رصد _ شؤون عمانية
نشرت بلدية مسقط توضيحاً بشأن الملاحظات التي تم رصدها في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مبادرة شبابية تبنتها إحدى الفرق المجتمعية، التي قامت بتوزيع عبوات مياه على طول شارع عقبة العامرات-بوشر، وحيث أنه قد وردت آراء متباينة حول أسباب إزالة تلك العبوات من قبل بلدية مسقط فقد علقت بالآتي :
بالإشارة إلى الملاحظات التي تم رصدها في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مبادرة شبابية تبنتها احدى الفرق المجتمعية ، التي قامت بتوزيع عبوات مياه على طول شارع عقبة العامرات _ بوشر و حيث أنه قد وردت أراء متباينة حول أسباب إزالة تلك العبوات من قبل البلدية ، فقد وجب توضيح ما يلي :
مع تقدير بلدية مسقط هذه المبادرة و ثقتها بالنوايا الحسنة لأصحابها ، إلا أنه وبالنظر إلى الاختصاصات المنوطة إليها ، ومسؤوليتها عن إدارة شبكة الطرق ، والتأكد من سلامتها وخلوها من كافة المشوهات التي تضر بالمظهر العام ، وأي شيء آخر من شأنه أن يعيق الحركة المرورية أو يتسبب بالحوادث ( لاسمح الله ) فقد ارتأت بحكم تلك المسؤولية أن احتمالية تدحرج تلك العبوات الممتلئة بالمياه في طريق منحدر ، قد يؤدي إلى مالا يحمد عقباه ، وكذلك إن أصبحت فارغة و بوزن أخف فهي تكون بمثابة جسم متطاير يتسبب بذات الضرر للسيارات المارة بالطريق .
من جانب آخر فقد لوحظ تباعد نقاط توزيعها في الطريق ، مما يجعل كذاك مهمة جمعها في حال أصبحت فارغة أو مهملة أمر شاق على عمال النظافة ؛ فهي بذلك ستشكل عبئاً إضافياً خاصة إذا ما نظرنا إلى أن مخارج العودة في هذا الشارع متباعدة جداً ، فعلى سبيل المثال سيتطلب إزالة عبوة واحدة في طريق الجبل ” عقبة بوشر العامرات ” التحرك من بوشر والوصول إلى منطقة العامرات ، ثم العودة مرة أخرى إلى بوشر ؛ وبالعكس كذاك .
ومع ظهور هذه المبادرة بما تحمله من توجهات فهي تعد سابقة ؛ إلا أنها لو تركت فستصبح ظاهرة يتذرع بها الآخرون لترك مواد على الطرقات لأي غرض آخر ، مما يصعب بعد ذلك التعامل معها .
و تدعو بلدية مسقط بأن يتوخى أصحاب المركبات الحيطة والحذر ، وبأن يقوموا بفحص مركباتهم باستمرار مع أخذ ما يحتاجونه من أدوات مساعدة لمواجهة أية مخاطر محتملة بما فيها عبوات مياه احتياطية ؛ وبخاصة فيما لو كانت حالة المركبة تستدعي ذلك .
وتشير البلدية أن هناك طريق بديل عن طريق الجبل ” العقبة ” لمن لديهم مشكلة فنية بمركباتهم ، علماً بأن الجهات المختصة وضعت امكانياتها للمساعدة على الطريق لمن يطلبها ، ولديها قنوات للتواصل لذلك ، إلى جانب توافر شركات نقل المركبات ، وقد تكون هذه الوسائل الأكثر آماناً في حال تعطل و توقف المركبات في الطريق والمنحدرات .
و تثمن البلدية كافة المبادرات المجتمعية ذات المقصد المساند لأعمالها فهي تأمل كذلك إلى التواصل المباشر قبل تبني اي فكرة ذات أبعاد تخص جهات خدمية آخرى وذلك للاستئناس برأي الجهات المسؤولة والتنسيق لإخراج هذه الأفكار بما لا يضر المصلحة العامة .
