شؤون عمانية _ إيمان بنت عيسى العبرية
نظم فريق مناظرات عمان مؤخرا “البطولة المفتوحة للمناظرات” وهي البطولة الأولى من نوعها بالسلطنة التي ركزت على أساليب الحوار والإقناع في توصيل فكرتها للجمهور المستهدف، حيث أقيمت البطولة في جامعة السلطان قابوس والتي استهدفت جميع شرائح المجتمع بمختلف أنواعها.

أتاح الفريق فرصة التسجيل في هذه البطولة من خلال رابط تم نشره عبر حساب الفريق في تويتر قبل عدة أسابيع من بدء البطولة، وسجل فيها ما يقارب الأربعين فريق ومن شروط التسجيل أن يكون التسجيل عن طريق فرق يتكون عدد أفراد الفريق الواحد من ثلاثة أشخاص ذكورا وإناثا من مختلف مناطق السلطنة وبمختلف الفئات العمرية، وقد تأهل فيما بعد إثنا عشر فريقا، بواقع ستة وثلاثون شاب وشابة وعشرون محكّم، وهم فريق جامعة السلطان قابوس، وفريق المضيبي، واليحيائي وسالت، وسفراء العطاء وذُلاقة، وفريق مناظرين ، والداخلية، كذلك فريق صحار وقانونيون وهمم وتوب نيرس وصُنّاع الحوار.

ابتدأت الجولة الأولى حيث تقابل كل فريق مع الآخر وتم اختيارهم بالقرعة، وقد نصت قضية المجلس على الآتي ” يعتقد المجلس على أن الأموال التي تُنفق في إبتعاث الطلاب للدول الأجنبية هي أموال تُنفق في محلها، وقد تنافس كل فريق ضد الآخر ما بين معارض لنص القضية وموالي لها، وقد إنطلق كل فريق بإتيان الحجج والتفنيدات التي تؤكد على صلابة موقفه من القضية، أما في الجولة الثانية فقد تقابل الفريق الفائز مع الفريق الفائز في الجولة السابقة، والفريق الخاسر مع الفريق الخاسر كذلك، وقد نصت قضية المجلس في الجولة الثانية على الآتي ” يعتقد المجلس بأنه علينا فرض رسوم على السياحة الطبيعية أثناء فصل الخريف في محافظة ظفار” وقد قام كل فريق بإعطاء الحجج التي تصب في صالح فريقه لإقناع الفريق الخصم بصحة فكرته.

و قد أعرب مازن الغشري أحد أعضاء فريق مناظرات عمان وأحد المنظمين في البطولة وبالنيابة عن جميع المنظمين، عن شكرهم وتقديرهم لجامعة السلطان قابوس وذلك لحفاوة استقبالهم وسعة صدرهم في إستضافة البطولة في صرح الجامعة، كذلك وقدم شكره للجنود المرابطين خلف الكاميرات”كما وصفهم” الذين نقلوا البطولة من قلب الحدث، فكانوا العين ألا وهم فريق سفراء العطاء وذلك للتغطية الإعلامية المتميزة للبطولة.
