صور- شؤون عمانية
كتب: حمد بن صالح العلوي
احتفلت مؤسسة سهيل بهوان للأعمال الخيرية بتكريم المشاركين في مسابقة الشيخ سهيل بهوان لحفظ القرٱن الكريم الدورة الأولى ١٤٤٠هجري ٢٠١٩ ميلادي تحت رعاية سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصال للنقل وحضور عدد من المشايخ والمحفظيين وأولياء أمور المكرمين وجمع غفير .
وأوضح تركي البلال عضو لجنة تنظيم أن فكرة المسابقة جاءت بتوجيه من فضيلة الشيخ الوالد سهيل بن سالم بن عبدالله بهوان لابنه الشيخ أحمدبن سهيل بن سالم بهوان المخيني، حيث كانت البداية إنشاء مراكز تحفيظ قرآن في جميع أنحاء الولاية، ومن ثم تنظيم مسابقة لحفظ القرآن الكريم، حيث تهدف المسابقة إلى:
الأول: لتقييم هذه المراكز ومدى إنتاجيتها.
الثاني: لتكون تهيئة للمتسابق الذي يرغب في الدخول في مسابقة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه. مضيفاً بأنها مثابة إعداد مبكر للمسابقة.
وتوجه البلال بالشكر لفضيلة الشيخ الوالد سهيل بن سالم بن عبدالله بهوان على دعمه لمراكز للقرآن الكريم منذ ما يقارب من ثلاثين سنة، ومازال هذا العطاء متواصلًا إلى يومنا هذا وكانت البداية الدعم للمراكز الصيفية ثم اصبحت الان المراكز دائمة على طوال السنة.
كما توجه بالشكر الجزيل لمشايخ لجنة التحكيم على الجهد الذي بذلوه في نجاح هذه المسابقة كما نشكر ابنائنا الطلبة الذين أظهروا روح التنافس العالية والصادقة، وكذلك توجه بالشكر إلى عبدالله بن سالم الخمياسي العريمي على وقفته الصادقة ودعمه اللوجستي لهذا المشروع القراني والذي كان سببا في انطلاقته .
وقال أحمد بن سعيد الغيلاني عضو لجنة : بداية جاءت فكرة إعادة فتح مراكز لتحفيظ القران الكريم في الولايه لما فيه من بناء لعقول الناشئة وحمايتهم من الانحراف الفكري والاخلاقي ولمنحهم التوازن والوسطية في فهم شمولية الاسلام وفقه مقاصده، لاسيما في ظل التقدم و المتغيرات المحيطه بنا، وللإرتقاء بمستوى الحفاظ في الولايه تلاوة وتجويداً وحفظًا ولايجاد روح المنافسة فيما بينهم .
وأشار الغيلاني بأن فكرة إقامة مسابقة الشيخ سهيل بهوان لحفظ القرآن الكريم جاءت في دورتها الاولى على جميع المستويات .
وأعرب الغيلاني شكره لِلدّاعم الرئيسي لهذه المراكز ولهذه المسابقة المباركة ممثلا في ( جمعيه سهيل بهوان للأعمال الخيريه) كما وجه بالشكر العميق لكل العاملين والقائمين على هذه المراكز ومتابعتها من المنظمين والمعلمين والمعلمات وأسال الله العلي العظيم أن يوفقنا لما فيه الخير للجميع.
فيما أوضح محمد بن خالد الحراصي عضو لجنة : حظى حفظ القرآن الكريم بمكانة رفيعة جدا في قلوبنا منذ الصغر وقد حرص أباءنا على إرسالنا إلى مدارس تحفيظ القرآن الكريم واتخذوا غاية في حد ذاته ولا يقبلون بما دون حفظ أبنائهم القرآن الكريم كاملا لا تنس منه أية وعندما جاءت فكرة فتح مراكز التحفيظ من جديد سعدنا ان وفقنا الله لنكون من منّ له الشرف في خدمة كتابة العظيم .
ورغم الصعوبات التي واجهتنا في البداية نذكر منها إيجاد المعلمين المجازيين لله الحمد تجاوزناها حيث بدانا ب ٣ مراكز والان بفضل وكرمه ١٨ مركز للتحفيظ القرآن تتوزع في أرجاء الولاية ونهدف الى التوسع لفتح مراكز في جميع نيابات الولاية لتخريج اجيال حافظة لكتاب الله ومؤهله للمنافسة في المسابقات المحلية والدولية.
وتوجه الشيخ طه علي إمام وخطيب مسجد عبدالرحمن بن عوف بولاية صور بالشكر لجميع الجهود المستمرة بالاهتمام و الاشراف الكامل على حفظ القران الكريم وتنظيم المسابقات الدورية للطلبة الحافظين للقران الكريم باعمارهم ومستوياتهم المختلفة وصرف الجوائز المادية لتشجيعهم على المداومة والاستمرارفى الحفظ والشكر موصول للجنة المكونة من المشايخ والعلماء حفظهم الله التي تقوم بتقديم الاسئلة التي تتناسب مع مستوى حفظ الطالب من الأجزاء المقررة في المسابقة.

وأضاف الشيخ طه علي : وأحث أولياء الامور أن يهتموا بتحفيظ اولادهم القران الكريم؛ لأن ذلك سوف يعود عليهم بالنفع سواء فى الدنيا او الاخرة وجاء فى الحديث الشريف ان رسول الله صل الله عليه وسلم قال “علموااولادكم القران فانه ياتي شفيعا لكم يوم القيامة “، وايضا فيه خير الدارين، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من اراد الدنيا فعليه بالقران ومن اراد الاخره فعليه بالقران ومن ارادهما معا فعليه بالقران ” .
وقدم طه علي رسالة للطلبه المتسابقين، قائلا: أحثكم واربط علي أيديكم ان تستمرو فى الحفظ للقران الكريم والاتقان ولاتهابون من المسابقه فالطريق يبدأ بخطوة والسلم تبدأ بدرجة ولا تنظروا للأمر من الناحيه المادية فقط وبعد ذالك تنسوا ماحفظتوه؛ ولكن انظروا الي المعني الروحي فالقران غذاء للروح والبدن ويضبط معك اللغه العربيه ويحفظك اينما كنت، واعلم أخي وابني الطالب أن القرآن دستور الامة، فلا مجال يخلومن تعاليم القران الكريم في نواحي الحياة، وفقكم الله وايدكم الله وجعلكم من حفظة كتابه ومن اهل العلم .
وفي الختام تفضل راعي الاحتفالية بتكربم المشاركين واللجنة المنظمة ثم استلم هدية تذكارية .
