفاض عدد زوار موسم صلالة السياحي 2019

الخبر التالي

جلالة السلطان المعظم يهنىء الرئيس الهندي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In