شؤون عمانية _ جمانة اللواتي
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس خبر سقوط الطفل علي فرات اللواتي ( ١٠ سنوات ) من قمة أحد ألعاب التسلق المرتفعة بصالة الترامبولين ” باونس عمان ” على أرضية صلبة خالية من الإسفنج مما أدى إلى إصابته بكسر ونزيف في الجمجمة و كسور أخرى في جسمه جعلته يرقد في العناية المركزة تحت رحمة رب العالمين بحسب ما ذكرت أسرته التي قيل لها من مصدر موثوق أنها ليست الحالة الأولى التي تصل إلى المستشفى من نفس المكان الذي أصيب فيه طفلهم .
و قد تفاعل الشارع العُماني مع هذهِ الحادثة لاسيما أن ” باونس عمان ” لم تنشر أي بيان رسمي أو اعتذار بخصوص ما جرى مما جعل الناس يطالبونهم عن طريق الكتابة في حسابهم الرسمي في موقع ” انستغرام ” بإغلاق المكان بسبب عدم تحليهم بأخلاقيات العمل وتوفير احتياطات و وسائل السلامة من إسعافات أولية أو فريق مؤهل و مدرب للتعامل مع الحوادث إلا أن الكثير من التعليقات قوبلت بالحذف !
و قالت “ه . ز ” و هي صاحبة أعمال و خبيرة تسويق عبر صفحتها في انستغرام أن هذا النوع من المشاريع يكمن وجود السلامة من الأولويات التي يجب أن تتوفر فيها و إلا ستكون العواقب وخيمة .
و وجهت حديثها لأصحاب المشاريع : إن لم تتوفر الدراية بإدارة هذا النوع من صالات الألعاب و توفير جميع مستلزمات الحماية مع وجود فريق متخصص للتعامل مع الحوادث إذن ببساطة أرجو أن لا تقوموا بعمل مثل هذهِ المشاريع .
و أضافت : من المتعارف أن المؤسسات العالمية تكون صارمة جداً في اتفاقيات التعاون التي تعقدها مع طالبي الوكالات حول العالم ليكون المستوى بنفس الجودة العالية في جميع الأفرع حول العالم كما أن المؤسسات الكبرى تهتم بشدة في الملاحظات التي تصل إليها من عملائها و تأخذها بعين الإعتبار لا أن تقوم بحذفها بل تحتوي المشكلة و تحاول حلها والإعتذار من المتضررين.
