BM
الأربعاء, مايو 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أيام رمضان (اليوم السابع).. فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ

مايو 13, 2019
في مقالات
أيام رمضان (اليوم السابع).. فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن سالم العبري

 

جاء هذا الجزء من الآية بعد الإشارة إلى رخصة الإفطار في الصيام والسفر، وكذلك بعد التيسير على الذين يطيقون الصيام مع الشدّة، وقد سبق الحديث عنهما في اليومين الماضيين.

وعليه ظهر الخلاف بين المأولين من أهل التفسير فبعضهم أرجعها إلى الجزء من قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ}، وبعضهم أرجعها إلى الجزء: {ففِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}، وثمرة الخلاف هنا فمن أرجعها إلى الجزء الأول جعلها تفسيرا لها في تحبيذ الصيام ولو مع المشقة، إلا إذا تأكد من الصيام الهلاك، فهنا الفطر واجب، ومن أرجعها إلى الجزء الثاني فقد جعل التطوع هنا عائدا إلى زيادة الفدية وإطعام أكثر من مسكين، وبعضهم أرجعها إلى الجزئين معا لتنكير خيرا، فتفيد بذلك العموم.

ولكننا إذا قرأنا هذا الجزء من الآية نرجّح أنها متعلقة بالفدية والمسكين، والدليل على هذا من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: تُبع هذا الجزء بقوله تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، فهنا حث على الصيام، وهو يعم خاتمة لما سبق من الرخصة من الإفطار في المرض والسفر والطاقة كما سيأتي في اليوم القادم – بإذن الله تعالى -.

الوجه الثاني: لفظة خير في القرآن لها جانبان معنوي وحسي، أما الأول فكقوله تعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}[1] فالخير هنا هو آيات الله وهو معنوي، والثاني فكقوله سبحانه: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}[2] والخير هنا المال وهو حسي، وإذا قرأنا خيرا في قوله سبحانه: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} نجدها أقرب إلى الجانب الحسي لا المعنوي؛ لأنها جاءت عقب الإشارة مباشرة إلى الفدية أو الإطعام فهو حسي لا معنوي، وعليه إن كان الصيام أيضا حسيا ولكن أقرب إلى الجانب المعنوي في دلالته، خلاف الإطعام، فما يقدم فيه فهو حسي محض.

الوجه الثالث: نجد أغلب التابعين والصحابة يفسرون الخير  هنا إما بالزيادة في الفدية، أو بالزيادة في إطعام أكثر من مسكين في الفدية الواحدة، ومن أمثلة هذا ما روي عن ابن عباس ت 68هـ قوله: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} فزاد طعامَ مسكين آخر، {فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ …}، فهنا جعل ابن عباس خيرا في مقابل زيادة إطعام أكثر من مسكين.

كذلك ما روي عن مجاهد ت 104هـ في قوله: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} قال: من أطعم المسكين صاعًا، فهنا مجاهد جعل خيرا في ذات الفدية نفسها أي الزيادة من نصف صاع إلى صاع.

وهذا بطبيعته محكوم بالآيات القرآنية في فهم لفظة خير ومنها قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}[3]، وقوله: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}[4].

وعليه نجد البناء الحضاري والمقاصدي في الصيام لصيق بدائرة الجماعة حتى في حين عدم القدرة أو التقصير  في الصيام الكامل، فالله تعالى يعلق التقصير وسدده بالجماعة، فالذي لا يستطيع الصيام لمشقة لم يسقط عنه التكليف على اعتبار الصيام في ذاته المحض أقرب إلى الفردية، بل علّق عدم الاستطاعة بالفدية وهو انتقال من الفردية إلى الجماعة، ومع هذا رغب بالإكثار منها تسديدا للنقص الذي أصابه من عدم الصيام، فكلما تقرب أكثر  علم الله تعالى صدق نيته، ولن يضيع أجره مما أصابه وابتلاه.

ونلحظ الخطاب الجمعي ظاهرا وواضحا، حيث ابتدأ الجزء بمن الشرطية، وجعلها لصيقا بالمجموع (تطوع)، كذلك جعلها لصيقا بالفدية (خيرا)، وإتيانه بالفعل الماضي أقرب إلى الإلزامية والحدوث، فكما رأينا في اليوم الماضي افتتاح الجزء بعلى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} يفيد اللزوم، كما أنّ مجيئه في الماضي توجد فيه إشارات واضحة أنّ هذا سلوك طبيعي في المجتمع المؤمن الحق، فَيَدُ أفراده مرسلة في الخير، ولا تقتصر على الحد الأدنى، بل تنفق ما استطاعت الإنفاق في وجوه البر  والمعروف.

ثم إنّ مجيئه في الماضي مقابل الجزاء {فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ} بينهما تلازم واضح، فالجزاء يكون بعد تحقق الفعل، فكأن من يعمل هذا أو ينشأ في سعيه أو سينشأ فيه لاحقا، فلعلم الله بصدق نيته يثيبه من ثلاث: الأول لا يضيع أجر تقصيره في صيامه، {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}[5]، والثاني: يثيبه على استسلامه لله بدفع الفدية إن استطاع لها وإن لم يستطع لضيق ما في اليد فالله أيضا عليم بحاله، والثالث: يثيبه على الزيادة فوق المعروف المحدد.

ثم إن الله سبحانه وتعالى عندما يفتتح الجزء بقوله: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} حيث افتتحه بمن الشرطية وهذا فيه إشارة خفية، حيث أن الخطاب كما أنه يعم المجموع، إلا أنّ هذا المجموع فيه من الأفراد من لا يستطيع الفدية فضلا عن الزيادة والتطوع فيها، وكذلك يوجد فيه من يستطيع الفدية ولا يستطيع الزيادة، وفيه من يستطيعهما إلا أنّ يده ممسكة، وعليه ناسب المقام أن يكون شرطيا، وجملتها من استطاع وأنفق وزاد، ليكون الجواب هو خير  له عند الله تعالى.

وكما كانت الجملة منكرة كان الجواب منكرا، للإشارة إلى فضل الجزاء من عند الله تعالى، ومع هذا لا يقاس فضل الإنسان بفضل الله تعالى، فبينهما فرق كبير، وبون شاسع، إلا أنّ الله تعالى فضله كبير جليل: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[6].

من هنا نجد النبي صلى الله عليه وسلم سن مثلا في رمضان زكاة الفطر، وروي عنه أنه كان في رمضان أجود من الريح المرسلة، وذلك حتى يكون رمضان دورة جماعية لمجتمع متآلف مترابط يده سخية مرسلة، وقلوب أفراده واحدة مجتمعة على الخير والبر والتقوى.

[1] البقرة/ 105.

[2] البقرة/ 215.

[3] البقرة/ 215.

[4] البقرة/ 272.

[5] البقرة/ 143.

[6] البقرة/ 261.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تعرّف على تفاصيل حالة الطقس اليوم

الخبر التالي

إتلاف مواد غذائية غير صالحة للاستخدام الآدمي بميناء صحار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In