BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أيام رمضان (اليوم الرابع) .. أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ

مايو 10, 2019
في مقالات
أيام رمضان (اليوم الرابع) .. أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن سالم العبري

 

وصف الله سبحانه وتعالى أيام الصيام بأنها أيام معدودة، أي تُعدّ بالأصابع، فهي سرعان ما تنقضي، ما إن يستقبلها المؤمن إلا ويتفاجأ بانتصاف الشهر، فيبدأ العدّ التنازلي، ليفارق الشهر وكأنه ضيف جاء على عجالة من أمره.

ولهذا يدرك المرء مما تقدّم بعدين حضاريين مهمين: البعد الأول يتمثل في كلام علماء النفس والبرمجة، وذلك من خلال الحديث عن طبيعة التغيير في النفس البشرية، إذ أنّ النفس البشرية لتغيير سلوكها من السيء إلى الأحسن تحتاج إلى تكرار ذلك من واحد وعشرين مرة إلى ست وعشرين مرة، وذلك مع قوّة الإرادة الراغبة في التغيير، وحينها ستعتاد عليه، والشاعر قديما قال:

والنّفس كالطفل إن تهمله شبّ على         حبّ الرضاع وإن تفطمه ينفطم

والله سبحانه وتعالى يقول: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}[1]، من هنا الذي اعتاد على الخير، وكانت نفسه راغبة في ذلك؛ كان التيسير الرباني، والتسهيل الإلهي، والتوفيق من الله تعالى، وهذا بخلاف من رغب في السيآت، وسابق إلى المعاصي والموبقات، وعلى هذه القاعدة تُحمل بعضُ الروايات المعززة لعقيدة الجبر، ومنها رواية: يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، وهذا على سبيل المجاز، حيث لا يحدث التغيير دفعة واحدة، وإنما هو نتيجة حتمية لإرادة النفس وتعويدها على الخير والشر.

ومنها رواية البخاري ت 256هـ: إنّ أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد، فوالله الذي لا إله غيره إنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها.

وهذه الرواية محكومة بكتاب الله تعالى، لا تُقبل على ظاهرها، فالله أعطى الإنسان حرية الاختيار، ولا إجبار في ذلك، قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}[2]، فإن صحت الرواية فهي محمولة على إرادة الإنسان الداخلية المطلقة للخير أو الشر، لا أن يُجبر على ذلك، فالجنة مفتوحة للجميع بلا إكراه، كما أنّ دخول النار  نتيجة عمل واختيار الإنسان ذاته، وما ربّك بظلام للعبيد.

وعليه يدخل الإنسان في صيام الشهر وعنده من السلوكيات الحسنة التي يسعى لتعزيزها، كما أنه يعاني من السلوكيات السيئة والتي يرغب في إبدالها بالحسن الجميل، فرمضان فرصة كبيرة للتغيير، فيستمر على الصالح، ويبتعد عن الطالح، مع إرادة قوية، وعزيمة جبارة، فيجد نفسه قد استشرفت الخير، وصار الشر في ذاته قبيحا، من هنا نجد الله تعالى شرع الشهر في أيام معدودة، وبفترة كافية للتغيير، فلا يشعر بالملل، وفي الوقت نفسه يخرج بفائدة كبيرة، فيكون رمضان دورة كبيرة للتغيير الحضاري في المجتمع الإنساني إن أحسن التعامل معه.

أما البعد الثاني فكما أنّ رمضان يشكل بعدا تغيريا، هو في الوقت نفسه يجسّد هذه الحياة الدنيا بما فيها من نكد وتعب وكبد، فرمضان ينقسم ثلاثا، فالعشر الأولى والثانية والثالثة، وهكذا عمر الإنسان يتكوّن من ثلاثة مراحل أساسية، الفتوة والشباب والكهولة، وكما أنّ رمضان أيامه معدودة، وتنقضي بسرعة، فكذلك الإنسان مراحل عمره معدودة وتنقضي بسرعة فائقة.

ويجسّد هذا قوله تعالى: {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ، قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ، قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}[3]، وهذه الإجابة كانت من مجموع البشر، ولا شك أنّ الأعمار متفاوتة بين الناس، فمنهم من يموت وهو في العقد الأول من حياته، ومنهم في الثاني وهكذا، ولكن الجميع سيقول: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ.

وهكذا في رمضان المرء عندما يصل العشرَ  الأولى يشعر  بسرعة ذهابها، وهكذا في الثانية، فإذا كانت الأيام الأخيرة منه يشعر وكأنه صام أقل من يوم.

والجملة أنّ الصائم لا يشعر بحلاوة الشهر إلا إذا كان فيه محسنا مخلصا، مراقبا خاشعا، باذلا مجاهدا، فهذا الذي يشعر بحلاوة الشهر ولذته، ولذا كان في الرواية: للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.

وعليه المقصر في الشهر، البعيد عن الرب، يشعر بألم التفريط، وحسرة الإهمال في نهاية الشهر، ويتمنى رجوعه، ولكن لات حين مناص، وهكذا البعيد عن الله في حياته، وإن بنا القصور، ورزق بالمال والبنين، ما دام بعيدا عن الله تعالى لا يشعر في هذه الحياة إلا بالضيق والنكد، {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا}[4].

أما القريب المجيب المستسلم لأمر ربه، فحلاوة فطره تذكره باطمئنان قلبه في الصيام، وتأمله بالحلاوة الدائمة عندما يلقى الله سبحانه وتعالى، {فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}[5].

وعلى هذا يكون رمضان مشكّلا إيجابيا للبعد الحضاري لهذه الأمة والإنسانية، حيث يعلم المؤمن أنّ قصر الحياة وسرعة ذهابها هو عنصر بناء واطمئنان في الوقت نفسه، فيسعى قدر ما يملك من وقت في استغلاله، وترك الأثر الطيب المبارك، فيزيده إيمانا وتقوى واطمئنانا، وهذا أهم عنصر لبناء الحضارة الآمنة الجامعة بين المادة والروح.

 

 [1] الليل/ 5 – 10.

[2] الشمس/ 7 – 10.

[3] المؤمنون/ 112 – 114.

[4] طه/ 124 – 125.

[5] آل عمران/ 170 – 171.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سعر نفط عُمان يرتفع اليوم

الخبر التالي

إنتشال شخص من خزان لتجميع المياه مفارقًا للحياة بالبريمي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In