مسقط- شؤون عمانية
أصدرت وزارة الصحة بيانا نُشر على حسابها في ” تويتر” قالت فيه: تتابع وزارة الصحة مع دخول موسم إنتشار مرض الإنفلونزا الموسمية التقاريرالعالمية والمحلية حول الوضع الوبائي للمرض. ولكون السلطنة إحدى الدول شبه المدارية، فيستمر ظهور فيروسات الأنفلونزا الموسمية على مدار السنة ومع ذلك فإن نشاطها يبدأ في سبتمبر ويمكن أن تستمر حتى مايو وتبلغ أقصاها في شهر ديسمبر.
وقد سجلت السلطنة هذا العام منذ بداية الموسم الحالي من بداية يوليو إلى نهاية سبتمبر2019 عدد (291) حالة مؤكدة مخبريا مقارنة بـ(992) حالة في نفس الفترة من الموسم الماضي، صنفت جميعها بأنها بسيطة.
وتجدر الإشارة إلى أن إحصائيات الموسم الماضي من يوليو 2018-إلى يونيو2019 أوضحت بأن إجمالي عدد الحالات المؤكدة مخبريا (2726) حالة نتج عنها (29) حالة وفاة.
وبالرغم من ان معدل الإصابة على المستوى الوطني لهذا الموسم لا يزال تحت المعدل السنوي المتوقع؛ إلا انه لوحظ تسجيل إرتفاع في معدل الإصابة في بعض محافظات السلطنة كمحافظة ظفار ومحافظة جنوب الشرقية ومحافظة مسندم خلال شهرسبتمبر2019. وقد يعود الإرتفاع في معدل الإصابة لعدة أسباب منها إمتداد فترة الخريف وهطول الأمطار في بعض مناطق السلطنة وكذلك تزامنا مع افتتاح المدارس مما قد يساعد في انتشار الفيروس.
وتواصل وزارة الصحة إتخاذ إجراءات الترصد والوقاية اللازمة طوال العام وموافاة الجهات المعنية والمختصين بالمستجدات.
وتهيب الوزارة بالمواطنين والمقيمين ضرورة الإلتزام بقواعد النظافة العامة والشخصية مثل غسل اليدين جيداً وإتباع سبل مكافحة العدوى الأخرى مثل تغطية الفم والأنف بالمناديل أثناء السعال ورمي المستخدم منها في سلة المهملات، الأمر الذي يساعد على منع انتقال مثل هذه الأمراض والتقليل من انتشارها.
كما توصي الوزارة بأخذ اللقاح الموسمي للفئات الأكثر عرضة للعدوى ومضاعفاتها الذي يتم توفيره للعاملين في مجال الرعاية الصحية، والنساء الحوامل ، وكبار السن (65 سنة)، والمرضى الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة كامراض الجهاز التنفسي والقلب وإضطرابات الكلى والكبد والإضطرابات العصبية والدموية والإيضية كمرض السكري خاصة غير المنتظم. كما يشمل أمراض نقص المناعة مثل فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز وأولئك الذين يتناولون العقاقير المثبطة للمناعة والحجاج والمعتمرين. كما يتوفر اللقاح في المؤسسات الصحية الخاصة لجميع الفئات العمرية ومنها الاطفال في حالة الرغبة في أخذ اللقاح.
