BM
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمد بن سعيد المجرفي يكتب: حُسن الظن

سبتمبر 27, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمد بن سعيد المجرفي 
تتغير بعض النظرات وتتماشي مع التغيرات الحياتية بلا أية مبالاة بمشاعر الغير ، وما تلقي اليه تلكم النظرات بمن حولها .
فالبعض ينظر من زاوية ، والبعض الآخر ينظر من زاوية أخرى ، فجميع النظرات وإن كانت متساوية أو تساوت فى الرؤية ، غير أنها تختلف فى التركيز ، ويتخلف البعض فى تفسيرها ، ويعرج لها بنواقصه ، فيبدأها ممثلا بها عن نقصانه لا عن كماله وجماله .
فحسن الظن هو شعور إيماني مرتبط ارتباطا كليا بالتمسك بقوه الإيمان بالله ، كما أنه ثقافة داخلية تتوالد بالمراء ، منبثقة من نظرات ثاقبة لما يكنه الشخص ، ممثلا به نفسه ، ليلقي بالثقل على من حوله .
فليس لنا القوة على تغيير القناعات ، وليس لنا القدرة على صناعتها ، ولكن يحق بأن نلقي دعوة الى تغييرها ، واستبدال النظرات السلبية بشعور إيماني يتماشي مع الايجابيات .
فكم من عزيز قد ذل ، والسبب سوء الظن ، وكم من صديق مخلص قد ضممناه فى قائمة الأعداء ، والسبب سوء الظن ، وكم من مريض قد قلنا عنه متمارض ، وكم من ابتسامة صادقة قلنا عنها خباثة ولؤم ، والسبب سوء الظن ..
لنعلم جميعا بأن حسن الظن هو شعور عميق ينبع من القلب لإعطاء كل ذي حقً حقه .
فعلينا بأن لا ندير ظهورنا لما يحدثنا به القلب ، وما يولده من عواطف ، فأغلب ما تشعر به قلوبنا هو الإلتفاف نحو المشاعر الذي يميل إليها ، فلا تجعله منصة للحكم على الآخرين ، كي لا تتغلب عليه طوابع الاعجاب ، ويبحر فى دوامة التفضيل ، وحين يغرق تعمى البصيرة ..
فحسن الظن بأن تتبسم لمن يحدثك ، وحسن الظن بأن تثق بنفسك ، وحسن الظن بأن تعامل الناس بأخلاقك ، وحسن الظن بأن تواسي من حولك ، وحسن الظن بأن تتعلق بالأمل وأن تراعي الشعور به ، وحسن الظن أن تنظر للأمام ، وأن المستقبل بيد رب الكون ، فلا تتذمر ولا تيأس ، ولا تستسلم للظروف ، وحسن الظن بأن تسامح وتصفح وتعفو ، وحسن الظن أن تتبسم ولو بك من الهم والحزن ما بلغ السماء ، لكونك على يقين بأن لك رب قادر على إسعادك ،
وحسن الظن بأن تؤمن بأن ما أصابك من بلاء هو رحمة لتكفير الذنب ، وما أصابك من خير هو رحمة لك وعطاء منه جل جلاله ..
قال تعالى فى الحديث القْدُسى: «: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن خيرا فخير، وإن شرا فشر ”
لذا علينا بأن نتصالح مع أنفسنا ، وأن ننتقي الكلمات ، ونحتضن بَعضُنَا البعض ، ونحسن الظن ولا نسيء الفهم ،
فمن سوء الظن أن تاتي فى مجلس ما ، والجميع يقف مرحبا بك ، وترى شابا فى مقتبل العمر لم يقف لك ، فتحدث عنه خاطرك وتقول عنه متكبر ومغرور ، وبعد المضي ، تعلم بأنه لا حيلة له على الوقوف لكونه شخص معوق ، هنا يتأنب ضميرك ، وتحزن وتندم وتضيق بك الارض بعد رحاب !
لذا فعليك بأن لا تسيء الظن ، لكونك قسوت على ذلك الشخص ، وقسوت على نفسك ، رغم أنك كنت تستطيع تجنب تلك الاساءة وتحسن الظن ..
ناهيك عن سرد آخر :
شخصان تربطهما صلة القرابة ، مضيا فى طريق ضيق ، فشعر أحدهما بالتكبر والغرور ، ورفض بأن يرجع للخلف لسوء ظن بأن صاحبه تعمد على التقدم للامام على الرغم مع أنه كان الأقرب للرجوع ، بينما الآخر يحاول إقناعه بصعوبة رجوعه ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، فأحسن الظن بصاحبه ومن ربطته به القرابة ، وأخذ يقاوم ضيق الطريق وصعوبتها فى الرجوع ، فالأول أخذه الكبر والغرور وأساء الظن فى قريبه بينما الآخر أخذته الشفقة والمعزة فى قريبه ، وأحسن الظن به ، شتان ما بين فكر وثقافة الشخصين ، ولولا أحسن ذلك المخلص التصرف لعض أصابع الندم فى معاملته بالمثل .
وهناك الكثير والكثير ممن لم يحسنوا الظن ، ليمض بهم الحال الى الندم .
لذا علينا جميعا بأن نحسن الظن ونعلم أبناءنا على حسن الظن ، لأنه سبيل للتوفيق وآمان للأماني ، وتحقيق للأهداف ورسم للحلم ، وتوفيق بالله وتعلق قلبً به .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الطقس: احتمال هطول أمطار متفرقة على جبال الحجر

الخبر التالي

للتعاون في المجالات الأكاديمية وتبادل الخبرة.. لقاء بين تطبيقية صور وتعليمية جنوب الشرقية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In