BM
الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

إبراهيم السالمي يكتب: جائزة توليولا العالمية وفوز مستحق لـ “النسل المطرود”

أغسطس 29, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

إبراهيم السالمي

دأبنا كثيرا في مجتمعنا العماني على الاختلاف وتباين وجهات النظر، وهي حالة صحية يحتاج إليها مجتمعنا، كما أن مشهدنا الثقافي أشد حاجة إليها، غير أن ما نحن عليه هذه الأيام عند وجود اختلاف وجهات النظر وتباينها لا يمكن مقارنته بما كنا عليه قبل عصر وسائل التواصل الاجتماعي، وكما أن لوسائل التواصل هذه إيجابياتها وسلبياته على الأشياء والأفكار والمعتقدات وفقا لطرق التعاطي التي تكون عليه، هي ذاتها لم تسلم من هذا الاختلاف الرائج فيما لو كانت ظاهرة صحية أو كما يسميها البعض وسائل التقاطع الاجتماعي.
إن في عالم وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن أن “تفكر” من أهم أكثر عقلانية من بين مرتاديها، ولكن بكل بساطة يمكنك أن “تكفر” كل من لا يتفق معك في فكرة ما، فحيث تكون أنت ثق “وانت مغمض عنيك” هناك من سيشاركك الفكرة وقد يكون أكثر دفاعا عنها منك إلى درجة أنك قد تتبنى أنت نفسك مؤازرته وكأنه هو صاحبها.
ولا أدل على ذلك أكثر من أن الغلبة عموما في “الرتويت، واللايك، والردود” تكون لمن يلهو ويعبث أكثر ممن يفكر وينظر ويمارس بصورة عامة “تنوير” الفكر والفكرة.
على كل حال في الشهر الماضي تناقلت وسائل الإعلام خبر فوز الشاعر حسن المطروشي بجائزة توليولا الإيطالية التي تشرف عليها رابطة توليولا الثقافية (Tulliola Cultural Association) ، ومباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي دب الاختلاف “الطبيعي” المتوقع والذي هو عادة معتادة على كنه الجائزة وماهيتها وهل الشاعر من الفائزين من المقدرين فوزا، وقد عمل بعضهم على جلب وصلات للجائزة لكنه لم يحسن الوصول إلى الحقيقة.
في هذا الأسبوع احتفل صالون مداد الثقافي بشاعرنا حسن المطروشي في جاليري أوبرا بالأوبرا السلطانية وقد حضر مجموعة من المثقفين والكتاب، وقد سئل الشاعر عن الجائزة وأجاب بكل مصداقية بناء على تقرير الجائزة ذاتها بناء على المخاطبات التي تمت بين الجائزة والشاعر بكل تفاصيلها الدقيقة التي ينبغي على أولئك المختلفين معها أن يطلعوا عليها تقديرا لهذه الجائزة وإنصافا للفائزين بها خاصة من الشعراء غير الإيطاليين.
لقد اكتسبت هذه الجائزة العريقة التي تحمل اسم ابنة المفكر اللاتيني المشهور تاريخيا ماركوس توليوس شيشرون سمعة عالمية وشهرة واسعة قدمت صورة المشهد الإيطالي للعالم كما هو حال سباق الكثير من الدول التي تسعى إلى تقديم مشاهدها الثقافية وفقا طرق عديدة من ضمنها الجوائز العالمية، وقد حازت الجائزة على واحد من أعلى الأوسمة الإيطالية وهو وسم الدولة في عهد الرئيس الإيطالي الأسبق جورجو نابوليتانو. كما يمتد عمر هذه الجائزة التي تعد مشروعا ثقافيا إيطاليا بامتياز خمسة وعشرين عاما، وقد حملت هذه الدورة اسم الشاعر الإيطالي ريناتو فيلييلي، وهو الاسم الذي خلط بعض المختلفين مع حقيقة الجائزة اسمه باسم الجائزة الرئيسية.
مع كل ما سبق أعلاه، الشيء الذي أود أن أخرج به زيادة عما ورد من أخبار عن هذه الجائزة هي طرقة التحكيم التي تثبت بلا أدنى شك أن المسألة هي جائزة وليس كما وصفها البعض بشهادة تقدير، إن طريقة التحكيم التي اتبعتها الجائزة توحي إلى التنافس الشديد الذي كانت عليه، وتعطي مؤشرا حقيقيا صادقا عن جدية الجائزة في استخراج النصوص الفائزة التي تستحق أن تحمل اسم الجائزة وأن يكون أصحاب تلك النصوص سفراءها خارج إيطاليا.
على القراء المتابعين وعلى الأخوة والأخوات المثقفين والكتاب والكاتبات أن يعوا فكرة تقسيم الجائزة إلى شعراء إيطاليين وشعراء غير إيطاليين، ومن الطبعي أن ليس هناك خلاف على الشعراء الإيطاليين وتراتيبهم، وإنما الخلاف على الشق الثاني القديم في أساس الجائزة والذي أضيف حديثا إليه الشعر العربي لأول مرة في هذه الدورة بغرض تسويق المشهد الثقافي الإيطالي والوصول إلى نظرائهم في كافة أقطار العالم.
الشعر غير الإيطالي أيضا من يتتبع مرحلة تقييمه يجده معدا إعدادا مهيبا من أجل الوصول إلى فائزين يستحقون اسم هذه الجائزة الإيطالية العريقة واسم الشاعر الإيطالي الكبير، فلذلك قد بنيت لجنة التحكيم برئيسها المرشح لجائزة نوبل والوسام الذهبي الثقافي لرئيس جمهورية إيطاليا، وضمت اللجنة “نخبة من النقاد والأدباء والشعراء والأكاديميين والمترجمين البارزين والناطقين بلغات مختلفة.
وتقوم عملية التحكيم على مرحلتين أساسيتين، إذ يجري في المرحلة الأولى تقييم النصوص بلغتها الأم ومقارنة الترجمة بالأصل للتأكد من دقة الترجمة ونقلها للنص الأدبي وفقا للمعاير الفنية السليمة. وفي المرحلة الثانية يجري تقييم النصوص المتأهلة بشكل جماعي، وتعتمد هذه المرحلة على تقييم النص المترجم، ضمن مجمل النصوص المشاركة لاختيار الفائزين النهائيين من بين كافة المشاركين من دول العالم”.
فهل بعد هذا الأسماء وهذا الممر التحكيمي هناك من يظن ولو لمجرد الشك أن الفائزين بالشعر غير الإيطالي يستحقون لقب الفائز بجائزة توليولا الثقافية الإيطالية لغير الشعر الإيطالي، نعم حتى وإن لم يكن هناك ترتيبا مراكزيا بين الفائزين الثلاثة لكن هم من فاز بهذه المقاعد الخاصة بالشعر غير الإيطالي.
وأما من ذكر أن الجائزة إيطالية وليست عالمية، فهذا غير منصف في كلامه حيث أن جميع الدلالات تشير أن الجائزة عالمية وأنها تتعامل وفقا لضوابط وقوانين الجمهورية الإيطالية وأن جميع مخاطباتها مع الشعراء المشاركين بهذا المسمى العالمي.
كما أن هناك ملاحظة لا تستوجب الملاحظة، وهي قول البعض أن الجائزة تمنح الشعراء شهادات تقدير، وهذا دليل على أنهم ليسوا من الفائزين، فهنا يظهر شيء من التحامل غير المقبول، حيث أن الشهادة تمنحها جميع الجوائز والمسابقات والمشاركات الأدبية من باب الإثبات وهي مطلب لكل متسابق حتى وإن كانت هناك جوائز مالية أو عينية لتلك المشاركات. ومن باب آخر لو كانت الشهادة لمجرد الشهادة فقط لمنحوها لجميع من أرسل نصا، ولم تخصص للفائزين فقط.
على كل ما يضمن قوة هذه الجائزة هي ذلك الاهتمام الإيطالي بالفائزين بالشعر غير الإيطالي سعيا منهم للاندماج بالمشاهد الثقافية العالمية للإفادة والاستفادة. وسوف يكرم الشاعر حسن المطروشي صاحب النص الفائمة “النسل المطرود” والشعراء الفائزين الآخرين تحت قبة مجلس الشيوخ الإيطالي في روما بمنتصف أكتوبر القادم.
مبارك لحسن ومبارك للشعر العماني ولكل أديب ومثقف وكاتب، وسنضم حسن إلى ما سبق وحمل اسم مشهدنا الثقافي شعرا ورواية وقصة وكتابة وكل علم ومعرفة إلى منصات عالمية ثقافية وأدبية وعلمية ومعرفية وفنية. شكرا لأولئك جميعا، وبكم نقتدي ونهتدي.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الصحة تُصدر توضيحاً بشأن علاج الطفلة ميرال البلوشية

الخبر التالي

بتهمة الخطف والسلب.. ضبط ثلاثة أشخاص في الداخلية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In