BM
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أيام رمضان.. تأملات مقاصدية وحضارية من خلال آيات الصيام (اليوم الثاني )

مايو 8, 2019
في مقالات
أيام رمضان.. تأملات مقاصدية وحضارية من خلال آيات الصيام (اليوم الثاني )
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن سالم العبري

اليوم الثاني

كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ

نواصل في هذا اليوم التأملَ في مقاصد آيات الصيام، حيث توقفنا عند قوله تعالى: {كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}[1]، والإشارة في الصيام خُصوصا إلى الأمم السابقة، فيه دلالات حضارية عميقة، سنشير إلى بعضها.

وإذا جئنا إلى شريعة الله تعالى نجدها واحدة مع بعض الاختلاف حسب تدرج الزمان والمكان، يقول تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}[2]، لذا سنجد معالم الدين الكبرى كالصلاة والصيام والحج والنذور ونحوها تتكرر عند جميع الأمم حتى اليوم.

فالصيام مثلا نجده عند اليهود في أهم أيامه وهو صوم الغفران، حيث يصومون فيه عن الشراب والطعام والجماع وارتداء الأحذية لمدة أربع وعشرين ساعة من غروب الشمس في اليوم السابق وحتى غروب الشمس في يوم اللاحق، ونجد هذه الكيفية من الصيام تقترب من الصورة في روايات بدء الصيام، فقد أشارت الروايات أنّ الناس في بداية تشريع الصيام يأكلون ويشربون ويباشرون نسائهم بعد غروب الشمس ما لم يناموا ويصلوا العشاء، فإذا ناموا أو صلوا العشاء لم يجز  لهم شيء من ذلك حتى الليلة القادمة[3]، واجتناب الطعام والشراب والجماع لا زالت الصورة المعمولة في الشريعة الخاتمة.

ومن الصيام عند اليهود ما يوافق الصيام عند المسلمين في كيفيته كليا، فهم يصومون من شروق الشمس إلى غروبها، مع اجتناب المحارم الثلاثة: الطعام والشراب والجماع، واعتمادهم على الحساب القمري في ذلك.

وأشارت بعض الروايات إلى دخول ثقافة صيام عاشوراء إلى المسلمين عن طريق اليهود، فقد روى ابن عباس ت 68هـ أنّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قدم المدينة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأمر بصيامه.

وفي الثقافة اليهودية أنّ اليهود كانوا يصومون يومي الاثنين والخميس وذلك لأنّها من الأيام التي تقرأ فيها التوراة في المعبد، وفي الثقافة الإسلامية يرغّب في صيامهما بحجة رفع الأعمال إلى الله في هذين اليومين، وأفضل ما يرفع من الأعمال الصيام.

سنجد مما سبق وجود الصيام عند اليهود أولا، ثم تأثر المسلمين ببعض طقوس اليهود عن طريق المدّ الروائي، وعليه جاء النص القرآني ليحقق بعدين: البعد الأول إثباتي، والبعد الثاني تصحيحي.

أما البعد الأول وهو الإثباتي أي أنّ القرآن لا ينكر وجود الصيام عند الملل والنحل الأخرى، ولكن حدث فيه زيادة ونقصان بسبب عامل الزمن، وتقادم الرسالات، وطروء التحريف إلى شرائع هذه الأمم، ومع هذا يثبت وجوده، وهو نراه اليوم عند الهندوس واليهود والنّصارى ونحوهم، وقد ضربنا مثالا عند اليهود فقط لضيق المقام[4].

لذا جاء البعد الثاني وهو البعد التّصحيحي كما سنرى – بإذن الله تعالى – من خلال التأمل في الآيات التالية من الصيام في الحلقات القادمة.

ومع وجود الجانب التصحيحي القرآني سنجد تسربات طقوسية من الملل الأخرى عن طريق روايات الصيام، وجعل الصيام مجرد طقس سنوي لا يؤثر في حياة الناس، وذلك لأنّ القرآن أُهمِل إثباتا وتصحيحا نتيجة الخلل في التعامل معه، وسيطرة الجانب الروائي عليه، مما جعل دوره محصورا في الصلوات وحلقات الحفظ، بجانب الأوراد الصباحية والليلية ونحوها.

والأصل إنزال القرآن كما أنزله الله سبحانه وتعالى ككتاب فرقان وتصديق وتصحيح وهيمنة، يقول سبحانه: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}[5].

وإذا كان هذا مع كتب الله السابقة المبينة لشرائع الله المنزلة، ومع ذلك جاء التحريف والتصحيف، فجاء القرآن بإرجاع الأمور إلى نصابها، مع بيان شرع الله ليس مجرد حركات وسكنات، ولكنه يحوي أبعادا مقاصدية، وأسسا حضارية.

والصيام بدوره كأصل متين في شرع الله حفظه الله تعالى وبينه بيانا شافيا ليس بحاجة بعد ذلك من المؤمنين إلا أن يتأملوا في مقاصده، وينزلوه منزلته التي أنزلها الله تعالى له.

والإشارة إلى الأمم السابقة ليست إشارة تسلية كما يحسبها البعض، وإنما فيه بعد عميق وهو التحذير مما وقعت فيه الأمم السابقة في تحريف شريعة الصيام، وجعله مجرد طقس مبادَل بمقدار من الحسنات المنتظرة، مع إهمال قوانين الله تعالى وحدوده، فتضيع هيبة الصيام من نفوس الناس كما حدث عند من سبق، ويصير مجرد أركان وشروط وسنن فقط لا غير.

إننا بحاجة اليوم إلى غربلة تراث الصيام غربلة قرآنية، ليحافظ الصيام على بهائه، ويعطي دوره الحضاري في الأمة.

 

المصادر: 

[1] البقرة/ 183.

[2] الجاثية/ 18 – 19.

[3] سيأتي بيان ذلك – بإذن الله تعالى – عند الحديث في قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}.

[4] ممكن الرّجوع إلى مذكرتنا: الرّحلة إلى شيكاغو، حيث لنا لقاءات مع الزّرادشت والفيدس (الهندوس) والبوذية والسيخية والبهائية، وأشرنا إلى قضية الصيام عند هذه الملل بشكل مختصر، ونشرت كمقالات في مجلّة شؤون عمانيّة الالكترونيّة.

[5] المائدة/ 48.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الطقس: صحو بوجه عام واحتمال هطول أمطار متفرقة على جبال الحجر

الخبر التالي

بلدية السيب تنقل المركبات المهملة في الموالح

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In