BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

جمال النوفلي يكتب: من باريس إلى جميلات شافهاوزن (1)

أغسطس 14, 2019
في مقالات
جمال النوفلي يكتب: من باريس إلى جميلات شافهاوزن (1)
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

جمال النوفلي

أعتذر إليكم بداية أيها القراء الأعزاء لأنني أكتب إليكم هذه الرحلة بعد فترة طويلة جدا لحدوثها، طويلة جدا إلى الحد الذي أصبحت فيه الذكريات مشوبة بغبار من النسيان الكثيف، فلا أكاد أرى خلالها أي تفاصيل واضحة من تفاصيل تلك الرحلة البعيدة، طويلة جدا إلى الحد الذي جعل صديقتي السويسرية فِنْ (Finn) تكف عن مراسلتي في الواتساب بل وتكف حتى عن الرد على رسائلي الليلية، لأنني حقيقة كنت قد اعتدت أن أراسلها كل مساء وأن أقول لها كلما حلّ علي ظلام الليل بكئابته وشعرت بالضيق الخانق والاشتياق المكمد: مساء الخير يا صديقتي.
فترد: مساء الخير يا صديقي.
فأقول لها: إني أشتاق إليك كثيرا.
فتقول: وأنا كذلك يا صديقي العزيز.
فأسعد بردها المعتاد سعادة جمة، ثم حين أقول لها: إني أحبك. وأرسم لها قلبا بجواره تصمت. أجل تصمت بكل هدوء وخجل وعذوبة، ثم تنقطع المحادثة أشهرا أخرى لنعيدها من جديد بذات الساعة من الليل وبذات الظروف وبذات الجمل الترحيبية، ولربما نزيد جملة أو جملتين في الحديث فأسألها مثلا عن عملها في تعليم الأطفال وجمع الورود من الغابة فتجيب بكل لطف وهدوء: العمل مستمر بشكل جيد رغم قسوة الشتاء.
ثم تصمت كثيرا لا تتحدث وكأنها تنتظر مني أن أحدثها عن أمر ما فلا أفعل وأظل صامتا أنا الآخر أستشعر تساقط كرات الثلج على جسدها اليافع وهي تجمع الورود في صباح شتائي، أراقب نبضات صمتها الدافئة وهي تنظرني أن أكتب شيئا فلا أكتب، ثم أراها تكتب لي لتقول بشيء من التطلع والكياسة: هل بدأت الكتابة عن رحلتك في سويسرا؟ فأقول مع شيء من الندم: لا.
ثم تصمت مرة أخرى أشهرا طويلة لا نتحدث، أذكر أن آخر محادثة لي معها كانت في بداية هذا العام، أذكر أنني هنئتها بالعام الجديد ثم سألتني بكل يأس عن الكتابة عن الرحلة فقلت لها مرة أخرى: كلا لم أكتب وصمت، وصمتت هي أيضا، إنها مثلي تماما تحب الصمت كثيرا ولا تجيد الأحاديث الثنائية، لكن صمتها هذه المرة استمر ثمانية أشهر بطولها، مضت خلالها مئتان واثنان وخمسون ليلة لم تجبني خلالها بأي تحية مسائية بعثتها إليها، والسبب في ذلك واضح جدا بالنسبة لي، وهو أنني تأخرت كثيرا في كتابة الرحلة تأخيرا غير مبرر البتة، ذاك أنني قلت لأمها الجميلة (بيرينا) ذات صباح صيفي حين كنا جلوسا على طاولة الغداء في حديقة منزلها وشجرة تفاح تظللنا بأوراقها الصغيرة، وتحيطها أشجار صغيرة تبرز منها ورود بنفسجية وصفراء، قلت لها حين سألتني ما إذا كنت سأكتب كتابا عن هذه الرحلة أم لا على غرار كتابي الذي كتبته عن اليونان: أجل سوف أكتب.
حينها تلألأت عيناها وغمرها تشوق فاضح فسألتني: ماذا سوف تكتب عنا بالضبط في كتابك؟. فقلت لها بكل عفوية: سوف أكتب كل شيء يثيرني، سوف أكتب مثلا أنك سألتيني هذا السؤال (ماذا سوف تكتب في رحلتك عنا يا جمال في كتابك؟) وسأكتب أنني أجبت بهذه الاجابة وأنك كنت جميلة جدا وسعيدة جدا ولطيفة جدا معي ولديك ذوق رائع وشخصية قوية وفهم عميق بالحياة، ثم قلت: وسأكتب أيضا كيف أن خديك توردا خجلا بسبب هذا الاطراء، فضحكت. ثم أضفت: وسأكتب كيف أن ابنتك فِنْ تضايقت من غزلي لك وأن صديقتها سِيلينْ الجالسة بجواري الأيمن تلكزني بمقدمة حذائها اللؤلؤي على قدمي لأسكت. فضحكوا جميعا وتوترت سيلين وهي ترفع كتفيها تبرئا من ادعائي عليها، ثم أضفت: وسأكتب عن طعامك اللذيذ هذا وعن ابنيك الرائعين وعن زوجك الرجل المكافح الذي رحب بي كصديق قديم في بيته وسأصف أيضا هذا النبيذ الأبيض الشهي الذي أعددته من كروم العنب في مزرعتكم الكبيرة الواقعة في أعالي القرية، سأكتب عموما عن رحلتي في هذه المدينة الجميلة مدينة شافهاوزن وسيسرك كثيرا ما سأكتبه..، لقد قلت لها ذلك وكانت عيناها تبرقان فرحة وبهجة وتشوقا لترى ما سوف أكتب.. ، لكنني خذلتها حقا أيها الأصدقاء فلم أفعل، لم أفعل ما وعدتها به يومها وهذا شيء محزن جدا، محزن جدا لتلك السيدة الطيبة ومحرج جدا لصديقتي فِنْ أمام أمها هذا الخذلان، لهذا هي تكتم حزنها وأسفها في قلبها كعادتها وتصمت، تصمت صمتا طويلا ومخيفا، وكأن علي أن أفهم من صمتها هذا كل معاني العتاب التي يمكن أن يعبر بها أي إنسان لأي صديق محب، والان وقد مضىت ثلاثة أعوام كاملة منذ رحلتي إلى مدينة شافهاوزن أو أكثر، وأنا لا أقدر أن أتذكر شيئا من تلك الرحلة الرائعة إلا وأجدني واقفا كالمتهم على أهداب عيني صديقتي الذهبيات وهي تجرفني في دوامة مقلتيها الهادئتين الساحرتين، متذكرا تلك اللحظة عينها حين كنا عائدين ليلا من إحدى الأمسيات في شافهاوزن في حافلة النقل العام، وهي تقف أمامي مباشرة بجوار الباب حيث كانت الحافلة مزدحمة بالعمال العائدين من أشغالهم، وهي تنظر في عيني باستمرار نظرة نهمة وأنا أغوص في مقلتيها الخضرواوين الشفافتين اللامنتهيتين، غير آبهين بالناس القاعدين في المقاعد الوثيرة أو الواقفين المتمسكين بالأنابيب الفضية الطويلة المعلقة في سقف الحافلة، ونحن متمسكان بأعين بعضنا البعض، ذاك التمسك الذي يحمينا من فقدان توازننا أثناء سير الحافلة حتى نصل المنزل، فتقول صديقتنا سيلين: لقد وصلنا يا أصدقاء هلموا بنا..

طبعا فِنْ هي مجرد زميلة قديمة في الدراسة ليس أكثر، ولا تربطنا أي علاقة غرامية أو ما شابه، هذه المقدمة أعلاه كانت ضرورية لأنني لم أستطع أن أكتب حرفا دون أعبر نفق مقلتيها الجميلتين أولا لأتمكن من الخروج الى الجانب الاخر من عالم الرحلة الجميلة المملوءة بالمرح والصباح والضياء والاخضرار والينابيع الرقراقة والخراف التي ترعى في السهول والتلال الخضراء والأصدقاء والشوارع المتعرجة الجميلة والقطار يأتي من بعيد مخترقا الجبال ومخترقا ذلك الشلال الكبير الهابط من قمم جبال الألب، بينما الهواء العليل يملأ صدري ووجهي بالرضا.

لحظة شوية، هناك أمر يجب أن تعرفوه أيضا وهو أن الرحلة لم تكن دائما جميلة وسعيدة، بل كانت في بعض الأحيان تعيسة ومملة ومؤلمة جدا، نعم مؤلمة جدا خاصة ذلك الجزء الذي حدث لي في باريس، كان وقتا عصيبا ومؤلما يا أصدقاء ومخزيا خزيا قبيحا، لقد تعلمت منه دروسا كثيرة لا أنساها، ولو كان بالإمكان أن أخبركم الان ماذا حدث لي بالضبط هناك لفعلت، لكن لا أستطيع أن أشرح لكم كل شيء مرة واحدة، فيشنّ علي هجوما إخلاقيا لا داعي له، ثم إن علي أن أراعي تسلسل الأحداث في القصة، على العموم كان الأمر معقدا جدا وقبيحا جدا ومؤلما كثيرا، أرجو منكم أن تعوا أيضا أن الألم الذي أعنيه هو الألم الجسدي، أي أنني تعرضت للإيذاء الجسدي، أنا أعتذر لكم من هذه الحقيقة التي قد تزعجكم ولكن هذه هي الحقيقة، أجل لقد حصل لي بالضبط ما قد ترونه في أفلام الأكشن من عنف، لكنني بفضل الله نجوت بروحي فلم يسلبها الأوغاد مني في باريس وهذا أهم شيء بالنسبة لكم، طبعا لو سلبت روحي مني لما تمكنت من كتابة تفاصيل هذه الرحلة أليس كذلك، ولم أستطعت أن أواصل رحلتي من باريس إلى سويسرا ثم أعبر إلى ميونخ..

كل القصة يا أصدقاء أنني حين كنت أدرس في مدينة بورمونث الانجليزية كان لدي مجموعة من الأصدقاء الاوربيين من فرنسا وسويسرا وألمانيا، كانوا رائعين جدا وكانوا يحبونني كثيرا أيضا، لأنهم كانوا يضحكون كثيرا عندما أكون معهم فيشعرون بالسعادة، وأنا أيضا كنت أحبهم وأشعر معهم بالسعادة، لأنهم جميلون وبشرتهم بيضاء وأحاديثهم لطيفة وراقية التفكير، لهذا وعدتهم عند رحيلي من بورونمونث أنني سوف أزورهم واحدا واحدا في مدنهم ابتداء بمدينة مارسيليا الفرنسية مع صديقي الهادئ جدا لويك ثم باريس مع صديقي المجنون جدا داميان ثم أذهب سويسرا فأزور الصديقين شون Gine و ينسن vincent في مدينة مرتن ثم أزور الراقصة الجميلة شيلا في مدينة ثون السياحية على بحيرة ثون وأنهاراها المتدلية من الجبال، ثم أعرج على لارا في مدينة فرونفيلد، ثم أختمها بزيارة الصديقيتين الرائعتين جدا فِنْ وسيلين، ثم أذهب مع صديقي الاستاذ حمد الغيثي فأقيم معه في مدينة يونخ حيث يعمل كأستاذ في إحدى الجامعات هناك وألتقي بفيليب وبقية الأصدقاء الألمان..

كانت الخطة جميلة وواضاحة المعالم بالنسبة لي ولا يوجد فيها أي تعقيدات أو غموض، كل ما أحتاجه هو التواصل معهم وإخبارهم في جروب الواتساب أنني سوف أكون في أوربا لمدة أسبوعين ابتداء من ٢٨ جولاي، وأنني أنوي زيارتهم في مدنهم كما وعدتهم سابقا، وفعلا بعد حجز التذكرة على الطيران القطري إلى باريس ذهابا وإيابا أرسلت في جروب الواتساب، فتواصل معي صديقي الهادئ جدا لويك في الخاص أخبرني أنه لن يتمكن من استضافتي في مدينته مارسيليا كما وعدني لأن أمه تخشى من العرب لدواع أمنية وأنه حاول إقناعها مرارا بأنني صديقه المقرب وبالتالي يستحيل أن أرتكب أي عمل إرهابي في حقه، يعني لو فرضا كنت إرهابيا، لكنها أصرت على موقفها من باب ( أبعد عن الشر وغني له)، على العموم شكرت له تواصله واعتذاره المهذب، أما صديقي المجنون داميان فقد كان في تايلند للدراسة والصياعة، وكان موعد عودته إلى باريس بعد موعد وصولي إليها بيومين لكنه مع ذلك وعدني بأنه سيتكفل بكل شيء وسيوصي صديقه (نسيم) بي ليقوم بالواجب نحوي، أسعدتني هذه المبادرة من داميان وهو رجل شهم على كل حال ولطالما كان سندي في كثير من مغامراتي الجنونية في بريطانيا.. ، ثم أرسلت رسالة في الخاص إلى سيلين أخبرها أنني بعد زيارتي لباريس سوف آتي لزيارتهم في شافهاوزن..

– حسنا جمال متى سوف تصل إلى شافهاوزن وفي أي ساعة؟ وكم يوم سوف تمكث معنا؟

يا إلهي ما هذا الرد الجاف، كان ردها بمثابة صدمة بالنسبة لي، لأنني كنت أظن بأنها ستفرح كثيرا وتبهج بزيارتي لكنها لم تفعل، أو لم يبد ذلك من خلال ردها السريع..، أما أنا فبعد أن تذكرت بأنها فتاة دقيقة جدا وجادة كثيرا في مواعيدها.. أجبتها:
– لا أعرف، عندما أكون في باريس سأخبركم.
– كيف ما تعرف يا جمال!، لازم تعرف، كيف تسافر وأنت ما مسوي خطة!!.
– مسوي خطة. من قال لج ما مسوي خطة!، شوفي: أول شي بروح باريس بجلس كمين يوم هناك بعدين بجي سويسرا بمر على شون وينسن بعدين بروح عند لارا وشيلا وبعدين بجي معكم آخر شي، يعني انتو اخر شي.
– انزين كم يوم بتجلس في باريس وكم يوم عند لارا؟ ومتى بتطلع من عندها وتجي معنا؟
– ما أعرف بعدني!
– لا لا جمال ما ينفع كذا..، لازم تحدد مواعيد واضحة وتخبرني الساعة كم بالضبط ومتى ومع من جاي وكم يوم بتجلس معنا، وتاريخ كم بتروح عنا. لازم تخبرني هذه المعلومات.

لم يعجبني كلام سيلينا شعرت بأنها جلفة في ردودها، فصمت عنها ولم أجب، لماذا تريد أن تعرف كل هذه المعلومات عني، ما الفرق إذا جئت معهم أولا أو ذهبت مع لارا أولا، ولماذا تقول لي: كم يوم ناوي تجلس معنا؟!!!، إن هذا السؤال يتنافى مع آداب الضيافة، أهكذا يعامل الضيف؟ لكن ما أفهمهم هؤلاء الأجانب بالكرم والضيافة العربية.

بعد يومين من تلك المحادثة اتصلت بصديقي الدكتور أحمد، لأنه سبق أن عاش في باريس وحصل منها على الماجستير والدكتوراة، التقيت به في مقهى كوستا في الجراند مول، أخبرته القصة كاملة وضحك كثيرا مني، لا أدري لماذا كان يضحك، لكنه أخبرني أن الاوربيين دقيقون جدا في مواعيدهم وخاصة السويسريين، وأن علي أن أعود نفسي على الدقة في المواعيد، خاصة إن كنت أرغب في عمل كل هذه الجولة الطويلة، ثم أخبرني أنه من دقة مواعيدهم أنه يمكنني حتى أن أعرف حركة القطارات والحافلات للأشهر والسنوات القادمة بالساعة والدقيقة التي يستحيل أن تتغير، ثم أخرج هاتفه الايفون ٦ الأسود من جيبه وفتح لي برنامج للمواصلات، قال لي أنه يمكنني الان أن أحجز كل تذاكر رحلاتي لكل المدن وأن أعرف مواقيتها بدقية متناهية من خلال هذا البرنامج. لهذا كانت صديقتي سيلين تسأل عن الساعة والدقيقة التي سأصل فيها الى مدينتهم، يا للهول!

ثم طلبت منه أن يعطيني بعض النصائح التي يمكن أن تساعدني في سفري وحيدا في أوربا.. فقال لي: ابتعد عن العرب، ابتعد عن العرب، ابتعد عن العرب. اذا التزمت بهذه النصيحة يا جمال فستكون في منأى عن المشاكل.
حسنا يا دكتور أحمد شكرا على النصيحة.
وليتني استمعت لك.

يتبع….

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جلالة السلطان يهنئ رئيسي الهند وكوريا

الخبر التالي

الطقس: رذاذ متقطع في ظفار وصحو على بقية المحافظات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In