BM
الأحد, فبراير 22, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

التنويم الاجتماعي…. والتنويم المغناطيسي

نوفمبر 1, 2017
في مقالات
التنويم الاجتماعي…. والتنويم المغناطيسي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مرتضى بن حسن بن علي

عالم الاجتماع والنفس العراقي المشهور  الدكتور علي الوردي،” ١٩١٣-١٩٩٥”  الذي اعتبره البعض كأعظم عالم اجتماع عربي بعد ابن خلدون ” ١٣٣٢-١٤٠٦” ، اطلق في ستينات القرن المنصرم، عند تناوله بعض أسباب  التأزم العربي  مصطلحا اسماه “التنويم الاجتماعي”. وذكر ان المجتمع يفرض على الإنسان منذ باكورة طفولته إيحاءً مكررا في مختلف شوؤن العقائد والقيم والاعتبارات الاجتماعية وهو بذلك يضع الإنسان في قوالب وتابوهات يصعب التمرد او الخروج منها، وهذا الذي جعل الإنسان الذي  يعيش في بيئة معينة ينطبع تفكيره غالبا بما في تلك البيئه من ميول واعتقادات وأفكار دينية ومذهبية  واتجاهات عاطفية، وهو يظن انه اتخذ تلك الميول بإرادته واختياره ولا يدري انه في الحقيقة صنيعة بيئته  الاجتماعية ولو نشأ في بيئة أخرى   لكان  تفكيره على نمط مختلف. و”التنويم الاجتماعي ” أشد فتكا في المجتمعات المتخلفة  منه في المجتمعات المتقدمة. وفِي هذا فانه يشبه “التنويم المغناطيسي” الذي يستعمل من قبل علماء النفس.

الانسان الذي يعيش في بيئة مغلقة طيلة حياته يظل خاضعا للتنويم الاجتماعي في كبره  فيرى الامور من خلال ما اوحى اليه مجتمعه الضيق من افكار وترسبات ذهنية.اما الذي يعيش في بيئة مفتوحة فانه يخضع لافكار وميول واتجاهات مختلفة ولذلك  فانه عندما يكبر يرى الامور وفق الايحاءات الاجتماعية المختلفة وبهذا يخرج من قوقعته الفكرية المغلقة التي نشأ عليها  في بيئته الاولى ويدخل في عالم جديد يحتوي على الكثير من وجهات النظر وصراع الافكار والجماعات.

ويذكر الكاتب الامريكي البولندي الأصل ” رافائيل بوتان” ، في كتابه ” العقل العربي”، بان عددا من علماء الاجناس وعلماء  النفس والاجتماع  وضعوا عند محاولتهم دراسة شخصية الانسان وعاداته، الفرضيات التالية:

١- للتجارب الاوليةً للإنسان اثاراَ كبيرة على تطوير شخصيته .

٢- والتجارب المتشابهة تؤدي الى تكوين خصائص متشابهة للأشخاص المعرضين لتلك التجارب.

٣- والطرق والاساليب المتبعة من قبل أعضاء مجتمع معين في تربية الأطفال، لها صفة حضارية وثقافية معينة وهي تكون متشابهة رغم انها غير متطابقة للأفراد المختلفين من نفس المجتمع.

٤- ان طرق التنشئة والاساليب المتبعة في اهتمام وتربية الأطفال تختلف من مجتمع وآخر.

واذا كانت نظريات الكاتب الامريكي  صحيحة ولا سيما انها مدعومة بكم كبير من الأدلة ، فانه يمكن استنتاج الآتي:

أ- ان أعضاء مجتمع معين سوف تشدهم عناصر عديدة من الخبرة المشتركة .وكنتيجة لذلك سوف تكون لديهم كثير من العناصر العديدة من الشخصية المشتركة .

 ب-  وحيث ان التجارب الاولية للأفراد مختلفة من مجتمع وآخر، فان ملامح الشخصية للمجتمعات المختلفة سوف تكون متباينة.

بمعنى اخر ان الفرد في اي مرحلة من حياته هو نتاج لخبرات  مراحل سابقة من حياته، وهي التي تضفي عليه قسمات شخصيته المتميزة ، فكذلك المجتمعات.  فالحد الأدنى من القيم التي يغرسها المجتمع في ابنائه منذ الطفولة ، صراحة او ضمنا، بمختلف أساليب ووسائط التنشئة الاجتماعية، هي التي ترسم الحدود الفاصلة بين أبناء ثقافة معينة وأبناء ثقافات اخرى.

اذن فأن ملامح الشخصية لأي مجتمع هي انعكاس لشخصيات الأفراد، وهي ملامح التجربة المشتركة لاعضاء المجتمع  كنتيجة لتجاربها الاولية خلال فترة الطفولة التي لها جوانب كثيرة  من الملامح  المشتركة.  بطبيعة الحال انها لا تعكس الشخصية الكلية في الفرد ولكنها تعكس الأوضاع المشتركة للأفراد حيث ان العناصر الوراثية ايضا تلعب دوراً في تكوين شخصية الأفراد.

والشخصية الوطنية تعكس التجارب المشتركة للأفراد خارج نطاق اختلافاتهم الفردية . وعليه فان اي فرد يعيش في مجتمع معين يأخذ مفاهيمه واعتقاداته وطرق اختياراته وطرق حكمه على الاشياء وافعاله وانفاعلاته وردود فعله على الأحداث . بمعنى اخر انه يتعرض لنوع من  ”  التنويم الاجتماعي.”

واذا كان  ” التنويم المغناطيسي مفيد لمعالجة بعض انواع “المرض النفسي” عن طريق تعريض المريض الى ايحائات متكررة ، فأن ” التنويم الاجتماعي” يمكن ان تزول اثاره او تخف بزوال اسبابه ويتعرض حينئذ لايحائات مختلفة. واذا كان احد الأشخاص يصاب بصدمة تترك اثاراَ بليغة عليه يصاب بعد ذلك بما يسمى ب” المرض النفسي” فأن الصدمات ايضا تؤدي احيانا الى زوال المرض . وبنفس القدر فان ” التنويم الاجتماعي” يزول تأثيره اذا ما اصاب مجتمع ما الى هزة عميقة تفيقه من سباته العميق. وقبل تلك الإفاقة يلعب المفكرون والمثقفون دور الطبيب النفسي المعالج لتشخيص الداء وتوصيف العلاج. واذا كان العلاج النفسي يتطلب أمرين مهمين وهما براعة الطبيب وخبراته ومساعدة المريض ، فأن هناك اسبابا مهمة للإفاقة من ” التنويم الاجتماعي”  ومن ضمنها براعة المفكرين وأهل الرأي والهزات التي يتعرض لها المجتمع. عندئذ يتولد  استعداد عند المجتمعات لتقبل الافكار الجديدة.

فلا بد للمفكرين من البحث عن قوى الوعي المتناثرة هنا وهناك لتعبئتها وحشدها تمهيدا لانطلاقتها. فبدون ذلك لن نتمكن من اكتشاف الذات تمهيدا لاكتشاف العالم و معرفة القوى التي تتحكم فيه وأسباب ذلك. ولا يمكن ان يتم ذلك من دون الانفتاح على العالم  وما به من اتجاهات فكرية وارهاصات علمية وقوى ابداعية .

وسوف يكون مشروعا التسائل ونحن نحاول البحث عن قوى الوعي في مجتمعاتنا عن الأسباب التي جعلت العالم المتقدم ان يصل خلال القرون الخمسة الماضية الى ما وصل اليه وعن الأسباب التي جعلت العرب من  الجلوس في أسفل المنحدر بعد ان كانوا في يوم ما على قمة الجبل والبحث عن أسباب ذلك.

من  الاجوبة التي  سوف نحصل عليها، ان ذلك الشيء العظيم الذي نسميه اليوم تراثا، كان عظيما لانه كان شيئا جديدا في وقته، أنتجته قوى الوعي الموجودة ومتفاعلة مع غيرها عندما اتبعنا المنهج العلمي وطرق الاستقراء والتحليل . وعندما توقفنا ضاع منا كل شيء. وجاء الآخرون فبدأوا من النقطة التي توقفنا عندها ثم أضافوا.لقد وقفوا الوقفة العلمية التي تبتكر كل يوم حقيقة جديدة عن دنيانا، بينما توقف سلطان العقل والتفكير والخيال عندنا. بدأوا بالعمل الشاق بينما بدأنا مرحلة الاجترار. بدأوا في تأليف كتاب المستقبل وتنقيحه باستمرار بالمستجدات الجديدة بينما اكتفينا  في قرأة صحف الأقدمين، لا لننقحها ولا لاكتشاف حقائق جديدة بل لمجرد حفظها وترديدها  وتلقينها للآخرين . لقد بدأت أوروبا بخلق الفكر الجديد بينما توقفت لدينا القدرة على ايجاد فكر جديد.

الأوروبيون استلموا الانتاج وحسنوه  وطوروه ولَم ينكروا على غيرهم بل وبدأوا يتقدمون على غيرهم،  فكانت سلسلة من الاكتشافات العلمية المتتالية التي لا تتوقف لحد الان. اما نحن فقد تجمٌدنا ولَم نضف شيئا جديدا بل بدأنا نضيف الى ذلك التراث الأتربة الكثيفة حتى اختفى بريقه.  . لنقارن بين ما أنتجته أوروبا خلال القرون الماضية ولنقارنها مع ما أنتجناه .

و”التنويم الاجتماعي” الذي طال مداه اوصلنا الى سلسلة من الأمراض المستعصية ، لعل أقربها هو ذلك الانفصام في الشخصية والازدواجية في السلوك. والنتيجة اننا ما زلنا نعيش في الاوهام. نعيش الماضي بافكارنا وعقولنا ونعيش الحاضر بأجسادنا . نقول في السر ما لا نقوله في العلن وندٌعي عكس ما نضمر ونعمل عكس ما ننوي. نتشدق بالدِين ومعظم تصرفاتنا مخالفة لمبادئه. ننصح بالتقوى ونمارس النفاق، ندٌعي الصدق ونمارس الكذب، نحثُ على العمل ونمارس الاتكالية، نناشد بالحوافز ونسد الطرق بالحواجز. نتفاخر بالعلم ونمارس الخرافة . نواجه مجتمعات علمية بافكار قديمة . نريد مواجهة الحروب الحديثة بلغة الأسلحة  القديمة. ننادي بالوحدة ونشجع الانقسام. ننظر الى الحاضر والمستقبل من خلال منظار قديم يحجب عنا الحاضر والمستقبل اذ لا نرى الحاضر او المستقبل الا من خلال نسخة  من اصل قديم.

 ننسى بان نهضة اليوم تتطلب مكاسب علمية لم نحرزها ولا نريد إحرازها ولا نريد الاعتراف بذلك. لا نتمكن الادعاء  اننا نعيش  عصر العلم. وهذه الحقيقة لم تتسرب الى صميم وعينا واجواء شعوبنا وتصرفاتها مشوبة بكثير من الاوهام التي تؤدي بِنَا الى مظاهر فاضحة من الخداع والانخداع. لم يدخل الى صميم وعينا لحد الان بأن العلم والتقدم ليسا مجرد استيراد  كل وجوه  التقنية والادعاء بعد ذلك اننا  مجتمعات متقدمة .والتقدم ليس مجرد بناء جيوش واستيراد السلاح واستيراد المعامل الجاهزة مع أطقمها البشرية او تشييد العمارات الشاحقة والشوارع  الفسيحة بتصميم وتنفيذ اجنبي وتمويل من مصدر شاء القدر ان يخزنه في باطن اراضينا من بقايا الدينوصارات والحيتان الضخمة . لا شك ان كل ذلك جيد ومهم ولكن ليس بمعزل عن العوامل الاخرى. فهل أن الاوان ان نستفيد من تلك العوامل ؟

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الدفاع المدني يتمكن من إطفاء حريق في ضنك وتحرير يد طفل حشرت في مقدمة مركبة بالرستاق

الخبر التالي

غداً : دار الأوبرا السلطانية العمانية تنظم احتفال الموسيقى العسكرية العمانية لهذا العام

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In