إبراء- شؤون عمانية
كتب : ماجد بن سليمان المحرزي
احتفلت صباح امس كلية عمان للعلوم الصحية بتخريج الدفعة الثانية من حملة البكالوريوس للعام الأكاديمي 2018-2019 م و ذلك بقاعة االتدريب التربوي رعى حفل التخرج سعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الأغبري والي إبراء بحضورسعادة الدكتورعلي بن طالب الهنائي – وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط – رئيس المجلس الأكاديمي لكلية عُمان للعلوم الصحية والمعهد العالي للتخصصات الصحية و محمد بن خليفة بن ونس العبري . مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية
وتضمن برنامج الحفل كلمة لوزارة الصحة القتها الدكتورة هدى محمد أبو حمدة عميدة كلية عمان للعلوم الصحية فرع شمال الشرقية…. قالت فيها : إن كلية عمان للعلوم الصحية تبذل كل ما في وسعها وتسخر كل الإمكانات المتاحة لها لتحقيق رؤيتها ورسالتها واقعا ملموسا، نهوضاً بالعملية التعليمية في هذه الكلية. فقد عمل فرع الكلية بمحافظة شمال الشرقية على توفير المختبرات العلمية المتطورة وتجهيزها بما يلائم متطلبات التعليم العالي والتعليم التمريضي ومرتكزاته، والقادرة على تلبية حيثيات التعليم العلمي للمعرفة التخصصية المعتمدة على أحدث التقنيات والنظم التعليمية.

هذا بالإضافة الى إعطاء أهمية خاصة للأنشطة اللامنهجية والطلبة المبدعين، ولنا أن نفاخر بمستوى الانجاز الذي حققه الطلبة في مجالات خارج نطاق تخصصهم خلال العام الأكاديمي 2018 – 2019، فقد حاز فرع الكلية بشمال الشرقية المركز الأول على مستوى السلطنة في مسابقة بيت الزبير للأنشطة الطلابية الثقافية لمشروع “فسفور الظلام”. والمركز الأول في مسابقة العلوم والابتكار بجامعة الشرقية وفي هاكاثون البنك الوطني العماني: لمشروع تطبيق خاص بترجمة لغة الإشارة الى نص مكتوب وبالعكس، المركز الثاني على مستوى الكليات والجامعات في مسابقة البحث العلمي (Research mind) بالكلية التقنية بإبراء. المركز الثاني على مستوى محافظتي شمال وجنوب الشرقية في مسابقة المناظرات بجامعة الشرقية.
و اضاف : إن كلية عمان للعلوم الصحية – فرع شمال الشرقية (معهد ابراء للتمريض سابقا) دور بارز في تنمية الكوادر التمريضية على مستوى المحافظة ،.. ومع تخريج هذه الدفعة بعدد ثلاث وثلاثين خريجا وخريجة، يبلغ إجمالي الخريجين من حملة البكالوريوس اثنان وستين خريجا بالإضافة الى عدد(683) خريجا من حملة الدبلوم الذين تم تخريجهم من معهد ابراء للتمريض خلال الفترة من 1996 – 2017 معظمهم يعملون في المؤسسات الصحية بمحافظة شمال الشرقية حيث بلغت نسبة التعمين بمختلف مستويات الرعاية الصحية بالمحافظة 70.3%. و اضافت : كانت كلية عمان للعلوم الصحية بوابتكم للمستقبل، فقد قدمت لكم العلم والمعرفة وجادت بعطائها، وهي في هذا اليوم تقدمكم للوطن الغالي لتسهموا بما اكتسبتموه من معرفة وخبرات في بناء المستقبل، فالوطن بحاجة إلى طاقاتكم الخلاقة وعزائمكم القوية، فالمساهمة في بناء الوطن يحتاج إلى الإرادات المسلحة بالعلم والمعرفة والإخلاص والجدية.
إن هذا اليوم هو نهاية مرحلة حاسمة في حياة كل منكم، فإنه في الوقت ذاته بداية مرحلة جديدة، نضع فيما قطفناه من ثمار العلم والمعرفة على ارض الواقع.
نقول لكم ونحن نودعكم لتخوضوا غمار الحياة، لقد سعدنا بكم بنات وأبناء أعزاء، حاولنا أن ننقل لكم بالإضافة إلى المعرفة تجربتنا في الحياة، أما وأنتم تغادروننا، لكم علينا بعض النصيحة …..في أن تكونوا عوناً للوطن، لا عبئا عليه، وأن تكتبوا آثاركم بحسن سيرتكم وتوسيع علومكم، فقيمة الممرض في مواكبة المستجدِّ في اختصاصه.
صلوا أساتذتكم، وشاوروهم فيما ينوبكم، وعودوا إليهم في تأصيل علومكم، وإنّ أعظم هدّية يقدّمها أحدكم إلينا أن نراكم في أرفع المواقع وعلى اعلى مستوى من الآداء. واعلموا أن لكليتكم عليكم حقّها، وقد وثقت بكم فأعطتكم فأحفظوها في صدوركم، وبلّغوا رسالتها خير تّبليغ.
كونوا أمناء على مرضاكم، فأنتم مستودع سرائرهم ومكنوناتهم، وأنزلوا الناس منازلهم، كأنهم إخوانكم ـ وألقوا إلى مرضاكم بالمودة والرحمة وقوموا بأداء واجباتكم على أكمل وجه …واعلموا أن الكلية ستكون لكم العون والسند الدائم في جهودكم الخيرة لخدمة هذا الوطن .
ابارك لكم تخرجكم واتمنى لكم التوفيق والنجاح.
و كلمة للخريجين القتها الخريجة مزنة بنت سيف بن أحمد الرواحية قالت فيها : يسعدني أن أقف امامكم وقد شرفت من زملائي وزميلاتي الخريجين والخريجات ، لألقي هذه الكلمة نيابة عنهم في هذا اليوم البهيج، الذي طالما انتظرناه طويلا ووضعناه نصب أعيننا من أول يوم وطئت فيه أقدامنا هذه الكلية لطلب العلم.
فسنوات الجد والاجتهاد وسهر الليالي، كانت نهايتها شمساً مشرقة أنارت لنا درب مستقبلنا ومن وهج ضوئها اكتسبنا طاقة لا حدود لها… تجري في دمائنا حبا وولاء لوطننا الأبي ولسلطاننا المفدى لنكون الأيدي الحانية والمخلصة التي ستشارك بإذن الله تعالى في مسيرة الخير والبناء لعماننا الحبيبة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. و اضافة الرواحية : ، لقد حان دورنا لتضع بصماتنا، ونبادر بجهودنا في جميع مناحي التّنمية والتّطوير، والتّاريخ إذ يحكي إنّما يحكي عن ملامح أجدادنا؛ فلنشمّر عن سواعد الجد، ونجعل عمان منتهى غايتنا، مخلصين النّية لله الواحد، عاقدين العزم من أجل النّماء والبناء والتّطوير. ثم قالت : لقد كنا في مكانكم قبل فترة بسيطة، وقبل سنوات مضت انتسبنا إلى هذه الكلية وبدأنا مسيرتنا فيها وكنا نتطلع الى يوم تخرجنا وها نحن اليوم نعيش لحظات التخرج ونتذوق طعم النجاح ونعانق احلامنا التي بذلنا الكثير من الجهد في سبيل تحقيقيها ،ومن هذا المنبر ندعوكم إلى المثابرة واستثمار كل اللحظات التي تقضونها بين جنبات هذا الصرح العلمي، وأن تجتهدوا في تحصيل العلم والمعرفة، سائلين الله جلت قدرته أن يوفقكم للوصول الى مبتغاكم.

بعد ذلك ادى الطلبة الخريجون قسم المهنة ثم تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على أوائل الدفعات وتكريم الطلبة المثالين و تسليم الخريجين شهادات التخرج .. و قالت الخريجة بلقيس بنت حمد الرمحية ان المشاركة في بناء الوطن و لاسيما في القطاع الصحي لهو شرف كل منتسب الى هذا القطاع الخدمي و ندعوا الله ان يمكننا من تحقيق افضل رعاية و تقديم خدمات صحية لكل مرتاد لاي مؤسسة صحية بالسلطنة . و يقول الخريج سعيد بن سيف المنجي المهمة المؤكلة الينا مهمة عظيمة فمهنة التمريض تستوجب منا العمل الدؤوب و التفاني في خدمة المرضى و المحتاجين للرعاية الصحية دون كلل او ملل و نسأل الله التوفيق .
