BM
الأحد, مايو 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمد بن سعيد المجرفي يكتب: ما قيمتك حين تفقد الوطن!

سبتمبر 24, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمد بن سعيد المجرفي

رغم قلة الحروف غير أن عظيم المعاني تقف إجلالاً ، وتنحنى إحتراماً حين ننطق باسم الوطن .
فالوطن هو القلب النابض ، والحضن الدافئ ، وهو صمّام الأمان الذي أنعم الله به على الإنسان ، ليجد المكان الآمن للعيش فيه ، ويؤتمن به بالحفاظ عليه .
فمن فقد الوطن فقد الكرامة ، وكم من دول مزقتها الحروب ، وتفرقت بها السبل ، وأهينت كرامتها ، واحتلت أراضيها من جراء الحماقة ، وعدم المحافظة عليها ، والمتاجرة بها ، ناهيك عن النهب والتشريد والتدمير ، وما يلحق بها من مجاعةٍ وهتكٍ للأعراض وللكرامات وغيرها الكثير والكثير ..
فمن يعي بقيمة الوطن يحافظ عليه وعلى وحدته .
كما أن الوطن هو أمانةٌ تُحمل على عاتق أبناءه المخلصين والاوفياء .
فلنقف على سرد بسيط لإحدى القصص :
أحد العمال الوافدين يعمل بمهنة طباخ فى إحدى الشركات ويتقاضي مرتبا شهريا لا يتجاوز بضعة الريالات ، غير أنه يحمد الله حين يصبح ويمسي على نعمة يشعر بها ويقضي بها حاجته ، ويقيت بها ظليلته ، فيرسم البسمة فى وجه من ضاقت به السبل ، حين يراه شاحب الوجه وهو قادم يتناول وجبته ..
مرت السنوات وهو على هذا الحال ، يمتهن هذه الصنعة ، غير أنه ذات مرة ؛ أخذنا الفضول ، وكثرت التساؤلات عن حال هذا الشخص ، رغم علمنا أنه من الجاليات الوافدة التي تعمل فى البلد من أجل الحصول على المال من عرق الجبين، فقلنا له ما سر سعادتك ؟ إبتسم، وقال : سر سعادتي أكتملت وأنا أعيش تحت سماء وطنٍ يسمى عُمان ، منذ أن قدمت اليه وأنا فى عمر العشرين عاما ، جمعتني بكم حب هذا الوطن ، وحب المواطن ، والترابط الذي يربطكم ببعضكم البعض ، فمن كل بلد فى عُمان تتجمعوا تحت سقفٍ واحد ، تتناولون وجباتكم على طاولة واحدة ، والبعض الاخر منكم يجلس على صحن واحد ، أي حبٍّ كهذا الحب الذي يجمعكم !..
فإنني أشتاق لمثل هذا التآلف ، والذي لم أجده ولا أسمع عنه طيلة حياتي ، وانا اليوم عمري يناهز الخمسين عاما ..
شدنا الحديث أكثر وتساءلنا عن وطنه ! قال وبحرقة : فأي وطن يضاهي عُمان أجده اليوم!
فانا عشت طيلة هذه الفترة فى هذا البلد ، وعندما يأتي وقت ذهابي الى بلدي لقضاء الإجازة بعد مرور عامين ، أحن للرجوع الى عُمان ، فجميع الصفات النبيلة حين أتخيلها وأنا على مقعد الطائرة للذهاب ، ينتابني للحظة بكاءٌ بحزن وحرقة ، وحين يعلن ساعة الإقلاع وكأنها آخر لحظة من حياتي ، خوفا أن تحين لحظة الوداع ولن أعود مرة أخرى …
فتعجبت منه وقلت له ثم ماذا ؟
قال أنتظر الإيام لتمضي لكي أعود الى وطنكم عُمان ، حيث أنني أقضي طوال فترة إجازتي أعلم أبنائي وجميع من حولي عن عُمان ، وأخلاق أهل عُمان وأطباعهم ، وأراهم حين حديثي شاردي الذهن ، في عجب مما أحكي ، وكأنه الحلم بالنسبة لهم ..
ثم قلت له ممازحا :
لربما الراتب الذي تتقاضاه جعلك مبالغا بهذا الكم من الحُب ؟
فهز راْسه ولألأ قائلا :
راتبي لو عودت به أبنائي على ما يريدون ، لن يفئ غرضهم ، ولا يغطي حاجتهم ، ولكن أرمز لهم بالقناعة ، وهناك مدرسة أبدعت واستطاعت أن تروضهم على القناعة ، وأن الرضا بالقليل هو طاعة ، فقلت : ومن هذه المدرسة التي استطاعت بأن تولد بداخلهم هذا الشعور !! فتبسم وقال : والدتهم .
فهى المدرسة والمعلم لهم ، فطيلة السنوات وأنا خارج الوطن ، وأعمل من أجل توفير المأكل والملبس لهم ، ووالدتهم هى الأم والأب فى آنٍ واحد ، وهى المدرسة التي تستطيع أن تخلق منهم رجالا قادرين على الإعتماد على النفس ، وتغرس بداخلهم قيمة الاشياء وتعلمهم على الحفاظ عليها .
ثم عاد قائلا : والدمع يملأ عينيه
لماذا تريدني  لا أحب عُمان ، وأنا أرى فيه سعادتي من خلال معاملتكم ، ولطف حديثكم ، فالبعض يأتيني ويبتسم يطلب وجبته وهو يقول : لو سمحت أريد من هذا النوع رغم أنه من واجبي أن أقدمها له ، ولكن يأخذها بأدبه وأسلوبه ورقيه ..
لماذا تريدني لا أحب مدرسة تصنع الابتسامة ، وتعامل الناس معاملة الإنسانية ..
فعمان وطن تجلت به نبل الصفات ، ويمسك بيدي والدمع يملأ عينه .
قائلا : فى بلدان ما ، هناك الجميع من تجمعني بهم صلة القرابة والمعرفة ، يتذمرون من سوء المعاملة خارج أوطانهم ، وأنهم يعاملون كالبهائم ، بينما فى عُمان الجميع يعامل معاملة الدين والاخلاق .
فقلت له : قال صلى الله عليه وسلم: “ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة؟ فأعادها ثلاثاً أو مرتين. قالوا: نعم يا رسول الله. قال: “أحسنكم خلقاً” .،
فسكت قليلا وقال :
أنني أحب عُمان وأعشق ترابها وأحب سلطانها ..
فقلت له : وعُمان تحبك وترابها يرحب بك ..
فالخلاصة : بأن من يداري عن النعمة ويراعي الشعور بها ، يقف قليلا ولينظر حجم ذلك الترابط الجميل ، فى وطن تجلى بأنبل الصفات ، وحسن الخلق ، فى وطن خلق وبداخله فطرة الترابط والتلاحم ، أسس بناءه على قواعد متينة ، ألا وهى اسمى قواعد الحب ، بمدرسة أستاذها قابوس المعظم ، وأبناؤها من حملوا الراية ، لترفرف فى سماء المجد ، راية السلام .
اللهم احفظ عُمان واحفظ قائد عُمان وأبناء عُمان الاوفياء ..

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الحالة المدارية “هيكا” تتطور إلى إعصار من الدرجة الأولى

الخبر التالي

مع اقتراب الحالة المدارية.. هطول أمطار متفاوتة الغزارة على جنوب الشرقية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In