شؤون عمانية: عادت إلى البلاد أمس سفينة البحرية السلطانية العمانية ( شباب عُمان ) بعد أن شاركت في سباقات السفن بقارة أوروبا في رحلتها الدولية الثالثة (شراع الصداقة والسلام)، والتي جاءت تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه .
ونظمت البحرية السلطانية العمانية حفل استقبال رسمي بميناء السلطان قابوس للسفينة تحت رعاية معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع.
وقال المقدم الركن بحري علي بن محمد الحوسني قائد السفينة شباب عُمان : ( كل الحمد والشكر لله رب العالمين على عودة السفينة “شباب عُمان ” إلى أرض الوطن بعد رحلة استغرقت ستة أشهر حاملة معها العديد من الجوائز ومحققة مختلف المراكز خلال مشاركتها في مختلف المهرجانات والفعاليات البحرية الدولية، وهذا كله لم يتأت إلا بالدعم الذي لاقته السفينة وطاقمها من قبل القائمين عليها، والجهود المخلصة التي بذلها طاقم السفينة، وهذا الحفل الرسمي الذي استقبلت به السفينة لهو دليل واضح على المكانة التي حصلت عليها السفينة سفير السلطنة للصداقة والسلام ).
وتعد السفينة ” شباب عُمان ” سفير السلطنة المتنقل للصداقة والسلام بين دول العالم من خلال حضورها البارز في كافة المهرجانات والموانئ الدولية التي تزورها، فقد زارت السفينة خلال رحلتها والتي استمرت ستة أشهر عددا من الموانئ والدول الأوروبية، قطعت خلالها مسافة ( 15500 ) ميل بحري، وأقامت عدة معارض متنقلة، وشاركت في سباقات السفن الشراعية الطويلة، وعدد من الفعاليات والمهرجانات البحرية الدولية وحصدت السفينة خلال هذه الرحلة العديد من الجوائز وحققت الكثير من الإنجازات البحرية الدولية، فقد فازت السفينة (شباب عُمان II) بكأس الصداقة الدولية في ختام المهرجان البحري لسباق السفن الشراعية الطويلة لعام 2017 م بجمهورية بولندا.
كما نالت جائزة أحسن مسير لطواقم السفن المشاركة في مهرجان دين هيلدر بمملكة هولندا، وفي إطار مشاركتها في مهرجان مدينة (لوهافر) البحري بفرنسا، فازت السفينة بجائزة أجمل سفينة مشاركة في المهرجان، إضافة إلى العديد من الجوائز والإنجازات التي حققتها خلال هذه الرحلة.
كما استقبلت السفينة في مختلف محطاتها التي توقفت بها جمهورها من الزوار والباحثين والمهتمين بالسفن الشراعية الذين شاهدوا مختلف المعروضات التقليدية التي تعكس طبيعة حياة الإنسان العماني وتعلقه بماضيه العريق وحاضره المشرق، وبما يتماشى مع أهداف هذه الرحلة في التعريف بتاريخ عمان البحري المجيد ودور سفنها في نشر السلام والمحبة بين شعوب العالم على مر التاريخ والغد المشرق، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة /حفظه الله ورعاه/.
وقد استغرقت رحلة ( شراع الصداقة والسلام) مدة ستة أشهر قطعت خلالها السفينة ( شباب عُمان II) مسافة ( 15500 ) ميل بحري، وهي الرحلة ( 16 ) في تاريخ سفينة شباب عمان I) والثالثة في تاريخ سفينة (شباب عُمان II) وأرخت أشرعتها في (14 ) محطة و ( 17 ) ميناء حول العالم.
