BM
الجمعة, فبراير 20, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

منى بنت سالم المعولية تكتب: يوميات موظفة على حافة منحدر

سبتمبر 20, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

منى بنت سالم المعولية

أحمل كتاباً كل صباح وأنا باتجاهي إلى العمل ، أدرك تماما أن ذلك الكتاب قد حفظ ملامح وجهي الشاحب أكثر مما تصفحته وعرفتهْ، يغادر معي مغلقا ، ويعود وهو لم يزل بذات الوضعية، فمنذ الخطوات الأولى تبدأ شهية القراءة تسترخي لتتراخى وتنسدل لتنام ، فحولي طاولة ومقاعد فارغة وعمل في كل طاولة يتكدس لا يد غيري هناك لتنجزه ، أو سأكون منصفة وأقول هناك جزء على جانب هامشي للبعض ينجزه، أنجر خلف ساعات اليوم لتوزع وقتي الظروف وليس ظروفي هي التي تحدد الوقت ، في مكان شبه فارغ عدا أصوات خجلى تنتأ للقادم عن بعد من مكاتبنا ، أنا ومحمد أفضل ذلك الشاب البنجلاديشي الذي أسميه بسوبر أفضل ، يحاول أن يتعلم كل شيء، يطمح أن يكون أكثر من مجرد صبي للتنظيف أو إعداد الشاي والقهوة ، أفضل يذكرني بي لكن ربما حظوظي في الحياة كانت أكبر بسبب عامل البلد والطبيعة والمكان ولكننا نتشابه أن كلانا يدرك أنه في المكان الخطأ ، أمضي اليوم لتبتلعني الأعمال ، بريد وارد من شخص قادم وتوقيع استلام وأرشفة ، هاتف يرن بأوامر لأداء المخاطبات أو الجداول أو التواصل لايهم من يقول ماذا لكن عليّ أن أكون بإثنا عشر أذنا ، أن أتلو ماتم إملائي عليّ كتابة وأترجمه إلى نصوص على الحاسب بدقة ، يبتلعني رنين الهاتف ، فأمامي أن أرد على الهاتف العام وعلى نقالي الخاص وأن أتلقى من كل حدب وصوب وأستمع إلى ما يتم أمري به وأفعل

بين فاكس قادم ومغادر وبريد إلكتروني اخر وبين فوضى النسيان التي لابد وأن تقتحم كل تلك الفوضى ، ذاكرتي المحشوة بكل شيء تتفايض ويهرب منها القليل لأنساه ، نعم أليست للذاكرة حجم؟ ومساحة ؟ أليس لطاقتنا قوة احتمال ثم نسقط؟

هل من المنصف أن نبقى في ذات الدائرة؟

هل الواقع يقول أن الكرة الأرضية ثابتة؟

أليس من العبث أن نحلم بالإنعتاق ونعود كل صباح لنحمل ذات الكتاب ونسلك ذات الطريق ونقوم بالأعمال ذاتها ونحصل على نفس الأجر ، نفس الأجر الذي بقى ثابتا في وجه كل تغيرات الزمن وثمن البترول والجهد والتعب والصبر الذي بدأ يتبخر وتهالك ينضب

ألم أجابه عواصف الشتاء ؟
ألم أرفض تكرارا استراحة الصيف لأكمل الدراسة على مقعدي الجامعي المتحجر الذي جاء بعد اعوام من الانتظار ؟

ألم أفعل كل هذا وتحملت فوق عمري الراكض عمراً أخر ودرست في الكبر لكي أحصل بعده على ثمرة الكفاح وأنتقل على سلالم المجد والتغيير وأصعد؟؟

عصف بي الطموح بعد كل هذا لأستند على كرسي هزاز وأعود بين الجدران وأغادر ذلك العبث وأبقى لأقرأ كتاباً حتى أموت عجوزاً دافئة في سرير وليس بين فرامل شاحنة سائق أرعن أو سيارة شاب معتوه يعبث هاتفه بعينيه ومزاجه

فالمسافات مزهقة والمهاجر قد يتعبه الترحال فيعود ليحط ثقل أسفاره حيث يستريح ويرغب.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تعرّف على سعر نفط عُمان اليوم

الخبر التالي

الطقس: احتمال تشكل السحب على جبال الحجر خلال الظهيرة

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In