BM
الأحد, فبراير 22, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

الدفاع عن الأشخاص والأرضية المشتركة

نوفمبر 8, 2017
في مقالات
الغناء والمعازف بين الحل والتحريم ( 6) : الغناء والمعازف في عصر ما بعد العصر النبوي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: بدر بن سالم العبري

 

مما يحزُّ في النّفس، ويزيد الخلاف بين المتحاورين الدّفاع عن عالم قال كذا في كتابه كأن كفّرَ، أو لعنَ، أو سبَّ، أو قال قولا يخالف قواعد الشّريعة، ونحوها، من كافة المذاهب، وهنا سنرى أمرين:

الأول: الدّفاع أو الإساءة إلى أشخاص رحلوا إلى ربهم، والله متوكل بهم، ولا ندري لعلهم رجعوا عن قولهم، أو قصدوا به شيئا آخر، والأصل من فاض إلى ربه فالله أولى به، ولم يكلفنا الله حسابه؛ بل هذه مشاركة لله في حكمه، والأمر والحكم لله وحده لا شريك له.

الثّاني: غياب المشترك من الأرضيّة، فيبتعد الخلاف من مناقشة الفكرة إلى الدّفاع عن المذهب بالدّفاع عن شخوصه، وبالتّالي الابتعاد عن الفكرة وقد تغيب أصلا.

مثلا: لعن الخليفة الفلاني ، لو قال عالم في القرن الخامس من أي مذهب: فلان لعنه الله، ولا ندري هل قالها، أم أضيفت إلى الكتاب، أم قصد شيئا آخر؛ هو أفاض إلى ربه وعلمُه عند الله، والله عادل في حكمه.

والآن سنجد المتحاورين يتصارعان، هذا يتهجم على هذا المذهب بقول هذا العالم، مع أنّ من ينتسب للمذهب لا جرم لهم أبدا، ولا تزر وازرة وزر أخرى…

والثّاني يدافع عن العالم، ويحاول إيجاد له ألف مبرر، ولو كان أوهى من بيت العنكبوت، وقد يلجأ إلى السّب والشّتم والاستخفاف…

وعليه كما ترون الفكرة هنا غابت، والأرضيّة شبه منعدمة!!!

والسؤال ما الحل:

الحلّ: أن نضع الأرضيّة المشتركة أولا، مثلا: هل يجوز سبُّ الأموات ولعنهم، خاصة إذا كان مؤمنا مسلما …

إن اتفقنا على عدم جواز ذلك، فلنقل العالم الفلاني أخطأ إن كان ما قاله حقا نسبة، وعليه نختم الموضوع ولا نعطيه أكبر من حجمه، فنحن بنينا أرضيّة مشتركة والحمد لله تعالى، إذا لا خلاف بيننا.

وإن اختلفا في جواز ذلك، فلنناقش الفكرة، البرهان بالبرهان، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، أمّا الأشخاص والمذاهب لا تحمّل بأفرادها، وعليه الحديث أولا عن الأرضيّة المبنية على الأفكار بين الجانبين.

ولو تأملنا جميع المذاهب لأدركنا أنّ كل مذهب لا يخلو من علّة؛ لأنّ المذاهب من صنع البشر، وليست وحيا من الله، {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}، وهذا دليل إلى حاجة الناس لكتاب ربهم هيمنة وتصديقا وفرقانا، ومن ثمّ نورا وهدى.

فلنترك الأشخاص لخالقهم، وليكن الحوار بالّتي هي أحسن؛ لأنّ المشترَك أكثر من المختلَف، والجامِع أكثر من المفرِّق.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سمو أمير دولة قطر يبحث مع معالي السيد وزير الداخلية تعزيز أواصر التعاون المشترك

الخبر التالي

عدد المشاركين (3154) في ( 388 ) دورة وفعالية خلال العامين السابقين.. مركز المحاكاة الطبي يدشن التسجيل الإلكتروني لجميع دوراته

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In