BM
الخميس, أبريل 9, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

“سجين الزرقة”.. رواية جديدة للكاتبة شريفة التوبية

ديسمبر 8, 2019
في ثقافة وأدب وفنون
“سجين الزرقة”.. رواية جديدة للكاتبة شريفة التوبية
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط- شؤون عمانية

صدر للكاتبة العمانية شريفة التوبية رواية جديدة بعنوان “سجين الزرقة” والتي تتناول قضية اجتماعية تتمثل في مجهولي النسب، والموقف الاجتماعي من هؤلاء الأبرياء الذين يدفعون فاتورة وجودهم للحياة دون أن يكون لهم يدٌ في ذلك.

وترصد التوبي في روايتها الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان، الجوانب المختلفة لهذه المشكلة الاجتماعية التي يتحمّل تبعاتِها أشخاصٌ لا ذنب لهم، والتي تمثل ألغاماً موقوتة بالنظر إلى ارتفاع نسبة مجولي النسب وتزايد أعدادهم في المجتمعات العربية. تسرد التوبي الأحداث بلغة تقريرية سلسة، وأحياناً بتوصيف رومانسي، ولا تتوقف عند الموضوع بوصفه مشكلة اجتماعية فحسب، بل تناقش القضية من زاوية فلسفية وإنسانية بوعي الشخصيات التي لا تستسلم للواقع الذي يرفضها ولا يعترف بها، بل تكافح لإعطاء معنى آخر للحياة.

في الرواية التي تقع في 350 صفحة، تستخدم الروائية عدداً من التقنيات والأساليب التي تخفف من ثقل الحكاية الإنسانية ومأساويتها بتعدد الأصوات، واختيار مستويات الحكي بتوظيف اللهجة المحكية بحسب الشخوص ومستوياتهم المعرفية لتحقيق واقعية الخطاب الروائي، فضلاً عن تنويعها بين الحوار والحلم والتداعي والرسائل والوصف، واستعارتها لكثير من الأغاني التراثية والنصوص الشعرية لمحمود درويش وأغاني فيروز التي تلون النص وتغْنيه، وتكشف عن وعي الشخوص.

ولأن رواية “سجين الزرقة” تقع في عدد من الساعات، هو مقدار زمن الرحلة، فإن الروائية تعمد للمناورة على الزمان بوسائل الحلم والزمن الخطّي والاسترجاعي الذي يتيح للشخوص سرد حكاياتهم بعدد من القصص التي جاءت في خطّين متوازيين؛ الأول يمثله البطل الذي يستعيد حياته في دار الأيتام مع صديقه الذي وُجد في كرتونة أمام مستشفى ولم يبلغ من العمر سوى يومين. والخطّ الثاني تمثل الأم التي تروي حكايتها في السجن مستعيدة العديد من الحكايات لرفيقات لها وقعن في ما وقعت فيه، وعانين ما عانت.

ومع كل تلك العقبات والصدمات التي تواجهها الشخوص الروائية، إلا أن الروائية التوبي تكتب واعية لخطورة القضية ومتمسكة برسالة الروائي، وتبقى متفائلة في رهانها على الأمل الذي يصنعه شخوص روايتها في تجاوز الماضي، فهي تغلق حكاية الأم بنجاحها في العودة للدراسة وزواجها من رجل ناجح ومتفهم لماضيها، بينما تبقى حكاية الابن مفتوحة على الأفق في اختياره السفر رغبةً في الانفصال عن ماضيه ليبدأ حياة جديدة. يُذكر أن شريفة التوبي درست علم الاجتماع في جامعة السلطان قابوس، صدر لها عدد من الكتب منها: “المقعد شاغر” (مقالات)، “نثار” (نصوص قصيرة)، “في قلبي شجرة” (مقالات)، “عين السواد” (قصص قصيرة).

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

رسالة شفهية لجلالة السلطان المعظم من سلطان بروناي

الخبر التالي

شرطة الظاهرة تتعامل مع 54 بلاغاً خلال 12 ساعة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In