شؤون عمانية _ جمانة اللواتي
غادر جلالة السلطان المعظم قابوس بن سعيد – حفظه الله و رعاه – مساء أمس السبت أرض السلطنة إلى بلجيكا لإجراء بعض الفحوصات الطبية كما أعلن ديوان البلاط السلطاني في بيانٍ أصدره أمس ، جاء فيه : ” بمشيئة الله تعالى وتوفيقه يغادر البلاد حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم وذلك هذا اليوم 10 من ربيع الثاني 1441 هـ الموافق 7 من ديسمبر 2019 م متوجهًا إلى مملكة بلجيكا لإجراء بعض الفحوصات الطبية والتي تستغرق فترة محدودة بإذن الله”.
حفظ الله حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم في حله وترحاله وجعله ذخرًا وفخرًا للوطن العزيز وأبنائه البررة الأوفياء ”
و قد ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بسبب هذا الخبر و انهالت التغريدات في أكثر من وسم بإسم القائد المفدى و من أبرزها وسم #قابوس_ترجع_لنا_بالسلام و وسم #ربنا_احفظ_لنا_جلالة السلطان

حيث غرد فارس علي قائلاً : حلق الطائر الميمون متوجها إلى بلجيكا حاملاً معه رجل عمان و رجل السلام مولانا السلطان قابوس حفظه الله في حله و ترحاله و أسبغ عليه نعمة الصحة والعافية و أمده بطول العمر و ندعو الله بأن يعيده إلى أرض الوطن معافى مشافى ، رافقتك السلامة مولاي

و عبرت صفاء العمري عن مشاعرها قائلة : بلجيكا أطفئي النور من الطرقات و نامي هذه الليلة آمنة ، نعطيك سلطاننا ليالٍ عديدة .. توسدي السلام .. كوني له عمان .

و قالت فاطمة : طار الطائر الميمون حاملا قلبي و قلوبكم .. وسيد عمان و حاكمها .. يارب احفظ لنا جلالة السلطان .. وارجعه لنا بصحة و سلامة .. لو أم العمر والصحة تعطى لأعطيتك إياها سيدي .. نفديك بأرواحنا و دمائنا .. خذ ما شئت منا .

و سطّر معتصم السعيدي دعاءه : يارب نستودعك قلب الوطن النابض اللهم احفظ لنا ذلك القلب بعينك التي لا تنام و أطل في عمره .

و قال الشاعر هلال الشيادي : بينما الطائرة تعلو شرعت تبكي السماء لفراقه ، وفيما دمعها يهطل ، ارتفعت دعوات المحبين له إلى الله بأن يعود سالما غانما بموفور الصحة و العافية و الأرض تلوّح بكفها إلى الطائرة كأم تودع ابنها الغالي و هي تقول : قابوس ترجع لنا بالسلامة

و دعت شيماء الباجي / جمهورية مصر الشقيقة و قالت : اللهم أنت رب الداء ، و رب الدواء ، اشف والدنا المفدى قابوس من كل داء و ارفع عنه كل نصب و سقم و بلاء يالله .
اللهم يا شافي الصدور اشفي السلطان قابوس بشفائك وداوه بدوائك و عافه بمعافاتك و اصرف عنه شر بلاءك اللهم آمين .
